]]>
خواطر :
اسقيني كاس من رحيق ذكرى وجودك ... لا تتركيه يجف ،كلما جف الكأس ازداد الحنينُ...و لا يطفي شعلة الفؤاد سوى كأس الحنين...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

عندما كنَّا أطفالاً

بواسطة: علي إحسان بيطار  |  بتاريخ: 2013-05-25 ، الوقت: 16:18:09
  • تقييم المقالة:

هي صفحة بيضاء ، و حياة صفاء ، هي ... ثغرٌ باسم و قلب نقي وروح براءة ، ربيع و زهر و أكاليل ياسمين تتقلد جيّد الحياة فتكون زينة لها ....

نعم،إنها الطفولة ، فهي قصة حلم و قصيدة أمل وخاطرة عذوبة،هي حياة الروح و أيضاً هي روح حياة

من منّا لم يمر في هذه المرحلة ، تلك التي لا تحتاج لا لتفكير و لا حتى شيء عسير، نعم .. إنها الطفولة ... فليتها تعود..

أحببت في مقالي هذا ، أن أستعيد أو بالأحرى أن نستعيد بعض المواقف المضحكةالتي مرينا بها عندما كنا أطفالاً ، تلك المواقف المضحكة المبكية ، الأحاسيس الرهفة و الأحاديث المشوقة فضلاً عن المعاملات المحببة

فمن منا لا يذكر تلك الأيام؟! ، أيام الفرح ، أيام الأمل و الشوق ، أيام الطفولة....

 فمن تلك النهفات

 كانت كل ما مرت طائرة من فوقنا محلقة بالسماء نقفز و نلوح بيدنا و نحن نصرخ بال(باي..باي)

أو إذا سألتنا أمهاتنا (كم الساعة؟) فكنا نقول لها أن العقرب الكبير على كذا و الصغير على كذا

أيضاً كنا ننتظر لنصل إلى الصف الرابع ، كي نكتب بقلم الحبر و كي نستعمل الTipX من منا لم يكن يقفل باب البراد أو الثلاجة ببطىء كي يرى كيف تنطفىء اللمبة التي في الداخل

أيضا، كنا نظن أن مذيع الأخبار يقول الأخبار عن غائب ، وكننظن أن الشمس تذهب و تنام داخل البحر وأيضاً من أكثر النهفات المضحكة أننا كنا نظن أن إذا كسرنا شاشة التلفاز نصبح داخل الفيلم الذي نشاهده...

فمن منا لم يمر في مثل تلك (النهفات)، هناك المزيد و المزيد ما يشابه تلك النهفات ، إنه زمان فليته يعود

ربما إنه ينعاد الآن و لكن على أولادنا و أطفالنا فالآن نحن نقول عندما كنا أطفالاً أما غدا فأولادنا هم الذين سيقولو ((عندما كنَّا أطفالاً))....

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق