]]>
خواطر :
شوهدت ذئاب على أطراف الوديان في فرائس تتحينُ ...مرت عليها البهائم وهي تتعجب... ردت الذئاب على البهائم ، لما العجبُ لولا الفرائسُ لما وُجدت الذئابُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . الحياة فصول .. جلوسنا لدقائق , لا يعني إحتوائها تماما هي دقائق نتأملها ..لا غير.   (طيف امرأه) . اختصار الكلام براعة لا يجيدها كل أحد، كما أن الإسهاب فيه فن لا يتقنه إلا القلة، والعبقري من يجمع بين الحُسنين   (محمد النائل) . 

الجرب الديمغرافية فى البحرين...رؤية لكشف الكذب

بواسطة: dody  |  بتاريخ: 2013-05-21 ، الوقت: 23:29:42
  • تقييم المقالة:

 

الحرب الديمغرافية فى البحرين... رؤية لكشف الكذب --- ليست مبالغة القول أن الدراسة التى نشرتها جريدة اخبار الخليج البحرينية تحت عنوان "جماعات المعارضة البحرينية كاذبون"، مثلت صدمة حقيقية للمدافعين عن مواقف وسياسات بعض القوى السياسية البحرينية التى حاولت ان توصم نفسها بالمعارضة السياسية، فقد اتضح لهؤلاء المدافعيت الى اى مدى يمكن ان تنخدع بشعارات براقة ولافتات جذابة ومسلسلات منسوجة على نهج المظلومية والاضطهاد، خاصة اذا ما برعت مثل هذه القوى على صناعة الاكاذيب والافتراءات. فلم يعد من الممكن بعد صدور مثل هذه الدراسة التى اعدها باحث اكاديمى محايد فى احدى الجامعات المستقلة فى جمهورية التشيك ان يدعى البعض بأن هناك تمييز او تهميش او تحيز ضد هذه فئة اجتماعية او طائفية سياسية فى أى مجال من مجالات الحياة سياسيا او اقتصاديا او اجتماعيا، وهو ما جعل عنوان هذه الدراسة معبرا بصورة جلية عما يجرى على ارض المملكة، حيث تتحول الحقائق وتنقلب الوقائع بصورة تعكس ان كذب هذه القوى منهج حياة وديدان وجود وسبب استمرار، فبدون الاكاذيب والادعاءات لن يكن لها وجود ولن تستطع ان تكتسب وجودا على الارض، وهو ما حرصت الدراسة على الدليل على ذلك من خلال العديد من الامثلة منها على سبيل المثال ان الادعاء بأن هناك تمييز اقتصادى لصالح الطائفة السنية على حساب الطائفة الشيعية امر يدحضه الواقع، حيث اشارت الدراسة إلى انه فى المجال الاقتصادى ثمة تساوٍ في تمثيل الشيعة والسنة في هذا المجال، وأن عدد الموظفين الشيعة يفوق الموظفين السنة بدرجة كبيرة في العديد من الوزارات والوكالات الحكومية وأيضا في عدد من أكبر مؤسسات القطاع الخاص في البلاد. بل انه أكد وجود تمييز ضد السنة في أكبر عشر شركات مملوكة لشيعة قال إنها توظف 2648 شخصا، وعلى الرغم من أن دراسة الدكتور بيلفر لم تشمل الموظفين في وزارتي الدفاع والداخلية، فإنها تصف الإدعاءات بأن الشيعة محرومون من حقوقهم المشروعة بأنها باطلة وأنها لن تؤدي إلا إلى زيادة حدة الاستقطاب في المجتمع. وتؤكد الدراسة أن هناك أدلة واضحة على أن الشيعة البحرينيين يتمتعون بتوزيع المزايا الاقتصادية من العديد من القطاعات الرئيسية والصناعية في البلاد. كما حاولت الدراسة أن تشير الى نقطة ذات اهمية جوهرية تتعلق بالواقع الديموجرافى فى المملكة، حيث فندت بكل الاساليب والبيانات الادعاءات حول التركيبة السكانية من حيث الانتماء الطائفى فى المملكة، مؤكدة على أنه على الرغم من محاولة التلاعب في البيانات الديمغرافية لتجريد سياسة الهجرة في البحرين من الشرعية وبالتالي الحكومة، فإن المجتمع البحريني يظل مجتمعا نابضا بالحياة يتمتع فيه كل المواطنين والسكان على تنوع أصولهم العرقية ودياناتهم وألسنتهم وخلفياتهم الاجتماعية والسياسية بحرية التعبير والتجمهر والعبادة وتأسيس المؤسسات بمختلف أنواعها.  ما نود قوله فى هذا الخصوص ان الحقائق على ارض الواقع ستظل هى المقياس الحقيقى والمعيار الصحيح للكشف عن اية انحرافات قد تصيب احد فئات المجتمع وطوائفه اذا ما حاولت ان تطرح مواقفها وكأنها قائمة على الحرمان والقمع والظلم سعيا الى كسب التعاطف الخارجى لتنفيذ مخططات اخرى يتعلق بعضها بأمن المجتمع واستقراره والبعض الاخر بطموحات واهية وتمنيات فارغة.   
« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق