]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

أوان العبور

بواسطة: الثريا رمضان  |  بتاريخ: 2011-10-05 ، الوقت: 07:54:58
  • تقييم المقالة:

 

وبعدُ......... باقة الجُوريّ الرّطب.... عطور شرقية..... صناديق حروف ذهبية... ترانيم عند السّحَر... وابتهالات على باب القدر....     عابرون على رقائق الورق... نتأمّل وجوهنا... في مرايا الأزرق المنثور... نشرد بين البيلسان والسنديان..... نحتلّ فِناءًا في دار الشغور.... نلتحف بُردة الأثيل...     صوت الضحى... ونسائم الريح... شمس... أقمار... نجوم... وغيوم...     نمضي... كأنّا لم نكن... نحتسي كأس الحياة بلهفة... نقتفي أثر الجنون... والمجون... نعتمر الدنيا... نعافر... نكابر... نغامر... نلهث خلف اللاّشيء... ثم في غفلة عين... نتلحّف بالبياض... وننام... في أديم الأرض...     هذي الأنا تحيا بوجْدِك... فاحمها قبل الوداع... هي منك أنسامٌ... حتى يحين أوان زفيرها....     أنا... ذلك الوجه المرسوم... بين خطوط يديك.... وسطور العمر الغارقة في عينيك... أنا... روحك المنفية في آخر الدنيا.... فهل للروح... أن تنحَرَ أنفاسها الزكيّة.....     تذكّر هذي الأنا... في الليل حين نعاسك... لا تهذي باسمها... فهو لون النور في هذيانها.... وتخيّلها... بين لفافات الحرير قريرة العين... فهي منك أفنان... لشجر المسك... وهي منك الروح والجسد...  
« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق