]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

الاثار الاجتماعية السلبية التي تركتها الحرب على الاطفال

بواسطة: قصي طارق qusay tariq  |  بتاريخ: 2013-05-22 ، الوقت: 12:15:24
  • تقييم المقالة:

الاثار الاجتماعية السلبية التي تركتها الحرب على الاطفال

ومن الاثار الاجتماعية السلبية التي تركتها الحرب على الاطفال تعرض العديد من اهل وأقارب واولياء امور الاطفال إلى الموت او الاعاقة البدنية او العقلية حيث ان القصف الجوي والصاروخي ومشاركة اولياء امور الاطفال مباشرة في الحرب قد سبب استشهاد واعاقة العديد منهم. وعندما يصل نبأ استشهاد ولي امر الطفل او تعرضه إلى الاعاقة البدنية او العقلية فأن هذا يترك آثاره الواضحة المعالم على أتزانه السلوكي والنفسي وعلاقته مع الاخرين مما يسبب ضعف او عدم استقراره في البيئة الاجتماعية التي يعيش فيها ويتفاعل معها . وحادثة تعرض ولي امر الطفل إلى حوادث الحرب المؤسفه تترك آثارها المستمرة على الطفل وربما تمنعه عن الاستمرار في الدراسة وتجعله في حالة حيره وقلق وعدم ضمان المستقبل لان الشخص الذي كان يعتمد عليه في حياته الآنية والمستقبله قد تعرض إلى الفقدان او الاصابة البدنية التي منعته عن أداء مهامه الاساسية في المجتمع. كما ان مثل هذه الحادثة قد تعيق الطفل من تكوين العلاقات السليمه والسويه مع اقرانه الاطفال ، فضلاً عن عدم ثقته بالمجتمع الذي يعيش فيه ويتفاعل معه لانه يعتبر المجتمع برمته مسؤولا عن الحدث المؤلم الذي ألم بوالده سواء أكان وفاة او اصابة خطيرة ادت به إلى التوقف عن العمل.

       اما تعرض مساكن الاطفال او مدارسهم او الابنية المجاورة لهم إلى الدمار او الحرق بسبب القصف الجوي والصاورخي فأنها هي الاخرى تترك آثارها السلبية على حالة الاطفال الاجتماعية واستقرارهم وأوضاعهم في البيت والمجتمع المحلي لان هؤلاء الاطفال دائماً يتذكرون هول الحادثة التي وقعت وادت إلى هدم او تدمير البيت او الابنية المجاورة ، والحادثة تبقى ملازمة للطفل وتؤثر في ادائه المدرسي والبيتي والسلوكي تأثيراً سلبياً .. كما انها تعيق حركته في الاتصال والتفاعل مع بقية الاطفال الاخرين ومع ابناء المجتمع المحلي وربما تجعل الطفل في بعض الحالات لايستطيع رؤية والديه ويتذمر من المجمتع المحلي الذي يعيش فيه لان هذا المجتمع هو الذي جلب له هذه الكارثة التي سببت تدمير بيته وربما تشريد افراد اسرته مع الجيران والاقارب الذين يسكنون معه في المنطقة . مما ذكر اعلاه من معلومات نخلص إلى القول بأن فقدان اولياء امور واهل واقارب الاطفال مع تدمير بيوتهم ومناطقهم السكنية نتيجة للحرب تترك آثارها المستمرة على الاطفال اذ تحد من نشاطهم وفاعليتهم في المجتمع وتحول دون تكوينهم العلاقات الاجتماعية السليمه مع الاخرين.

 

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق