]]>
خواطر :
ما الحياة الدنيا إلا أمواج في مد و جزر مستمر... أرحام تدفع و تراب يبلع...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

أرجوووووووووك........... لا تتمرد

بواسطة: Hesham Elbitar  |  بتاريخ: 2013-05-28 ، الوقت: 23:03:02
  • تقييم المقالة:

بادئ ذى بدء أحب أن أبدى إعجابى بموقع مقالاتى الرائع الذى أتاح لى الفرصة لأول مرة أن أكتب مقالا أقول فيه رأيى عن آرائى التى كنت أتمنى دوما أن يستمع إليها غيرى و هو ما يشعرنى بالرهبة و هيبة الموقف.

(أرجووووووك..........لا تتمرد)هل تعلم ما هى نتيجة تمردك؟هى أنك تجور على حقى و حق ملايين غيرى إختارت رئيسها لأول مرة بطريقة ديموقراطية و فى إنتخابات نزيهة و حرة ........هى أنك تسطو على حلمى و حلم ملايين غيرى فى أن نمارس الديموقراطية بطريقة صحيحة لأول مرة فى حياتنا.....نحن بشر قد يكون إختيارنا خطأ و قد يكون صواب و لكنه إختيار الأغلبية..... و قواعد الحرية و الديموقراطية و العدل هو إحترام رأى الأغلبية حتى و لو كانت بفارق صوت واحد فما بالك بمليون صوت....من حق من تم إختياره أن يمارس حقه حتى إنتهاء فترة ولايته ثم يتم محاسبته هل أخطأ أم أصاب؟....هذا هو حقه و لكن ليس حقه وحده و لكن حق الملايين الذين وثقو فيه و إنتخبوه.....لماذا تظن أن رأيك أفضل من رأيى ؟ لماذا تدعى أنك تفهم و تعى أكثر منى؟ هل هذا هو ما كنا نحلم به ؟أن يضغط كل منا على الآخر؟و أن يسفه آرائه و أحلامه لمجرد أنه مارس حقه دون الإعتداء على حقك؟و لأن حقه لم يكن على هواك و لأنك أنت ذو الصوت الأعلى و تستخدم وسائل إعلام ذات أهداف خاصة بها فأنت تريد بكل قسوة ان تحرمنى من حقى الذى مارسته لأول مرة فى حياتى و تشعرنى أنه لا فائدة......و لكن دعنى أخبرك أنك مخطئ فى قرارك بالتمرد و محاولتك فرض رأيك على بالقوة فانا لن أضر وحدى من نتيجة تمردك إذا_لا قدر الله_ حقق نجاحا فأنت أيضا ستضر و ذلك للأسباب التالية:-

أولا:- إذا حدث و تم إختيار رئيسا على هواك بعد الإسقاط بالرئيس الشرعى المنتخب بحرية و نزاهة فإنه لن يستمر طويلا لأن هناك الملايين أيضا لا تريده و هو على هواها و ذلك للإختلاف السياسى و الأيديولوجى و سوف تسقطه بنفس الطريقة.

ثانيا:- عدم الشعور بالآمان مجتمعيا و ذلك لأن كل شخص فى هذه الحالة يستطيع أن يفرض رأيه بالقوة طالما كان قادرا على ذلك.

ثالثا:-سقوط كل معانى كلمات الحرية و العدل و الديموقراطية و لن يستطيع أى شخص فى مصر الإيمان بهذه الكلمات مرة أخرى.

رابعا:-السقوط المريع لدولة القانون و الدستور فى مصر و ستصبح الشريعة المتحكمة فى مصر هى شريعة الغاب فقد جربناها من قبل و نجحت فمن يستطيع إيقافها ؟ و ذلك لأن أى قانون أو دستور سيصبح فقط مجرد حبرا على ورق  لا غير فإذا وطأت مرة بقدمك الدستور و القانون فستظل تطأه انت و غيرك و كما إستفدت من وطإه يوما فقد تضر من ذلك فى يوم آخر فكما تدين تدان.

لكل هذه الأسباب السابق ذكرها فإنى أرجوك أن تعمل عقلك و تراجع نفسك مرة أخرى و أن تستمع إلى بإمعان و أنا أستصرخك قائلا :- (أرجووووووووووووووووووووك لاتتمرد) و.......شكرا.


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق