]]>
خواطر :
رغم إني أخاف من الغرق ، عقدة تلازمني منذ الصغر...أتمنى الغرق في بحر ذكرى هواك...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

من ذكريات السفرات

بواسطة: خالد اسماعيل احمدالسيكاني  |  بتاريخ: 2013-05-28 ، الوقت: 12:50:22
  • تقييم المقالة:

كنا في سفرة

 

من ذكريات السفرات  

 

   في الربيع الماضي  كنا في  سفرة  ربيعية   في منطقة  تدعى  قلموك  على ضفاف  نهر الخازر مقابل قرية   قيماوا من اعمال نينوى   وكنا نرى  سواحا  ومسافرين   كثيرين.. آلاف من السيارات ومئات الألوف من البشر...و كأنه  يوم الحشر.. منتشرون كالنجوم..على ضفاف النهر .. وصفوح التلال والجبال ,  في يوم ربيعي جميل... وفي جو شاعري مذهل و  بديع..وكان رائعا جدا ..تلك السفرات العائلية الجميلة السعيدة .. ودبكات ورقصات فلوكلورية شعبية . ومناظر خلابة . وقد اكتست الأرض بزيّ السلام الأخضر.. وزخارف طبيعية بديعة.. أزهار و ورود الربيع .. أبدعتها يد الخالق العظيم .. الخالق الرازق ,رسمتها ريشة الطبيعة الخلابة  سبحان من خلق , ترفرف فوق رؤوسنا وعلى السيارات البيارق والأعلام.. أعلام تمثل الوطن وأعلام تمثل  الإقليم ( اقليم كردستان العراق ) وهو جزء جميل  من  ساحة الوطن في شمالنا الحبيب  , هذا الوطن الجميل في غرب آسيا واسمه العراق.. عريق  في  جذوره , وفي دهاليز التاريخ .. عرف ببلاد الرافدين  او ببلاد ما بين النهرين  الدجلة و الفرات  أو قد سمي بميزا بوتوميا  انه موطن الأنبياء والأولياء والصالحين .  ومصنع الحضارات ومهدها , ومنبع ومصنع الرجال ,  مشهور  بعرقه في التاريخ , وبغنى عروقه  من عروق النبات  فيه أقوام ومذاهب واديان  وأقليات جميلة . وخريطته جميلة  , انها الفسيفساء انها ألوان الربيع  او ألوان طيف الشمس بعد اسقاطه على الموشور . عاشوا افرادا وجماعات منذ الخليقة اخوانا متحابين رغم الاختلاف في كل مقومات الحياة , ورغم الاختلاف فيا لاديان   واللغات والقوميات  والمذاهب والطائفايت . بلد الحضارات جميل   كجمال  أهله الرائعين..  وهب الله العراق من الخيرات بدءا بالزراعة وانتهاءا بالذهب الأسود  (النفط)  خيرات عظيمة من الزراعة والموارد المائية واغلب انواع المعادن الثمينة تكفي لجميع سكان هذا الكوكب الجميل  مما جعلته مطمع اسود الأرض , وأضحى العراق عراكا ودارت على أرضه معارك  قد لا تنتهي ابدا  قال الشاعر في مدح العراق قائلا :

سألتني عنالعراقوقالت :  *          قد سمعت انالعراقجميل ؟ 

قلت يا لندا لا تثيري شجوني   *      فحديثيعنالعراقطويل طويل

                                      . تلك ارض سماؤها مثل عيني *    كي صفاءا وماءؤها سلسبيل

                                      , والجنائن المعلقات في رباها  *    ,وفي رباها النخيل

. فاعذريني  ان لم ترق لي ارض        *بعد ارضي او عز عندي البديل.

 

بقلمي



« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق