]]>
خواطر :
ما الحياة الدنيا إلا أمواج في مد و جزر مستمر... أرحام تدفع و تراب يبلع...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

على عتبات ملجأ

بواسطة: rawan  |  بتاريخ: 2013-05-23 ، الوقت: 10:51:31
  • تقييم المقالة:
 (على عتبات ملجأ) (من على عتبات ملجأ يخيم هنالك ذكرى سوداء أودت بأمي الذي هو أنا طفلها  لرمي  وتذهب ومن هنا تبدأ المعاناة عندما  بدأت اكبر وأنا انظر وابحث عنها بين زوايا وإرجاء الملجأ الذي كان هو بمثابة بيت وأم وأب وحتى أخ لكن كانوا عائلة مزيفة لا تغني عن حضن أمي وحنان أبي  منذ هجرتني والحزن يخيم في عالمي وبعدها أدركت انه استوطن فيه كبرت لكي اخرج من الملجأ إلى عالم اجهله كنت تائه بين أن ابحث على عائلتي وبين أن اخط واسلك طريقي لكي ابني عائلة لي حدودها أبنائي وزوجتي كنت حائر وتائه إلى أين اذهب ومن أين ابدأ وبعد مروووووووووور 10 سنوات كنت قد بنيت أسرة قاعدتها النجاح أتت أمي وقد بدت متعبة ولونها شاحب بالطبع لا اذكرها ولا حتى مقتطفات من ملامح وجهها وعندما بدأت تخبرني بدأت من(بعد ثلاثة سنوات من ولادة ابني وفي ليلة من الليالي الظلماء والسوداء كان مريض جدا وقال احد الأطباء انه سوف يموت إذا لم يقدم له العلاج ما كان بيدي سوى أن اجلس بجانبه وأنا انظر إليه لأخر مرة لأنني بالطبع لا املك جزء بسيط من تكاليف العلاج الباهظة  فجأة دخل زوجي وأخذه بل انتزع شوكة من بين أحشائي ورمى به على عتبات إحدى الملاجئ لا استطيع أن أوصف لك كم كانت حياتي مريرة من دونه) ثم قالت والدموع تغزو عينيها لقد كان ذلك الفتى هو أنت لم ولا اعلم في وقتها ماذا ينبغي علي أن افعل فجأة وبدون أي سابق إنذار رميت نفسي بين أحضانها وأنا اهتف أمي اجل أمي ........... لقد نسيت بل تناسيت كل حقد كنت أكنه لها بعد أن علمت أن لا ذنب لها فيما جرى وأكملت حياتي وأنا أحظي بحنانها الذي ظننت لسنوات طويلة أنني فقدته إلى الأبد..........  )        

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق