]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

كفـــــــــى بالناس التباكـــي زوراَ وبهتانــــــــاً !.!!!!

بواسطة: الكاتب السوداني / عمر عيسى محمد أحمد  |  بتاريخ: 2013-05-25 ، الوقت: 17:24:16
  • تقييم المقالة:

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

بسم الله الرحمن الرحيم

كفى بالناس التباكي زوراً وبهتاناَ  ؟.؟؟؟؟؟؟؟؟

تلك هي الأسطوانة المشروخة في تجربة الدول العربية للديمقراطية  .. الأقلية كالعادة تصر إما أنها تفوز بالمقاليد .. أو بالعدم تصر بأن الانتخابات مزورة .. وتلك أصبحت نغمة ممجوجة مملة باطلة .. وسنة الديمقراطية في العالم أن تكون هناك أغلبية وأقلية .. حتى ولو جاء من المريخ رجال يراقبون خطوات الترشيح والتصويت والفرز والنتائج  .. فما دام هم لم يحصلوا على الكراسي التي تمكنهم من المقاليد فإن ذلك يعني لهم  أن الآخرين نالوها تزويراَ ََ ..  وأي شأن بعد ذلك لا يرضيهم غير تلك النغمة التي أصبحت غير مستساغة من العالم الحر حولهم  .. فهم لا يجدون أسباباَ تبرر فشلهم في نيل ثقة الأغلبية إلا تلك الحجة الميتة ..    وهي حجة التباكي بتزوير الانتخابات .. وفي العالم الحر من حولنا ذلك العالم الذي يمارس الديمقراطية الحقيقية الكل فيه يقر بواقعه إذا وقع ..  ويجتهد للمستقبل بتعديل خطواته التي تجلب الأغلبية .. ويجد في كسب ثقة الجماهير مستقبلاَ .. ولا يتباكي كالأرملة ليجلب الشفقة بحجج واهية بأن الانتخابات مزورة في الوقت الذي هي ليست مزورة .. وهناك أعين دولية كثيرة تراقب في هذا العصر ..  وجهات محايدة تشرف  .. فإذن العيوب في أقليات تبني القصور في أحلامها وترى نفسها في تلك الأحلام أنها هي التي في حدقات العيون وهي ليست كذلك كما تدعي ..  وهي في الحقيقة لا تمثل إلا نفسها في شرذمة قليلة مقلوبة على أمرها .. وفقط هي تملك أصواتاَ عالية لتوهم العالم بأنها مهضومة الحقوق تحت غطاء الخداع وأباطيل التزوير  .. ونحن كم وكم رأينا في الدول المتقدمة التي تمارس الديمقراطية بالمعنى السليم أن المعارضة هناك لا تتباكى بالواقعة إذا فشلت في خطواتها  .. بل نراها تعدل خطواتها وتجتهد لتكسب الجولات القادمة ..  ثم كم وكم من أحزاب للمعارضة التي كانت تمثل الأقليات في مرحلة ما أصبحت أكثرية فيما بعد بفضل اجتهاداتها وليس بفضل التباكي والحجج الواهيـة  ..  وتمكنت من الوصول لمقاليد الحكم .. تلك هي الديمقراطية كما يعرفها العالم الحر .. أما هنا فالديمقراطية تعني الحرب والتحايل والوصول إلى سدنة الحكم بأية وسيلة كانت ..  زوراَ أو بهتاناَ أو رجالة !! .

ـــــــــــــــــ

الكاتب السوداني / عمر عيسى محمد أحمد

 

 

 

 

 

 

 

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق