]]>
خواطر :
رغم إني أخاف من الغرق ، عقدة تلازمني منذ الصغر...أتمنى الغرق في بحر ذكرى هواك...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

عن المرأة لمن يريد أن يعرفها ( 1) :

بواسطة: عبد الحميد رميته  |  بتاريخ: 2013-05-23 ، الوقت: 20:08:32
  • تقييم المقالة:

بسم الله

 

 

 

عبد الحميد رميته , الجزائر

 

 

 

عن المرأة لمن يريد أن يعرفها

 

 

 

1- عندما تتزين المرأة :

 

إن المرأة عندما تتزين وتخرج من بيتها , لا تفعل ذلك للظهور فقط بمظهر لائق معتنى به كما تزعم الكثيرات , وإنما تفعل ذلك لاصطياد الرجال أو لإثارتهم أو على الأقل لكسب إعجابهم , ولكن النساء لا يعترفن بذلك لغيرهن , بل يمكن أن لا يعترفن بذلك حتى لأنفسهن , لأن من عجائب صنع الله في المرأة أن المرأة في حد ذاتها لا تعرف نفسها في الكثير من الأحيان . وهنا أنبه إلى أنني أتحدث – في هذه المسألة بالذات – عن الكثيرات من النساء , وليس شرطا أن يكون الكلام متعلقا بالأغلبية أو بالكل .

 

         2-المرأة قوية بأسلحتها :

 

من أسلحة المرأة :

 

-سلاح الدموع … إذا وقعت في مأزق ,وطلبت شيئا صعب المنال .

 -سلاح التمنع والدلال … إذا كانت تريد أن تثير في الرجل غرائزه وعواطفه .

 -سلاح التبرج والسفور… إذا كانت تريد أن تكون مثار اهتمام الرجال.

 -سلاح التمارض.. إذا أرادت أن تهز في الرجل مشاعر العطف والشفقة والرحمة.

 -سلاح الابتسامة …إذا أرادت أن تستولي على الرجل وتسيطر عليه .

 -سلاح الخداع …إذا أرادت أن تخون الرجل وتهزأ به .

 -سلاح الاستفزاز …إذا أرادت أن تنتقم من أحد .

والمرأة بأسلحتها أقوى من الرجل مهما توهَّم الرجلُ أنها الجانب الأضعف. و"من ظن أنه أقوى من

 

المرأة فاحكم عليه بعدم الفطنة , وبالبلاهة " كما قال بعض المفكرين . إن أقوى الأقوياء لا يستطيع أن

 

يقاوم سحر المرأة ولا أن ينتصر على إغرائها. وسبحان الله الذي عوَّض المرأةَ (الضعيفة عقلا وبدنا

 

ونفسا ودينا ) بهذه القوة الهائلة التي تكافئ قوة الرجل أو تزيد . لكن هذا الذي قلناه يصح بشرط أن

 

يكون انتصار المرأة على الرجل بالحلال . أما بالحرام فالمسألة مرتبطة بقوة شخصية الرجل بعد قوة

 

إيمانه بالله , فإذا كان الرجل قويا يخاف الله فإن المرأة تنتصر عليه بالحلال ولا يسمح لها أبدا أن

 

تنتصر عليه بالحرام ويكون بذلك في الحالتين عبدا لله وحده . أما إذا كان ضعيفا لا يخاف الله,فإن

 

المرأة تنتصر عليه بالحلال وبالحرام على حد سواء ويكون بذلك في الحالتين عبدا للمرأة لا لله .

 

 

 

      3- من مفاتن المرأة :

من مفاتن المرأة : الصوت وكذا الصورة, و" الأذن تعشق قبل العين أحيانا " كما يقولون , لذا يمكن أن يتعلق رجل بامرأة وأن يحبها أو يعشقها, ولو بمجرد سماع صوتها خاصة إذا كان فيه خضوع في القول , فعلى الرجل إذن أن يحتاط ما استطاع إذا أراد الأمن والسلامة لنفسه ولدينه .

 

      4- المرأة والتقليد والمحاكاة :

 

المرأة روائية جيدة , لكنها شاعرة مقصِّرة , لأن الشعر ابتكار وإبداع , والمرأة ليست مشهورة بالابتكار حتى في صناعتها الخاصة بها كالطبخ والخياطة و.. هذا من جهة ومن جهة أخرى فإن الشعر وأساسه الغزل هو وسيلة الرجل لمناجاة المرأة , وقد تعودت المرأة بفطرتها أن تكون مطلوبة ومستمعة لا طالبة ومُكَلِّمة , مخطوبة لا خاطبة .

 

والمرأة كما قال العقاد - رحمه الله - متفوقة في فنين كل منهما مبني على التقليد والمحاكاة لا على الإبداع والابتكار , وهما : الرواية والتمثيل . إن التقليد هو اتباع الغير بدون دليل ولا برهان . ومن الأدلة على ضعف المرأة عقلا أنها تقلد أكثر مما يقلد الرجل . وأنا من زمان أسأل المرأة سؤالا لم أسمع حتى الآن جوابا مقنعا عليه : لماذا تقلد المرأةُ الرجلَ في لباسه أكثر مما يقلدها الرجلُ في لباسها ؟. لماذا ؟ إنه التقليد والتقليد الأعمى ليس إلا .

 

ومما يتعلق بسلطان التقليد الكبير على المرأة والذي يدل على ضعف المرأة عقلا : تقليد الفتاة الصغيرة المبالغ فيه لأمها ( والذي يبقى معها في الكثير من الأحيان حتى إلى ما بعد الزواج ) حتى فيما تعلم يقينا أن الأم مخطئة فيه ( مثل البعض من الشؤون المنزلية التي هي من خصوصيات المرأة ) أو عاصية فيه ( مثل الغيبة وسوء الظن وعدم التثبت من الأخبار التي تسمعها ودعوى الجاهلية و.. ),

 

هذا التقليد يعتبره البعض من علماء النفس يكاد يكون متأصلا في المرأة من الصغر ويسمونه

 

"    Complicité féminine أو التآمر الأنثوي ".

 

 

 

     5-عقل المرأة ودينها :

المرأة المؤمنة التي تفرح وتعتز بعقلها ودينها أكثر من اعتزازها بجمال الوجه والجسد , هذه المرأة لا يشيخُ عقلُها ولا يهرمُ , ولو شاخ جسدها .

وهذه المرأة تتمتع كذلك بشيخوختها بإذن الله كما تمتعت بشبابها .

        6-الإحتيال عند المرأة :

 

المرأة قد تكون متخلفة ثقافيا وتعليميا , ولكنها –حين لا تخاف الله - في قمة العبقرية حين تفكر في الاحتيال على الرجل .

 

      7- النساء كلهن سواء :

 

النساء كلهن سواء , إذا كان الهدف هو إمتاع الرجل جـ.... أما ماعدا ذلك فإن هناك اختلافات شتى بين امرأة وأخرى . وهذا الكلام يمكن أن يقال لمن يتعلق بامرأة بعينها يريد الزواج منها - لذاتها أو لجمالها لا لدينها وأدبها وأخلاقها - ولو كانت لا تليق به بسبب سلوكها السيئ , أو ولو كان الزواج منها يكاد يكون مستحيلا لأن أهله أو أهلها يرفضون هذا الزواج.

 

       8- المرأة تقلد أكثر:

 

من مظاهر ضعف المرأة عقلا ( الذي أخبر به النبي محمد في حديث صحيح حين قال: ( النساء ناقصات عقل ودين ) كونها مطبوعة على التقليد تعني بالمسائل الواقعية والجزئيات , ولكنها عاجزة (أو ضعيفة ) عن فهم الكليات المجردة والتماس القوانين العامة.

 

      9- الزنا من المرأة أبشع :

 

كل خطأ- أو خطيئة - ترتكبه المرأة يمكن التجاوز عنه أو التساهل في المعاقبة عليه,ما عدا الخيانة وتمزيق العفة وتلويث الشرف, فإنه لا يجوز أبدا التساهل معها فيه , لأن الموتَ أهون منه.

 

والمرأة مع نفسها كذلك , إذا كانت امرأة بحق وكانت تخاف الله تموت ولا تفرِّط في عرضها , وصدق من قال : " تموت الحرة ولا تأكل من ثدييها".

 

ثم إن المرأة أشد افتقارا في حياتـها إلى الشرف والعفة والحياء , منها إلى الحياة . ومنه فالمرأة التي تقول لك : "هذا جسدي وأنا حرة أفعل به ما أشاء !" , هي كل شيء لكن لا يجوز بأي حال من الأحوال أن تكون امرأة . إن الشرف بالنسبة للمرأة كالماء بالنسبة للسمك أو الحوت , وسقوط امرأة في فخاخ رجل مستهتر هو لهوله وشدته 3 مصائب في مصيبة واحدة : سقوطها هي , وسقوط من أوجدوها ( الوالدان والأهل ) , وسقوط من توجِدهم ( أولاد الحرام أو الزنا ).

 

"إن نوائب الأسرة كلها قد يسترها البيت , إلا عار المرأة لا يستره شيء ".

 

      10- المرأة أمية في الطبخ :

 

ولو كانت تحمل أعلى الشهادات , ولا أقصد بطبيعة الحال ب (الأمية) أنها لا تقرأ ولا تكتب ,لكنني أقصد أنها ولو كانت مثقفة ثقافة عالية في أي تخصص- حتى ولو كانت طبيبة- فإن هوة كبيرة تُلاحظ في الغالب بين ثقافتها من جهة وبين طريقة ممارستها للطبخ من جهة أخرى ,سواء كانت صغيرة أم كبيرة , متزوجة أم لا. إن المرأة تراعي في الطبخ ( بحكم ضعفها عقلا وقوتها عاطفة ):

 

          ا- العاداتِ والتقاليدَ.

 

          ب-وكذا ذوقَها.

 

         جـ-وكذا طريقةَ الأم أو الجدة في الطبخ.

 

أكثر مما تراعي القواعد الطبية والصحية التي يقول بها العلمُ . ولقد أتيحت لي من قبل أكثرُ من فرصة

 

وقدَّمتُ فيها الأدلة والبراهين على هذه الحقيقة من خلال أمثلة كثيرة وكثيرة جدا لمجموعة من النساء

 

المثقفات والمتزوجات من شرائح اجتماعية مختلفة ومن مناطق متعددة من الوطن. والذي حدث في

 

الغالب هو اعتراف المرأة بصحة ما أقول , وهو اعتراف لا يتبعه – بعد ذلك - عمل أو تغير يُذكر

 

للأسف الشديد.

 

      11- المرأة تخاف جدا من كلام الناس :

 

المرأة بطبعها ( وأنا أتحدث عن الغالب ولا أتحدث عن الشاذة , لأن الشادة تحفظ ولا يقاس عليها ) - بحكم قوة عاطفتها وضعف عقلها - تخاف من كلام الناس وتراعي العادات والتقاليد ولو كانت منحرفة ومرفوضة شرعا , أكثر مما تخاف الله وأكثر مما تراعي الدين , والأمثلة على ذلك لا تعد ولا تحصى. وأنا أضرب هنا مثالا واحدا هو المرأة والأعراس أو المرأة ومناسبات العزاء بعد الموت. إن الرجل أو الإمام أو الشيخ أو الأستاذ يمكن أن يجلس مع النساء يعظهن وينصحهن حتى لا يصدر منهن إلا ما يرضي الله خلال المناسبة , وحتى يتجنبن بدع الولائم والمآتم ,فتراهن يسمعن (ولا يستمعن لأن هناك فرقا بين السماع والاستماع ) وربما يبكين تأثرا بما سمعن ويقلن بلسان الحال أو المقال :" سمعنا وأطعنا ", ثم بعد ذلك ما أسرع ما ينسين أو يتناسين كلَّ أو جلَّ ما سمعنه فيفعلن عكس ما طُلبَ منهن .لماذا ؟. النية غالبا حسنة , لكنها غير معتبرة شرعا لأنها متعلقة بمعصية الله , وإنما تعتبر النية الطيبة فقط في الواجبات أو المباحات. إن النية غالبا عند هؤلاء النسوة هي مراعاة العادات والتقاليد والخوف من كلام الناس , لكنها نية كما قلت تدل على وجه من وجوه ضعف المرأة ,وهي نية غير معتبرة لأن إرضاء الناس بسخط الله غير مقبول بأي حال من الأحوال . ما أضعف عقل المرأة ودينها وما أكبر خوفها من كلام الناس , حين تشترط – غالبا – من أجل أن تزور فلانة أو فلتانة ( ولو كانت أقرب الناس إليها ) , تشترط أن تأخذ معها قفة فيها ما يؤكل أو يشرب أو يلبس ولو كان ذلك مكلفا - ماديا - لها أو لأهل بيتها من الرجال , وإلا لم تذهب ولم تزر. إن خوفها الزائد من كلام الناس يجعلها مستعدة لتقطع رحمها إذا لم تجد ما تأخذه معها , أو مستعدة لأن تكلف زوجها أو أخاها أو أباها أو ابنها ما لا يطيق من أجل إرضاء الناس . إن العادات والتقاليد تُحترَمُ عموما بطلب من الشرع بشرطين:

 

     ا-أن لا تكون مخالفة للشرع.

 

    ب-أن لا تكون مكلِّفة للإنسان بما لا يطيق.

 

أما إذا لم يتوفر الشرطان معا, فلتذهب هذه العادات ولتذهب هذه التقاليد إلى الجحيم.

 

إن الموقف الشرعي الذي يجب على المرأة أن تقفه هو :" أحب أن آخذ معي للزيارة شيئا ما -أقدر على أخذه- على سبيل الهدية لمن أريد زيارتها . فإذا لم أقدر ,فالزيارة تبقى مطلوبة,ولن أقطع رحمي من أجل إرضاء الناس " .

 

       12-الضحكة الساخرة تؤلمها :

 

كما أن المديح يُفرح المرأة فرحا شديدا , فإن الضحكة الساخرة تؤلم المرأة أكثر مما يؤلمها سيل جارف من الشتائم .

 

 

 

يتبع مع :

 

13-المرأة متعلقة بالجمال :...

 


... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق