]]>
خواطر :
خيبة أمل ، عندما يكتشف الإنسان أنه في محيط تحت خط الصفر ، لا يستطيع الغوص أو السباحة فيه...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . فلا تكتُمُنَّ اللهَ ما في نُفوسكم ليَخفَى ومهما يُكتَمِ اللهُ يَعلَمِ يُؤخَّرْ فيُوضَعْ في كتابٍ فيدَّخَرْ ليوم الحسابِ أو يُعَجَّلْ فيُنقَمِ (زهير بن أبي سلمى   (طيف امرأه) . 

العبقرية والعذاب .

بواسطة: الخضر التهامي الورياشي  |  بتاريخ: 2013-05-22 ، الوقت: 14:36:35
  • تقييم المقالة:

 

 

نظرتُ في العباقرة من الأدباء ، والفنانين ، والمخترعين ، والمصلحين ، وغيرهم من النوابغ الخالدين ، فوجدتُ معظمهم تركوا آثاراً لا تُنْسى ، عادت بالخير والنفع على الإنسانية ، وجعلوا الناسَ سعداءَ في زمانهم ، وفي الأزمنة التى تعاقبت ، غير أنهم عاشوا تعساءَ ، وتكدَّرت حياتُهم بالمعاناة ، والمصائب ، والآلام ... وقليلٌ منهم من استمتع بمباهج الحياة ، وظفرَ بالهناءِ والفرحِ ، وقضى كما تمنَّى واشْتَهى !!

أهي الحتْميَّة أن تكون العبقريةُ صِنْوَ العذاب ؟!

أم من المفروض أن يكونَ الذَّكيُّ من الأفراد شقيّاً بين المجْموعِ ؟!


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق