]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

عند المرأة أكثر وأكبر ( 1 ) :

بواسطة: عبد الحميد رميته  |  بتاريخ: 2013-05-24 ، الوقت: 09:34:41
  • تقييم المقالة:

عند المرأة أكبر وأكثر:

       1-الغيرة:

 

عند المرأة أكبر بكثير منها عند الرجل , لذا لا يصلُح بالرجل أن يقارنها بأخرى على سبيل التأديب ( لا الزجر) خاصة إذا كانت زوجة , لأن هذه المقارنة لها مردودات سلبية على الكيان الأسري والتي منها إضعاف ثقتها بنفسها وقدراتها , ومنها تأجيج نار الغيرة عندها , ومنها زرع الحقد والكراهية في قلبها للمرأة المقارنة بها ولجميع من هن حولها , ومنها تزايد نسبة العناد عندها .

 

        2- الإستسلام لليأس :

 

النساء أكثر استسلاما للشعور باليأس من الرجال , والمرأة أقل ثقة في نفسها من الرجل . إن المرأة - بحكم قوة عاطفتها - يمكن أن تُخدَع بكل سهولة .

 

 

 

        3- النوم :

 

ينام الرجل مدة أقل مما تنام المرأةُ , أي أنها تنام أكثر منه . وليس في هذا أي عيب , وإنما هي طبيعة المرأة ومهماتها في الحياة , هي التي اقتضت ذلك .

 

 

 

       4-المرأة أقدر على تحمل الآلام :

 

المرأة أقل حساسية من الرجل , أي أنها لا تشعر بالألم شعور الرجل به , مع أنه أقوى منها بدنيا . وعلى سبيل المثال لو أن آلام الوضع الرهيبة سُلِّطت على الرجل – أي رجل - لدكت ظهره ولما استطاع أن يتحملها , فسبحان الله ما أقوى المرأة حتى ونحن نحسبها أضعف !!!.

 

 

 

       5-الرغبة في العطف والحنان :

 

حاجة المرأة إلى الملاطفة والرقة من الرجل متمركزة في أعماقها , بحكم قوة عاطفتها ,

 

فليراعِ الرجلُ ذلك في تعامله مع المرأة .

 

       6- المرأة أكثر وفاء في الحب :

 

إنها في الحب أكثر وفاء- عموما - من الرجل . والرجل حين لا يخاف الله ,

 

لا يكذِب في شيء مثلما يكذبُ على المرأة الأجنبية حين يدعي أنه يحبها .

 

إنه غالبا يكذبُ عليها فقط من أجل أن ينال منها وطره أو حاجته , أو على الأقل ينال منها المقدمات. والمرأة لا تقيم – في الغالب - علاقة مع رجل إلا إذا كانت تحبه ,

 

بخلاف الرجل – إذا لم يخف الله – فإنه مستعد من أجل الجنس لإقامة ألف علاقة بألف امرأة , حتى ولو كان لا يحب ولو واحدة منهن . وبقدر تفاني المرأة في الحب , بقدر تماديها في الثورة متى غرَّر الرجل بها وأنكر تضحياتها وانتهك حرمة كرامتها وآثر عليها غيرها وأراها أنه ينافقها حين يدعي أنه يحبها. وإذا ثارت المرأة عندئذ يمكن أن تكون مستعدة لتدمر كل شيء أمامها أو حولها .

 

 

 

       7-حب المرأة للمديح أكبر :

 

الإنسان يحب المديح , وإذا كان المثل يقول :" إن أنت أكرمت الكريم ملكتهوإن أنت أكرمت اللئيم تمردا " فإننا يمكن أن نقول بالمِثل وأكثر: " إن أنت مدحت الكريم ملكته , وإن أنت مدحت اللئيم تمردا ", والمرأة – خصوصا - تحب المديح أكثر . إنها تحبه حبا جما,وبه يمكن للرجل أن يكسبها إلى صفه ( إلا إذا بالغ في المدح فإنه يُخاف عليها عندئذ من أن تتكبر عليه ) - سواء كانت أما أو بنتا أو أختا أو زوجة - لتخدمه أكثر مما كانت تخدمه , ولتحسن إليه أكثر مما كانت تحسن إليه . كما يمكن للرجل أن يكسب المرأة بالمديح إلى جانب الحق لتقبل عليه إذا كانت معرضة عنه , ولتقبل عليه أكثر إذا كانت مقبلة عليه من قبل , فلينتبه الرجل إلى ذلك كل الانتباه.

 

ولكن : كثرة مدح جمال المرأة والمبالغة في ذلك قد يكون مفسدا جدا لها سواء كانت عزباء أم متزوجة , لأنها من حيث شعرت أم لم تشعر - يمكن أن تصبح - بسبب من ذلك - تهتم بجمال جسدها أكثر من اهتمامها بجمال روحها وأدبها وأخلاقها , وفي ذلك من الشر ما فيه , فلينتبه من يتعامل مع المرأة إلى ذلك .

 

        8- المرأة تغضبُ أكثر :

 

المرأة عصبية في الكثير من الأحيان ( وهي ولو كانت تغضب بسهولة فإنها والحمد لله ترضى بسهولة ) , لذلك على الرجل أن يعاملها برفق وأن يمتص غضبها وعصبيتها بالطرق المناسبة والمختلفة .

 

        9- الإلتواء عندها أكبر :

 

  الالتواء طبع في المرأة , ولا ننسى بأنها ( خلقت من ضلع أعوج ) كما أخبر رسول الله . وقد يكون التواؤها دلالا مع الرجل , وقد يكون إغاضة للرجل , وقد يكون لإثارة حب الرجل لها وتنبيه غرائزه . ومن الجهل بمكان أن يعمل الرجل من أجل أن يخلصها نهائيا من هذا الالتواء ومن هذا العوج , لأنه يطلب بذلك مستحيلا . نَعَم على الرجل أن يعمل لتخليصها من بعض العوج فيها , أما تخليصها من كل ما فيها من عوج فغير ممكن :

 

    -لأنها بذلك تصبح رجلا أو شبه رجل , والمرأة عندئذ تصبح لا قيمة ولا وزن لها.

 

    -لأن النبي محمدا  أخبر أن :(المرأة خلقت من ضلع أعوج إن ذهبت لتقيمه كسرته , وكسرها طلاقها ) , أو كما قال النبي صلى الله عليه وسلم .

 

 

 

يتبع مع الجزء 2 والأخير :

 

...

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق