]]>
خواطر :
(مقولة لجد والدي، رحمه الله ) : إذا كان لابد من أن تنهشني الكلاب ( أكرمكم الله)...الأجدر أن اسلم نفسي فريسة للأسود ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

عــــادت السفــــــــــن ولـــم تجـــد مراسيهـــــــــا !.!!!!!

بواسطة: الكاتب السوداني / عمر عيسى محمد أحمد  |  بتاريخ: 2013-05-25 ، الوقت: 15:44:03
  • تقييم المقالة:

 

 

د

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

بسم الله الرحمن الرحيم

 عادت السـفن ولم تجد مراسيها    !!

أبحرت الذكريات بعيدةً في المدى وبعيدةً في الزمن .. وتجولت في ماضي حكايات كانت تلك العزيزة في العمر  ..  كانت قصة بمشوار سعادة ومقدار بعذوبة وحلاوة  .. ولحظات تحلقت فيها أسراب الملائكة دون حزن أو ملل .. في رياض سمتها حبور وسرور بغير علل ..  مما أطمع القلب أن يعايش الأحلام في ديمومة للأبد وللأزل .. وتلك أطماع في نعمة من الأحلام والأفراح دون قطع أو زلل ..  ولكن لم تدم تلك الأمنيات عندما أطلت أضابير المحن .. وحكايات وحكايات عن ألوان الشجن ..  فتلك ليالي البـدر قد زالت بأفول القمر ..  ثم ضباب وقتام وظلام يعقب جمال السحر .

                  دقت نواقيس الذكريات تنادي بماض وكوامن مدفونة في عمق البدن ..  وتاقت سفن الشوق من جديد  لبحور ذاك الوطن .. وأبحرت وخطواتها تتسارع شوقاً في سباق للزمن  .. والقلب يتمنى عودة اللحظات كما يرسم الخيال بجمال وسحر ..  ولكن  .. وآخ من ( لكن ) فقد أبحرت تلك السفن ولم تجد مراسي الشوق لترسو في مهـل  .. بل بروق ورعود ووعود تنذر بالخطر ..  سراب من الماضي وقفار وخراب ..  وذكريات أزيلت من واجهات الجدر .. فتراجعت تلك السفن وهي تطوي أشرعتها في حياء وخجل .. فيا ليت تلك الذكريات دامت في غفوتها ولم تعاود ..  لتترك بعدها فراغاً وحرباً في الجوف تشتعل .. ويا ليت تلك البواخر تاهت في متاهات نسيانها كما كانت من قبل  .

ـــــــــــــــــــ

الكاتب السوداني / عمر عيسي محمد أحمد

 

 

 

 

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق