]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

عذرا 1-9 لم أعد أحبك

بواسطة: Almahdi Dkheel  |  بتاريخ: 2011-10-03 ، الوقت: 19:45:19
  • تقييم المقالة:

لم أعد أحبك وأنا أصلا لم أحبك ،صحيح إنك يوم في التاريخ وصحيح أنت لست شيئا محسوسا أو ملموسا لكنك ارتبطت في ذهني ومخيلتي بيوم أسود ، تكررت أحدى وأربعون مرة لم تكن في أحداها يوما مفرحا أو مبهجا دائما كنت يوم نحس يوم بؤس يوم تعاسة وشقاء وأنا لم أكرهك لوحدي لقج كرهك كل الليبين الشرفاء ، فأنت تمثل لنا يوم استعراض عسكري وفخفخة زائدة وبهرج كاذب يجبر الليبيون جميعا مدنيين وعسكريين على الإحتفاء والإحتفال بك بزعم أنهم يحتفلون بعيد الثورة وأي ثورة لم تستر حتى العورة ،ومن المعلوم ما يصاحب إحتفالاتك من تعب ونصب يجمع الناس قبل أسبوع وأحيانا أكثر ويذقون من أصناف العذاب ألوان حتى يمروا برهة أمام منصة الرمز وأي رمز ، رمز الذل والهوان منصة القائد وأي قائد ، قائدنا إلى المجهول إلى اللاشئ إلى هاوية سحيقة وتتوقف الحياة قبلك بشهور وهى في الأصل متوقفة من دهور لاتقضى قبلك حاجة لأحد والحجة ارجع بعد عيد الفاتح وأي فاتح ، فاتح السجون والقبور بالويل والثبور وعظائم الأمور لمن فكر أن يثور على هذا السفور والفجور أنا لاأنكر أن هناك قلة تحبك لأنها ببساطة تجني فيك الملايين بفواتير الزينة والنظافة ومشاريع السخافة تتضاعف فيها قيمة الشئ بالتربيع والتكعيب إلى مالا نهاية ، والدواة تدفع بسخاء منقطع النظير حتى تصل للغاية وأي غاية ،إحتفال تهدر فيه الأموال بوطن الأطلال الذي أذلت فيه أعناق الرجال وضاع فيه مستقبل الأجيال حتى نصل إلى المحال والرافض لكل ماتقدم كلب ضال والتهم جاهزة جزافا تكال ، لهذا ولغيره الكثير أصبحت عندنا رمز التبذير وموت الضمير وضياع المصير فلم أعد أحبك وصدقني حتى فيما بقى من من العوام إن كان في العمر بقية لن أحبك ، فرابطك عند كل الليبين أسود قاتم حالك السواد كالليل البهيم وغدى فيك الشريف يقاد كالبهيم بإسم الشعب العظيم والذي بالفعل أصبح عظيما في يوم غيرك إنه 17 فبراير.

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق