]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

من مشنقة الى مشنقة فرج

بواسطة: سعيدسنان النظامي  |  بتاريخ: 2013-05-26 ، الوقت: 22:53:16
  • تقييم المقالة:
                              من مشنقة الى مشنقة فرج        

الحوار الوطني الشامل في اليمن هل يعني فجر جديد لوطن مشرق وجميل والى الامام في حوارنا نمضي والتقدم بعد ذالك أكيد

                            "ولاكن ماهو الدليل " الم يجب كان على الدولة ممثلة بفخامة رئيس الجمهورية ودولة رئيس الوزراء والساسة والمهتمين وصناع القرار في الساحة اليمنية وقبل بث الدعاية والاعلان عن بداية انطلاقة مشروع وطني عظيم مثل هذا "امكان" يجب عليكم يا سادة توضيح الرؤى للمواطنين في لغتهم البسيطة وأن كانت هزيلة لايهم لاننا نريد نستوعب حتى نتوقع معاكم النتائج اين سترد ولمصلحة من سوف تصب الخير القادم من أبراج وقاعة الشيراتون ربما أكتب بعواطف الشعب حتى الان وأنا غير مقتنع تماما بل وأجزم بأن لا جدوى ولا فائدة من هذا التجمع الكرنافالي السياسي المصغر وأعتقد بان الاخوة الاعضاء لا يعلمون عن حوارهم هذا شيئا ماعدا اليسير منه فقط مثل المكان وترتيب المواعيد وطريقة الدفع لأتعابهم كيف والدولار يظل خيارهم الاكيد ولا يوجد بجعبة أحدهم إجابات عن أي أسئلة يشفي فيها غليل المواطن العليل المراقب لنهاية أكذوبة أبريل والترقب يظل بحذر شديد وخوف يكسوها بفرحة المتعطش للغد الواعد فهل بكون وضع على أبصارهم غشاوة لايب صرون ماهو بعد ذالك المصير الحوار الوطني لا يعنياكثر من لعبة هزيلة للتهدئة واستعادة لملمة الشمل إعتادتها الانظمة المتعاقبة علينا مؤذو تاسيس الدولة الحديثة فمن منكم يجد للصراحة وللواقع في داخله متسع ماذا يعني الحوار وماهي فوائده علينا لاشي طبعا لا يوجد مقومات لدينا تدفع النتائج الطيبة ليما بعد الحوار أذا كتب له التوفيق في مهامه بمعنى نحن نعلم جميعا بان أغلبية القطاعات والمرافق الحكومية تعاني من المحسوبية والرشوة لدرجة التملك فهل حواركم سيقضي عليها نحن نعلم جميعا بان اليمن يعاني من الفقر والعنصرية الحادة فهل الحوار سيلبي دعوة الفقير اذا دعاء  فلماذا لايتم اعادة تسمية هذا التجمع في أسم قريب للواقع مثال ملتقى النخبة للمصارحة والتسامح في مابينهم اعادة هيكلة أنفسهم وتبادل المناصب حتى لا نظل نحن منتظرين الصدمة القاتلة "هل أذكركم ببعض الاعيب النظام اليمني من عام تسعين حتى اليوم الم تاخذكم العبرة فمن يقول بان المؤمن لا يلدغ من جحره مرتين ونحن بكل مؤخرة مواطن يمني مائة لدغة لدرجة اننا أصبحنا مدمنين عليها ولا نستطيع نعيش ربما بدونها " الرئيس اليمني الحالي رجل غير قادر مواجهة حزب الشيطان لوحده دون مساندة الشعب المدمن على الاكاذيب والبطولات الواهية فمن سوف يسانده اذا فتقبل مني يا سيدي عذري وإعتذاري أعلم بأنك لاتملك أحقية تقرير المصير ليمن جديد كما تحاول تدعيه وعيونك تكذبه فأن أخذنا هذه الاحصائية البسيطة بعين الاعتبار ""أذهب أخي القاري للمقال الى أقرب شارع وأستقل احدى وسائل النقل لدينا وفي طريقك افتح نقاش سياسي أو حالة وضع سائد  في اليمن فان وجدت ثلاثة مواطنين متفقين معك بما قلت تاكد باننا بخير وان لم تجد فهذا يعني بان أبناء الشعب هم من يجب عليهم الرحيل فربما مع السنين ياتي جيل غيرنا يستحق حماية وتعمير اليمن الجديد    
« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق