]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

المواطن خط احمر بالشعارات ورمادي بالممارسات !!!!!!!!!!!!!!!

بواسطة: ناجح شنيكات العبادي  |  بتاريخ: 2013-05-21 ، الوقت: 22:29:57
  • تقييم المقالة:

 

نعم ان المواطن يتغيير لونه باستمرار ما بين الاحمر عندما يطلب منه الانتماء والولاء والدعم وكذلك رمادي عندما تنتهي مهمة الدولة من مناشدته وطلب دعمة فهذه قصة مللناها وعرفنا دروسها منذ سنين !! فالخطوط الحمراء اصبحت حصريا للمصلحة الخاصة بعيدة كل البعد عن هم المواطن ومعاناته والمحافظة على كرامته المسلوبة دوما , فمن قال من اصحاب القرار ان المواطن خط احمر فعليه اثبات ذلك من خلال الممارسات الفعالة التي تنعكس على اداء المواطن بالمجتمع وعلى طبيعة معيشته وحياته , ففي دول العالم كافة حتى مايسمى منها بالنامية  للمواطن هناك هيبة ومكانة اقلها الكرامة التي تشعره بانه مواطن ذو مكانه ببلده وضمن مايحيطون به من شعوب سواءا بدول الجوار او بما تحويه بلدانهم من ضيوف , ولكننا هنا بالذات وتحت ما يسمى بالدوله الحاضنة  فقدنا الكثير من الكرامة على جميع المستويات  فما بين سياسة باتت مكشوفة للجميع ضعيفة بمرتكزاتها الداخلية والخارجية وما بين مواطن فقد الكثير الكثير من هيبته وكرامته من خلال  ممارسات  الدولة الضعيفة  والركيكة التي جل اهتمامها يصب بما هو بعيد كل البعد عن  كرامة المواطن المسكين , ففي اوروبا  ودول الخليج وافريقيا تجد ان الدولة تكرس كل الاهتمامات والاجراءات للدفاع عن حقوق مواطنيها حتى لو كانوا ببلاد بعيدة عن البلد الام  وتنادي بانصافهم وتحقيق مصالحهم باستمرار اما  عندنا فالوضع مختلف تماما  فالمواطن مجرد اداة يمتطيها المسؤولين لتحقيق غاياتهم ومصالحهم  ويخلعونها بما يتحقق لمصالحهم لاحقا , فالكل عبر وسائل الاعلام من اصحاب قرار ومسئولين  مادتهم الرئيسية هي المواطن حتى وصل بعض المواطنين لقناعة تامة بان مكانهم وكرامتهم هناك بالشعارات واللقاءات والخطابات وان الواقع المرير مختلف تماما فالمواطن يوما بعد يوم يتزايد احساسه بالظلم والتهميش المتواصل من قبل  المتنفذين باستمرار , ففي دول العالم كافة يقولون ان كرامة الدولة من كرامة المواطن اما ان تهدر مكانة المواطن ببلده فهذه هي ماساة كبرى  وظلم كبير , فما حدث قبل يومين بالمركز الثقافي الملكي من اعتداء صارخ على المواطنين الاردنيين وبقاء اعلام الدولة يتحدث وكأن  المشكلة  وقعت بالصين فهذه مأساة حقا , فتارة بتحدثون بكل استحياء كما وكأنهم هم المعتدين وتارة يبررون تصرفات الاخرين بعفوية تخرج منها رائحة الاستهانة بالمواطن المسكين وكانهم يحكمون البلاد وينسون خدمة العباد !!!  فالى متى يا اصحاب القرار الموقرين  يبقى المواطن مجرد خط احمر بالشعارات ورمادي بالممارسات !!!!!!!!!!!!!!  

 

nshnaikat@yahoo.com


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق