]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

معك ولأجلك

بواسطة: rawan  |  بتاريخ: 2013-05-24 ، الوقت: 18:30:48
  • تقييم المقالة:

 

سوف ابدأ خاطرتي بشخص كان والى الآن يجول بين اسطر كتاباتي شخص غيرت الكثير الكثير من قوانين حياتي التعيسة بدونه ولأجله سطرت أسطر حياتي الماضية لأبدأ حياتي من بعد السطر حتى يكون حضوره وبصمته فيها مسجلا في دفاتر عقلي فهذه الأحداث سوف تصبح ذكريات تسعدنا أو ربما تبكينا لأنها أصبحت من الماضي ولا سبيل لإرجاع عقارب الساعة نحن لا نعلم هذا القدر ما هو فاعل بنا وعلى أي عتبة من عتبات الحياة سوف يحط بنا فها نحن ماضون إلى المجهول إلى أيام لا نعلم ماذا تخفي لنا بمجرد تخيل أن ذلك الشخص ممكن أن يغيب عن عالمي تصبح حياتي جحيم مأساة أو أي شيء رهيب لا يمكن تصوره ليس لأن حياتنا تنتهي وتتوقف بغيابهم لكن بغيابهم أصفو في هذا العالم الواسع وحيدة ولو كان الجميع حولي لكن سواك في بعض الأحيان ما يجبرنا على تحمل مر ومرار الحياة وتعاستها إيانا شخص نحبه ونتمسك بالحياة ونتحملها لأجلهم قليلون من يملكون مثل هؤلاء الأشخاص.......


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق