]]>
خواطر :
إذا سمعت عويل الذئاب...يعني ذلك ، إما في المصيدة تتألمُ أو في الغنائم تتخاصمُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . “كلا – كلا ! لا ظلام في الحياة وإنما هي أنظارنا الكليلة التي تعجز عن مرأى النور في أبهى مجاليه(مي زيادة )   (طيف امرأه) . 

الناس اليوم ...

بواسطة: نايف خليف مشاقبه  |  بتاريخ: 2013-05-23 ، الوقت: 18:59:07
  • تقييم المقالة:

الناس اليوم ...

هل لسلوكك تاثير على الناس ؟؟ وبالتالي دخل احد ما النار بسببك من فهم هذا الحديث لا بد ان يكون مرهف وعالم في بواطن الامور .. كان الاقدمون من المسلمون وبالاحرى تجار المسلمون القدامه اذا ذهبوا الى تجارتهم وتنقلوا بين البلدان والامصار فاذا دخلوا ارض او مصرا لا تتبع لارض الاسلام الجموا خيولهم ومنعوها الرعي والكلأ والماء الا بمقابل الدراهم فكانوا يشتروا لها الماء بالنقد وكذلك الكلأ او الرعي .. وقد سالهم اهل تلك الامصار والبلدان لما تدفعون ثمن الماء وهو عيون جاريه في الاوديه ؟؟ ولما تدفعون ثمن العشب وهو مشاع للعامه ؟؟!! ..

   رد هؤلاء الرجال الفطنين والفطنه نوع من انواع الذكاء والاحساس المرهف الذي نفتقده اليوم او يفتقده الكثير ممن يدعون انهم رجال وهم وللاسف اشباه رجال ..

المهم رد هؤلاء الرجال الفطنين المرهفين في احساسهم والعالية هممهم واخلاقهم على اهل تلك البلدان والامصار بان هذه الارض ليست من اراضي المسلمين وبالتالي ليس لهم حق بان ترعى خيولهم فيها بلا ثمن ولا يشاع لهم ما يشاع لاهل تلك البلدان .. فانظر لهذه الفطنه والعزه للنفس وما تحمل عليه النفس ....

مع ان حديث الرسول صلى الله عليه وسلم الناس شركاء في ثلاثه الماء والنار والكلأ . ولكن فطنة الرجال وحسن اخلاقهم كانت من اسباب دخول كثير من الناس في تلك الامصار في الاسلام وكانت هذه تجارتهم التي لم تبور الى يومنا هذا ...

الناس اليوم ...

بعضهم اذا صلى لله تعالى ركعتين ركب الخيلاء على من لايصلي .. وتاه في تيه العجب بحاله .. الا من رحم ربي ..

ويدور الحديث في زمننا اليوم اكثر من الاعمال او الافعال وهذا امر واقع للاسف .. فالناس اصبحت اقوالهم بحور ومدادها سفور .. فكم تحدث رجال ليسوا بالفطنين فاساؤوا لثلة صامته مسالمه كافية نفسها فارهقوها صعودا فادخلوها النار بقلة فطنتهم وقساوة الاحساس وانعدام الاخلاق .. وكم حير اشباه الرجال رجالا فطناء فاصبح الحليم في زمننا حيرانا .... وكم من صاحب صلاة وصوم وحج دخل النار بادخالهي غيره الى النار ... حنانيك ربي رب العرش العظيم عما يصفون ...

 

لا تتيه الكلمات في وصف فسادنا في مجتمعاتنا .. فان لم نفسد افعالا فسدنا حديثا وكلاماً .. وضعنا واضعنا معنا الكثير .. وكم غدت سهراتنا وتعاليلنا في جرحنا لغايبنا وحاضرنا سواء .. ان اقوالنا اليوم بحور مدادها سفور لا فطين فينا ولا حليم نتيه بصلاتنا وزكاتنا وحجنا فنقع في النار لسبب بسيط وهو قلة فطنتنا ....


... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق