]]>
خواطر :
خيبة أمل ، عندما يكتشف الإنسان أنه في محيط تحت خط الصفر ، لا يستطيع الغوص أو السباحة فيه...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . فلا تكتُمُنَّ اللهَ ما في نُفوسكم ليَخفَى ومهما يُكتَمِ اللهُ يَعلَمِ يُؤخَّرْ فيُوضَعْ في كتابٍ فيدَّخَرْ ليوم الحسابِ أو يُعَجَّلْ فيُنقَمِ (زهير بن أبي سلمى   (طيف امرأه) . 

فن الخطابة بين دعاة الانتهازية ودعاة الاصلاح

بواسطة: مهند العامري  |  بتاريخ: 2013-05-25 ، الوقت: 22:01:24
  • تقييم المقالة:

************

فن لطالما كان له الدور الكبير في حركة الامة والمجتمع على شتى الاصعدة وخصوصا السياسية والدينية فهو الفن الذي يحتاجه اهل الشرع ودعاة المبادىء والسياسيون والانتهازيون ونحوهم . والغرض منه هو اقناع الجماهير لما يريدون تحقيقه ، اذ ان تحقيق فكرتهم او دعوتهم لا تتم الا برضا الجمهور عنها وقناعتهم بها . فالجمهور -ولشديد الاسف- لا يخضع للبرهان والدليل ولا يقتنع بهما كما لا يخضع المجتمع الى الطرق الجدلية لان الجمهور تتحكم فيه العاطفة اكثر من التعقل والتبصر بل ليس له الصبر على التأمل والتفكير ومحاكمة الادلة والبراهين وانما هو سطحي التفكير فاقد للتمييز الدقيق تؤثر فيه المغريات وتبهره العبارات البراقة وتقنعه الظواهر الخلابة ، وهذا ما يسعى له الانتهازيون من خطباء المنابر النفعيون والساسة الانتهازيون من خلال دس السم بالعسل وابعاد المجتمع عن قضاياه الاساسية واشغاله بامور سطحية لكي يتسنى لهم السيطرة على ما يريدونه من هذا المجتمع الذي جبل على الكسل والفترة والخمول ، ولهذا نرى المرجع العراقي العربي السيد الصرخي الحسني يحث ابنائه من المكلفين وكل من يؤمن بقضيته الى دراسة واتقان فن الخطابة لكي ياخذ بيد المجتمع من الرذيلة الى الفضيلة ومن الجهل والخرافات والطائفية المقيتة الى بر الوطنية والدليل وابراز وصقل روح الوطنية وبناء الثقة لدى ابناء المجتمع العراقي ايمانا منه بان المرجع هو من ينفعل بامورالمجتمع ويتفاعل معه بابوية . 
« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق