]]>
خواطر :
يا فؤادي ، أسأل من يسهر الليالي بين آمال اللقاء و الآلام الفراق ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

وقوف حزب الله مع الحكومة السورية وشعبها

بواسطة: أحمد الركابي  |  بتاريخ: 2013-05-24 ، الوقت: 20:04:48
  • تقييم المقالة:

وقوف حزب الله مع الحكومة السورية وشعبها

اختلفت الآراء في تفسير موقف حزب الله اللبناني من القتال الدائر في سوريا، بعد ان بات من المؤكد اشتراك قواته الى جانب الجيش السوري ضد الجماعات المسلحة الارهابية.
ومهما كانت تفسيرات الآخرين , فلنا تفسيرنا الحيادي بمنظور واقعي
لكن , قبل أن نفسر الوضع , لا بد أن نحلل طبيعة القتال الدائر في سوريا إلى الآن وما هو الهدف منه .. من المستفيد ومن الخاسر وأخيراً ما هي نتائجه

في البداية أقول إن الصورة المرفقة توضح طبيعة القتال في يوريا , وهي لأحد الإرهابيين يقوم باستخراج قلب أحد الجنود السوريين وأكله (بعد تقطيع جسمه والتمثيل به)

إذاً قامت ما يسمى بـ"الثورة" بدافع طائفي نتج عن شحن وتغرير وتوهيم وحتى إغراء من قبل مشايخ وأصحاب نفوذ ودول إقليمية عربية متخاذلة ومتعاونة مع دولٍ عالمية.

إنَّ الهدف من القتال الدائر في سوريا الآن هو اسقاط دولة اسمها سوريا وجعلها دويلات سواءاً اراد المعارضون للنظام السوري ذلك ام لا ,
وهذا ماجرى لجميع الدول التي شملها مايسمى بالربيع او الخريف العربي وهو هدف ستراتيجي للدولة العبرية ، حيث ان القرار الواحد في اي دولة من الدولة المجاورة لفلسطين يهدد الكيان حتى وان كان صديقاً وهذه الستراتيجية جرت مع مصر بالرغم من وجود اتفاقية كمب ديفيد .
كما ان وجود دول لايكون فيها القرار مركزيا يخفف الكثير من العبء عن كاهل الدولة العبرية ويعطيها فسحة من التوغل داخل هذه الدول بطرق شرعية وغير شرعية وقد اقول كلاما يعتبر مضادا للديمقراطيين وهو ان وجود (انظمة ديمقراطية جارة للدولة العبرية يكن في صالحها على المستوى الستراتيجي) .
نأتي الان لخيار حزب الله ودخوله بالعمق في معركة او في الحرب السورية
فكل مقاومٍ وليس حزب الله فقط يرى في سوريا اخر قلاع المقاومة ولاسيما بالنسبة لروسيا ايران حزب الله يرون في سوريا خط الدفاع الاول وعليهم الحفاظ على سوريا نظاما ودولة

كل من ينظر بعينين -لا بعين واحدة ومن منظار ضيق- يرى ان ما يسمى بـ "الثورة" مدعومة من قبل قوى الظلام والتكفير المدعومة من قبل الموساد الصهيوني والمال الخليجي المتحالف مع الامبريالية العالمية والصهيونية , لذلك توجب على كل حر مناهض للامبريالية والصهيونية العالمية والرجعية القطرية ان يصطف مع قوى الجيش السوري والقوى الديمقراطية السورية ضد هذه الذئاب المسعورة التي تزرع الطائفية وتسعى لتقسيم وشرذمة سوريا وطناً وشعباً ومن ثم التوجه للبلدان الأخرى المعادية للصهيونية كلبنان والعراق والجمهورية الإسلامية في إيران. لذلك نحن نشد على ايادي المقاتلين الابطال من حزب الله اللبناني والعراقي لمقاومة قوى الاجرام والطائفية والصهيونية المتخادمة مع الرجعية العربية
وحقيقة هناك من يرى خاطئا او متعمدا ان حلف حزب الله روالحكومة السورية انما جاء بدوافع مذهبية وهذا ان صح التعبير ( غباء) لانه من الواضح جدا ان مذهب حزب الله يختلف عن مذهب الحكومة السورية ، ان التحالف في حقيقته هو ان حزب الله يكاد ان يكون الشوكة الوحيدة في (عين) اسرائيل ، اضافة الى ان سوريا ايضا تمثل اخر دولة لها كيانها تمثل عقبة بوجه ( اسرائيل) لذلك تحركت بعض دول الاعراب لتلعب دورا (قذرا) في المنطقة وتأجيج الوضع وحرق اليابس والاخضر متناسية هذه الدول الاعرابية انها احدى المحطات التي سوف تدفع الثمن والتي سوف يمر عليها ما يسمى (الربيع العربي)
وبالتالي أنا أعتقد أن موقف حزب الله موقف طبيعي ومتوقع بل وإيجابي جداً
لأن سوريا بنظامها الحالي - كما قلت - هي شوكة في عين الصهيونية وقوى الاستكبار العالمي.



« المقالة السابقة ... المقالة التالية »
  • د.ماهر الحسيني الزبيدي | 2013-05-26
    الكاتب العزيز تحليلك واقعي ومنطقي جدا.. لطالما كانت اعين الاسرائيلين على سوريا لتفتيتها ولو انهم انتصرا على حزب الله في لبنان لكانوا يشنون حربا على سوريا  معلنة وليس كما يشنونها الان في الخفاء وتحت غطاء قطري. انا اتمنى على حزب الله والجيش الايراني ان يدخل وبكل قوته لدعم الجيش لسوري وتطهير ارضها من الدخلاء الارهابيين. ولكن لكل حادث حديث.

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق