]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

أنا أنسان خلقت في الأرض قوي فمن أخضعني

بواسطة: سعيدسنان النظامي  |  بتاريخ: 2013-05-26 ، الوقت: 12:46:38
  • تقييم المقالة:

أمسكت القلم في يدي أبحث عن ستون حرف أبجدي فلم أجد شيئا جميلا بين كل مفردات لغتي يستحق يكون مقدمة جميلة لكتاب يبحث عن عنوانه الجميل ما بين أوراقي وكتبي المهجورة برفوف مكتبتي  فمن يسطر كلماتي نيابة عني ويترك حروفي المتناثرة من حولي تعزف أنغام آمالها مع أوتار أملي العالقة بصدر أنسان طريح  السقمي" فما يكاد للوجود أن يجدني حتى أجد العدم أليه يجرني "ليجذب مني روحي ويترك للبغاء جسدي ولا ياتي بعد ذالك من ينقذني فهل خلقت يتيم الموطن غريب في وطني التي أعرفه جيدآ ومازال لا يعرفني وما يزيد حزني على أحزاني كلما إقتربت منه تجاهل بسمة حبي وخجلي للناس يكشفني ويفضح مامدى عجزي فمن يوم وضع والدي بذرة أساسي في أحشائك يا أمي " الى أن عرفت نفسي رجلا بملامح مومية تاريخية تباع بسوقآ شعبي رخيصة الثمني " وأنا اعاني" عشت وحيدا في عالمي المكتظ أصارع فيه آلمي حتى تمسك الظلام فيني والمجهول  تقيد وقيد بقيوده أحلامي " أنا طفلا عربي لم  امرح والعب بصغري "فمن ياترى أغتصب براءة طفولة طفولتي "وكيف تسلم ذاك الغبي ملفات قدري وأؤكل اليه مهام التحكم بمصيري حتى يأمر زنادقته المتواجدة في البر والبحري بنقلي برحلته المظلمة والشاقة تلك على شبل لطيف بعمري " الم يدرك قاتلي الماجور حينها" مراحل الصبا للطفل ماذا تعني ليرحم ضعفي حتى أرسل لجحيم الحياة قبل موعدي "النضوج بعدة سنين وأظل أعوامآ عديدة برحلة من رحلني لوحدي دون سيفأ يحمل في يدي او عصا يرتكز عليها ذاك الصبي أذا تعثرت قدمي فمن غيري يكون لعب في العابي وركض خلف أخي وأختي الصغرى "عنهما كانت تختفي نيابة عني " فهكذا اليوم تقولها بعد عودتي من رحلتي"فهل كنت إيه السراب رحيما بهما مثلي " أنا أنسان خلقت في الارض قوي فمن هكذا أخضعني "حتى أكتب بخوف ونظرات قلمي الساخرة تخجلني"


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق