]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

نحوَ شَهقةُ العَدَم

بواسطة: طيف امرأه  |  بتاريخ: 2011-10-05 ، الوقت: 10:14:54
  • تقييم المقالة:


 

 

نحو شهقةِ العَدم ....

 

 

 

سَنحتَفِلُ برتْقِ أطرافِ النشوة  

 

حيث يُصاب كل الراقصين على شَرف الدّاعي

 

سيَغفو لحنٌ يوناني على وسائد التّقوى

 

ويعتذرُ آلاف المُترددين , عن خرائبِ طروادةَ

وتانِكَ المُسمياتِ التاريخيةَ

بجرأةٍ نادرة.

وبنَشْوى الكوبِ المُرتَعِشِ بين شِفاهِ المبتور؛

استسلَمَت سُطورٌ من حياتِهِ لأنّاتِ الألم,,

موجِعٌ ذاك السْوط المخُترقِ آدَمةِ العُمر ,,

يؤنّبُ القلبَ بجنونٍ نبضيٍّ حديثٍ..

مُتسارعٌ, شاسِعٌ

يَزحفُ نحو شَهقَةِ العَدَم ؛

كأنما تَدَحرُجٍ عن مُنحدَرْ؛

فَتتحطّمُ الذاتُ آلافَ القِطَع

أصواتُها ما  زالت تنحَدِرُ حتى آخِرَ تَردُدّ

إلى  سَفحٍ سَحيقٍ.

نفاصيلٌ لتشييعٍ أحمَق

استَترَ بغربالِ   التَحدي العابِث؛

وتمعنٍ لحماقةٍ أخرى..

مُسدِلاً على المشهد   نهاية  الفَصْل .  

بقلمي طيف امرأه

5/10/2011الاربعاء


... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق