]]>
خواطر :
رغم إني أخاف من الغرق ، عقدة تلازمني منذ الصغر...أتمنى الغرق في بحر ذكرى هواك...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

تبا لزمن اوله رحيل واخره رحيل

بواسطة: rawan  |  بتاريخ: 2013-05-26 ، الوقت: 11:16:36
  • تقييم المقالة:

 

 

 

هنالك في العالم الآخر يوجد الكثير من الاؤناس الذين اختفى إيقاعهم وحتى صدى صوتهم من حياتي ليس لأنهم هم من قررو الرحيل ولكن القدر هو من اختار لهم أن يرحلوا بت متشوقة أن اذهب لذاك العالم لأنه يحوي أرواح اشتقت إليها كثيرا عسى بذهابي أن تلتقي أرواحنا لكن تبا لسفاهة الدنيا كلها أحلام لكن أين الحقيقة والواقع في بعض الأحيان نتمنى أن ما يحدث معنا مجرد أحلام ونقضي الوقت على أمل أن نستفيق لكن لا محالاااا في ما بعد ندرك أن ما كنا طوال الوقت نتهرب بالاعتراف به انه هو الواقع أما عني أنا فلطالما كنت حريصة على إخفاء دموع عيني وفي نظري أن أري دمعي لأحد هو مس لكرامتي بحد ذاته لكن عندما رأيت شخص أحبه واعتدت على حياتي بوجوده قد أصبح مجرد جسد تراه للحظة وهي لحظة الوداع ثم بعدها وعندما يخرجوه إلى المقبرة لن أراه ولن اسمع صوته ولن ولن ولن ....أليس هذا ظلم بحد ذاته هنا وفي هذا الموقف بدأت دموع عيني المتسارعة ولا ادري لما هي متسارعة بالثوران منذ كنا أطفال لازلت أذكر كلماتهم التي لازال إيقاعها يرن في أذني عندما يقولون لنا إنهم ذهبو لكن سوف يعودوا قريبا لكن كان بعد جملهم يمر الوقت الكثير ونحن لانزال ننتظر لكن فيما بعد نيقن أنهم ذهبو ولم ولن يعودوا أبدا يقال انه عندما يموت الشخص يمر شريط من حياته أما نحن فعندما نفقد احدهم يمر من أمامنا شريط من ذكريات كانو بجعبتنا بها مصحوبة مع دموع عيني المترامية الأطراف لكن ماذا بأيدينا أن نفعل فنحن مجبرون أن نمضي حياتنا حتى بعد رحيلهم فياليتنا نعود أطفال فقط لنصدق تلك الكذبة ......   

 

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق