]]>
خواطر :
ماخطرتش على بالك يوم تسأل عنى ... وعنيه مجافيها النوم يا مسهرنى...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

المؤامرة الكبرى

بواسطة: sherif nasr  |  بتاريخ: 2011-10-03 ، الوقت: 19:18:01
  • تقييم المقالة:


اود ان اتحدث الان عن ظاهرة من ظواهر الثورة المضادة بقيادة ما يسمى

((المجلس العسكرى))

وبغض النظر عن مفهوم الديمقراطيه .والراى والراى الاخر.وحريه الاعلام.ياتى السؤال

هل انت

تؤيد الثوة المصرية ام تؤيد النظام السابق؟

فاءذا كنت من مؤيديين النظام السابق .فانه يحق لك ان تتحدث عن انجازاته وعن فضله عليك بحرية

تامة .ولكن عندما يكون هذا النظام متهم فى العديد من القضايا. مثل ((سرقة اموال الشعب - غسيل اموال -

قضايا مخلة بالشرف - تصدير الغاز للاعداء بسعر تفضيلى - قتل متظاهرين اثناء احتجاجتهم السلمية -

تزوير رغبة الشعب فى الانتخابات التشريعية - الاستيلاء على معظم اراضى الدولة فى المناطق المميزة))

مع العلم ان معظم هذه القضايا مثبته وحكم فى معظمها بالادانة . فباى عين تاتى لتتحدث عن نظام انهار وترك

وراءه مجموعه من الفضائح والجرائم والمخالفات الا اذا كنت انت احد افراد هذا النظام وتريد تجميله.

اما اذا كنت من مؤيديين الثورة وتؤمن بها وبما حققته وسوف تحققه فهل يجوز لك ان تتحدث عن انجازات

النظام الذى قامت ضده الثورة اذا كان له انجازات اصلا . <<الاجابة اكيد لاء>> . فبما تفسر ما يحدث

الان فى وسائل الاعلام المرئية والمسموعه والمقروءه ومنها مصراوى ففى الاعلام المرئى الذى كان

يقف ضد الثورة . ثم انقلب على النظام السابق .مؤيدا وبكل قوة الثورة واهدافها . ثم عاد الينا من جديد

فى توقيت متفق عليه مع ما يسمى ((بالمجلس العسكرى)) .باءظهار شخصيات كانت دمية فى يد النظام

السابق . لتتحدث وبكل بجاحة عن انجازات النظام العميل وتاتى لتعيب فى الثورة ولتلصق ما ينفذه

((المجلس العسكرى)) من تردى الامن وانهيار الاقتصاد وتوقف العمل والسياحة (( بالثـــــورة ))

دا بالنسبة للاعلام المرئى . اما بقية الاعلام مثل النت فكل يوم فى خبر لفلول النظام يتحدثوا

فيه عما كنا فيه قبل الثورة . وما يحدث الان من تردى للاوضاع ومحاولة اظهار ان الثورة هى السبب

واننا كنا نعيش فى نعيم قبلها .

وللتوضيح ايضا اقول ان هناك طريقة منهجية تتسلل الينا عبر وسائل الاعلام لتجميل ((المجلس العسكر))

واظهاره انه هو المنقذ الوحيد وانه هو من حمى الثورة . وايضا لاحداث نوع من التعاطف مع الرئيس

المخلوع حتى يستقبل الثوار حكم ببرائته دون مفاجئة . دا طبعا بالاتفاق مع المشير والطراطير اللى حوليه.

اننا بدانا مرحلة ما بعد النظام السابق .فلا يجب اظهار شخصيات لتتحدث عن ايام النظام السابق وانجازاته

او نشر اخبار عنهم فيجب حظر هؤلاء الشخصيات .لانهم تحدثوا بما فيه الكفاية ايام المخلوع وكانت النتيجة

ثورة .فمن اتى بهم ثانيا الى المشهد السياسى غير ((مجلس الطراطير)). وفلول النظام من بعض المذعين

ورؤساء التحرير . واصحاب بعض المواقع المهمة كمصراوى وغيره . الذين بدوا يستضيفوا هؤلاء الشخصيات

واصبحنا تحت رقابة المجلس العسكرى الذى يتحكم فى كل شىء واننى اظن ان هذا المقال لن ينشر بسبب هذا الرقيب.
 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق