]]>
خواطر :
شوهدت ذئاب على أطراف الوديان في فرائس تتحينُ ...مرت عليها البهائم وهي تتعجب... ردت الذئاب على البهائم ، لما العجبُ لولا الفرائسُ لما وُجدت الذئابُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . الحياة فصول .. جلوسنا لدقائق , لا يعني إحتوائها تماما هي دقائق نتأملها ..لا غير.   (طيف امرأه) . 

مأساة

بواسطة: لطيفة خالد  |  بتاريخ: 2013-05-28 ، الوقت: 11:06:18
  • تقييم المقالة:
أخنق صمتي وأبكي وأقعد في مكان بعيدا" عن الناس جميعا" وأرى نفسي     الحائرة تسبح في     الفضاء وتفتش عن غيمة صيفية لتجلس فوقها وترتاح...وتسبقني أفكاري وتجد     ضالتها وأذر أحزاني     وأرمي حواسي ...ومعي قلب كالحجر الصّوان وعقل مثل كوكب المريخ وبدأت     أسطر رسالتي     بأبجدية     برّاقة وكتبت أحبّك أيتها الحياة فلماذا تكرهين أحلامي وتسجنين آمالي...دعيني     منك لقد ملكت      الكون ببضعة كلمات...ولن أكمل مسرحيتي الدرامية وسوف أمثل الفرح وآخذ فيه     البطولة وسأنال     أوسكار السعادة  لقد سئمت أن أكون مأساة.
« المقالة السابقة ... المقالة التالية »
  • الخضر التهامي الورياشي | 2013-06-01
    من أوَّلِ الكلام يظهرُ أنَّالكاتبة لطيفة خالد امرأة قوية ، تثورُ ، وتغضبُ ، من أجل بعض حقوقها في الحياة ،وتدافعُ عنها بـ (شراسةٍ) ؛ فها هي تقول :

    ـ أخنقُ صمتي ... !!

    وصراحةً استفزَّني هذا المعنى، وتساءلتُ : كيف يمكنُ للمرءِ أن (يخنقَ الصمتَ) ؟ .. ووجدتُ الجوابَ في تتِمَّةِالعبارة : ... وأبكي وأقعد في مكانٍ بعيدٍ ...

    فالكاتبة تخنقُ صمتَها بدموعها؛ وبعض الدموع لها صوتٌ وأنينٌ !!

    ثم هي لا تستسلم لحيرتِها ،وضيْقها ، ودُموعِها ؛ وإنما تسبحُ في الفضاء ، وتفتشُ عن غيمةٍ صيفية ... وفيهاته الرحلة الفضائية تسبقها أفكارُها ، وتجدُ ضالَّتها ، ويتغلَّبُ عقلها علىحواسِّها ، إذ أنها تعلنُ أنها ترمي حواسَّها ، ويتحوَّلُ قلبُها إلى حجر صوان ،وعقلُها يضيءُ مثل كوكب المريخ . وحينئذٍ تسطِّرُ رسالتها بأبجدية براقةٍ ، وتكتبُسؤالاً ـ أشهدُ أنه أكبرُ سؤالٍ في وجود الإنسان ـ يحملُ أجمل لوْمٍ وعتابٍ للحياة:

    ـ أحبك أيتها الحياة ، فلماذاتكرهين أحلامي ، وتسجنين آمالي ... ؟

    وأعتقدُ أن الحياة لن تُباليبالسؤال ، وستواصلُ لعبة الأيام !!

    ومع ذلك فلطيفة خالد أمرأةقوية ، كما قلتُ في بداية الكلام ، وتعلنُ من جهتها أنها (ملكت الكونَ ببضعةكلمات) ، ولن تُكمِّلَ المسرحية الدرامية ، بل ستتمردُ على النص أو المُخرج ،وتمثِّلُ الفرحَ ، بل وأكثر ستأخذُ فيه البطولة ، وتنال أوسكار السعادة !!

    ولذا فإني أعلنُ إعجابي بهذهالمرأة ، وأحييها باحترام وتقدير ، وأقول لها :

    ـ تباركت حياتُك ، وهنيئاً لكأوسكار السعادة ؛ فأنتِ جديرةٌ بالبطولة والفرح .

     

  • لطيفة خالد | 2013-05-31
    وكم تحفزني كلماتك أخي خالد..
  • خالد اسماعيل احمدالسيكاني | 2013-05-31
    جميل جدا  ما تكتبين  في كل وقت و في كل حين  بورك فيك استاذتنا الفاضلة لطيفة  واختنا العزيزة والغالية علينا  دمت امبرطوة للكتاب  والادباء والمفكرين وللاداب وشكرا

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق