]]>
خواطر :
شُوهد كلب (أكرمكم الله)، في فصل البرد يلهثُ... تعجبت منه البهائمُ، كيف يكون الحال في فصل الحرُ...أجاب الكلب، لذلك الحال أنا من الآن أتهيأ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

يجب أن نكون دوما وباستمرار على يقين من ...:

بواسطة: عبد الحميد رميته  |  بتاريخ: 2013-05-27 ، الوقت: 23:09:22
  • تقييم المقالة:

يجب أن نكون دوما وباستمرار على يقين من :

 

1- الله يعطي الآخرةَ فقط لمن يحبُّ .

 

2- وأما الدنيا فيعطيها اللهُ ماديا ( زوجة وسيارات وديار وأموال وتجارة و... )

 

لمن يحبُّ ولمن لا يحبُّ , ولكن السعادةَ والهناء والراحة والسكينة والطمأنينةَ و...

 

في الدنيا فلا يعطيها اللهُ إلا لمن يحبُّ , أي إلا للمسلمِ المؤمن . وأما لو قال لنا

 

عاصي لله بأنه سعيدٌ فإننا نقول له وبصوت مرتفع وبرأس مرفوع بأنه إما يكذب

 

وإما أنه لا يعرف المقصودَ بالسعادة .

 

3- الإنسانُ بالإسلام هو كلُّ شيء , وأما الإنسانُ بلا إسلام فهو لا شيء .

 

4- وبالإسلامِ يحترمكُ الناسُ – عموما - حتى ولو كانوا كفارا أو مسلمين عصاة .

 

الناسُ يحترمونَـك ويُـقدرونك ولو لم يظهروا لك ذلكَ , وإن لم يعترفوا لك مباشرة

 

بهذا الاحترام والتقدير . وحتى إن انتقدكَ عاص في بعض الأحيان فإنه ينتقدكَ

 

لأنه يعرفُ أنك أفضلُ منه , وهو ينتقدكَ من منطلـق الغيرة أو الحسد لك

 

" أخرجوا آل لوط من قريتكم , إنه أناسٌ يتطهرون " . وحتى إن انتقدك

 

أو حاربك أو قاتلك عدوٌّ كافر في بعض الأحيان فإنه ينتقدك ويحاربك

 

لأنه حاقدٌ على الدين وعلى الله والرسول وهو لا يفعلُ ذلكَ لأنه يرى أنه

 

هو حسنٌ وأما أنت فسيءٌ , وكذلك هو لا يفعلُ ذلك من منطلق أنه أفضلُ منك .

 

وباختصار لا ينتقدُكَ مسلمٌ عاص ولا عدوٌّ كافر إلا من منطلق الغيرة

 

والحسد أو من منطلق الحقد على الدين , ولكن لا يمكنُ أن يكون السببُ

 

أبدا أنه يرى بـأنهُ أفضلُ منك .

 

لو كان يرى بأنهُ أفضلُ منك فإنه لن ينـتقدَك ولن يحاربَـك . إنه لا ينتقدُك

 

ولا يحاربُـك إلا لأنه وفي أعماق نفسه هو على يقين من أنك أفضلُ منه وأحسنُ منهُ

 

وأخيرُ منه وأكثرُ طيبة وبركة منهُ .

 

أنت أفضلُ منه بماذا ؟ والجوابُ : بشيء واحد هو الإسلام " إن الدين عند الله الإسلام "

 

" ومن يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه , وهو في الآخرة من الخاسرين ". 

 

5-  قد تحصل على شيء من الدنيا ثم تتمنى

 

لو أنك لم تحصل عليه ... أما أن تطيع الله

 

ثم تتمنى لو أنك ما أطعته , فهذا مستحيلٌ .

 

ولن تندم أبدا على شيء من وقتك أو جهدك أو مالك أو... أنفقته في سبيل الله ,

 

ولن يأتيَ عليك يومٌ من الأيام تتمنى فيه أنك لم تنفق ما أنفقتَ في سبيل الله . هذا غيرُ ممكن .

 

ولن تندم أبدا على حياة عشـتَـها في ظل الإسلام وطاعة الله ,

 

ولن يأتيَ عليكَ يومٌ من الأيام تتمنى فيه أنك عِشـتـهُ في ظل الكفر ومعصية الله .

 

لن يحدث هذا أبدا أبدا أبدا .

 

والله أعلم , وهو وحده الموفق والهادي لما فيه الخير .

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق