]]>
خواطر :
ما الحياة الدنيا إلا أمواج في مد و جزر مستمر... أرحام تدفع و تراب يبلع...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

مذكرات مسلم في الغرب

بواسطة: Fatma A Ali  |  بتاريخ: 2013-05-26 ، الوقت: 15:52:18
  • تقييم المقالة:

كنت اسير في شوارع سيدني مفتونا بحضارة الغرب و قد كنت مبتعثا هناك شاب عربي ملامحي عربية و لحيتي المهذبة مسلمة و ملابسي الانيقة تدل علي ثرائي و كنت اتلقي نظرات شتي ممن يمرون الي جانبي فبعض النظرات معجبة و بعضها حانقة و اكثرها ساخرة و لثقتي بنفسي كنت اعلم انها مجرد عنصرية لهويتي الواضحة و عندما دخلت الجامعة و قد قدمت لادرس الهندسة و اتقنها و اعود لبلادي مسلحا بعلوم ترفع من نهضتها..وجدت الجامعة عالم ساحرا لم اعتاد مثله في بلادي فالحرية مكفولة للجميع حتي حرية الفسق و البغاء و كذلك تجد العلماء و العباقرة و لا يوجد حدود مثلما في بلادي بين الاستاذ و طلبته كانما انصهروا معا في بوتقه واحدة و ان كان للاستاذ احترامه ..

وجدت العديد من الفتايات الغربيات يردن اقتحام حياتي ظنا منهم لاني عربي فسالهث خلف رغباتي دون تفكير فصدمهن اعتزازي بنفسي و رزانتي مما ذاد من رغبتهن في مرافقتي و ربما كانوا في البداية يردن التلاعب بي حتي صرن منبهرات بي و بتفوقي حتي انها ظهرت تقليعة دخول الاسلام ففي البداية دخلت احداهن الاسلام و اتتني تسالني ان اساعدها و لخوفي علي نفسي من الضعف او من تلاعبها بي دللتها علي المركز الاسلامي بسدني و هناك وجدت من قادها الي الاسلام بما ثبت الايمان في قلبها و قد كانت هذه الفتاة مثالا للضياع فاضحت مثالا للعفاف و النجاح مما دعي اخريات للحاق بها و العديد من الشبان لاتباعها حتي ثارت ثائرة بعض المتعصبين في الجامعة من دخول الطلاب في الاسلام كانه حمي ..فبدأوا بدايه بالقاء الندوات التي تشوه المسلمين و تظهرهم كانهم قتلة ..و عندما لم تجدي كلماتهم و ذادت قافلة المسلمين في العدد فقد انضم اليها بعض المتنمرين الذين ظنوا ان الاسلام دين قوة وهو حقا دين قوة في الحق فاتبعوه و تحسنت اخلاقهم و و حفظوا المجتمع من اذاهم مما جعل بعض المتعصبين ضد الاسلام يدخلون فيه و هنا جن جنون القادة الكبار في السن فبدأوا بالتخطيط علي نطاق اوسع و بدا في تقليل حده الهجوم علي المسلمين و في ذات الوقت دسوا بعضا من اعضائهم الي المسلمين و صاروا يفعلون افعالا فاضحة في الطريق فتكتب الجرائد جماعة من المسلمين يفعلون كذا ..و صار الناس يتقززون من الاسلام و صار المنتسبين يخجلون من ذكر هويتهم كمسلمين حتي صارت الفتيات يخلعن الحجاب حتي لا يعرفن كمسلمات..و اخيرا قام متعصب احمق تم اقناعه انه سيكون بطلا بتفجير نفسه و هو يرتدي ايه الكرسي و كان قد اشهر اسلامه قبل ايام من الانفجار ليصبح بذلك المسلمين قتلة و ارهابين و هنا انفض معظم من  لم يتثبت الايمان بقلوبهم و انطوي المؤمنين علي ايمانهم يخفينه عن مجتمع صار بينه و بين المسلمين ثأر و ظللت كما انا اشاهد و اتابع و اتعلم و انجح حتي عدت لبلادي بما اريد من علم و بتجربة   


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق