]]>
خواطر :
خيبة أمل ، عندما يكتشف الإنسان أنه في محيط تحت خط الصفر ، لا يستطيع الغوص أو السباحة فيه...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . فلا تكتُمُنَّ اللهَ ما في نُفوسكم ليَخفَى ومهما يُكتَمِ اللهُ يَعلَمِ يُؤخَّرْ فيُوضَعْ في كتابٍ فيدَّخَرْ ليوم الحسابِ أو يُعَجَّلْ فيُنقَمِ (زهير بن أبي سلمى   (طيف امرأه) . 

أنها جريمة كبرى أيها ال......

بواسطة: عادل حسان  |  بتاريخ: 2013-05-25 ، الوقت: 11:26:47
  • تقييم المقالة:

 

أنها جريمة كبرى أيها ال......
-----------------------
بقلم عادل حسان
----------------------
نشأت الجماعة الارهابية فى مصر فى اوائل السبعينات وكان مؤسس هذه الجماعة ناجح ابراهيم وكان أمير هذه الجماعة هو الشيخ عمر عبد الرحمن وكان هذا رسميآ بداية الارهاب واضطراب الأمن فى مصر وفتح الباب لدخول فرق ارهابية متنوعة وبداية العمليات الارهابية فى مصر
سنة 1981 ، وافق الشيخ عمر عبد الرحمن إنه يكون مفتى تنظيم الجهاد اللى كانت أصل حركة الجهاد الاسلامى المصرية و تنظيم القاعدة . و أصدر فتوى بتشجع سرقة و قتل الأقباط علشان تمويل و تقوية الجهاد
الشيخ عمر عبد الحمن هرب الى  امريكا و عاش هناك لكن بعد فترهتم القبض عليه وتم سجنههناك بعد محاولة تدبير تفجيرات فى امريكا.
الرئيس انور السادات تم اغتياله سنة 1981 على ايد متطرفين مسلمين و بالتزامن مع اغتيال السادات ، إبتدا تنظيم الجهاد تمرد فى أسيوط فى صعيد مصر . و سيطر المتمردين على المدينة كام يوم في 8 أكتوبر 1981 قبل أن تقوم الحكومة  استعادت السيطره. و تم قتل  ثمانية وستون  من البوليس و عساكر الجيش فى القتال ، وتم القبض على البعض منهم وتمت محاكمتهم
فى 12 أكتوبر 1990 ،حاولت جماعة الجهاد الإسلامى المصريه اغتيال وزير الداخلية المصرى عبد الحليم موسى لكنهم اغتالوا رئيس مجلس الشعب المصرى رفعت المحجوب لاختلاط المواكب السياره في نفس الوقت
مدبحة الدير البحرى أو مدبحة الاقصر , هى عملية ارهابية حصلت فى 17 نوفمبر 1997 فى الدير البحرى فى مصر.وتسببت هذه العملية الارهابية فى  قتل زوار كتير للدير البحرى . هذه العملية أثرت بشكل كبير على  السياحة فى مصر لفترة كبيرة و أيضآ  بشكل سلبى على الاقتصاد المصرى.
من ضحايا مذبحة الدير البحرى وصل عدد القتلى الى اثنين وستون سائحآ منهم  أربعة من المصريين وثمانية وخمسون أجنبيآ  (36 سويسرى , 10 يابانيين, 6 بريطانيين(منهم طفلة صغيرة عندها خمس سنين) و 4 المان و كولومبى و فرنساوى). ولهذا أقول لكم مذبحة دبرها الارهاب الظالم بأسم الدين
وهكذا استمر الارهاب الظالم بأسم تكفير الحكومة يقتل المدنيين ولاتعود نتائج افعاله السيئة الظالمة الا على الشعب المصرى ذاته لهذا كنت من المعارضين بالمطالبة بالافراج عن عمر عبد الرحمن أو غيره الذين الآن منهم الكثير يشارك فى الحياة السياسية بعد ان خرج بعفو رئاسى ليكون السد الذى يحتمى به الاخوان المسلمين من غضب الشعب - أو هكذا يخيل لهم - ولايهمهم ان تسبح مصر فى بحر من الدماء لانه لايهمهم الا الأخوة والعشيرة
ان أخطر نتائج ماتسمى ثورة 25 يناير هو الافراج عن مثل هؤلاء الذين لم يهتموا يومآ بوطن أو حتى تعاليم دين حقيقية تحرم القتل أو قتل مسلم لمسلم وكل مايمهم ارضاء من يدفعون لهم فقط والعمل بأسم الدين
لن يغفر التاريخ لمرسى أو الدين لمرسى أنه سعى الى ارضاء أعداء الوطن والدين ليكونوا حصن الأمان الذى يختفى خلفه الأخوان أبدآ لأن الافراج عنهم بل السماح بمشاركتهم فى الحياة السياسية هى جريمة كبرى فى حق شعب مصر داخليآ وخارجيآ وسيؤثر بشدة على مدى تعاون الدول الخارجية مع مصر كما كانت


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق