]]>
خواطر :
اسقيني كاس من رحيق ذكرى وجودك ... لا تتركيه يجف ،كلما جف الكأس ازداد الحنينُ...و لا يطفي شعلة الفؤاد سوى كأس الحنين...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

قصة حب

بواسطة: لطيفة خالد  |  بتاريخ: 2013-05-25 ، الوقت: 17:59:21
  • تقييم المقالة:

عندما تعشق المرأة تهب للحبيب حياتها وقلبها وعتادها وعدتها.....وهو يلقى عطاؤها بالبرود ولا يقدر أنّها تحبس له حتى الأنفاس وتقدم له كل غال ونفيس....ومع ذلك يحاسبها على كثرة الهوى ويستخف بوجودها ولا يقدر شوقها الدائم له ولا لهفتها ولأنها امرأة سرعان ما تكشف له عن ما يدور في خلجها وتسر له عن ما يوجد في أفكارها....وينال منها ومن ضعفها ....يرميها مثل عقاب سيكارة ويدوس عليها ليطفئها...ويحاسبها على عواطفها الجياشة وينكر عليها احاسيسها الفياضة.

ويدير لها ظهره ويمشي لا لشىء فقط لأنه يريد أن يلحق بامرأة ثانية وثالثة ورابعة وحتى أنّه يكسر حكم الشريعة في تعدد النساء....

لينة القلب وقاسي الفؤاد حنونة وصلب مليئة بالحب وفارغ من كل مشاعر ..فقط غروره وجبروته يرسمان له شخصيته الورقية...ولأنه عربي يكون دوما" بطل ولأنه رجل دوما" يكون منتصرا"...

ومن جهتي لا آبه لا بذكوريتكم ولا ببطولاتكم الوهمية ولا بانتصاراتكم الشّرقية ..ما يعنيني بالأمر هو أننّا بأكثريتنا مخلوقات تتحرك بنبضات قلوبها وتحب من أعماق وجدانها ...المرأة لا يوجد في حياتها الاّ رجل واحد أتحداكم اذا كان الشّرقي ليس في حياته نساء كثيرات منهن للرّسميات ومنهن للخصوصيات ومنهن للعموميات ومنهن للحب ومنهن للعشق ومنهن للهوى ...

وكلمة أخيرة كفاكم تحامل على قلوب النسّاء....ليست جريمة اذا ما كانت عاطفتهن أكبر من عقولهن...تحيتي الى كل النّساء المخدوعات والمصدومات والمخلصات وعتبي على الرّجال المستبدين والظالمين والمخادعين والكذابين..وما هي الا خربشات بريشة أنثى كانت لها قصة حب في يوم من الأيام....


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »
  • لطيفة خالد | 2013-05-26
    مرورك جميل كالنسيم حنين...
  • م. حنين العمر | 2013-05-25
    صدقتي أستاذتي الفاضلة لطيفة وصدقَ قلمكِ ونطقتْ كلماتك حقًا...
    فكمْ همْ..
    جبابرةٌ قساةٌ ..
    يدخلونَ حياتكَ ليعطوكَ الحب ..
    بل يشفقوا عليكَ بالحب...
    فيسلبوا منك الروح ..
    باسم الحب..
    رفقًا بالقوارير أيّها الرجال..
    هذه كانت وصية رسولنا الكريم(ص)
    هنَّ الأم والأخت وبعدها وقبلها الحب..
    فهل هذا ما تستحقُ امرأةٌ جُبِلَت من عشق ..
    خلقت من ضلع بجانب القلب..
    لتعطيك العمر زهرًا..عشقًا ..و ودّ ..
    فرفقًا بالقوارير أيّها الرجال..
    هذه كانت وصية أكرم الرجال
    عليه أفضل الصلاة والسلام

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق