]]>
خواطر :
رغم إني أخاف من الغرق ، عقدة تلازمني منذ الصغر...أتمنى الغرق في بحر ذكرى هواك...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

قمة التعصب ضد الشيخ القرضاوي 3 :

بواسطة: عبد الحميد رميته  |  بتاريخ: 2013-05-21 ، الوقت: 17:20:33
  • تقييم المقالة:
 

10- من أخلاق المسلمين المعلومة من الدين بالضرورة :

حسنُ ظن المسلمِ بالمسلم , وكذا التماسُ المسلم الأعذار لأخيه المسلم . هذا خلقٌ مطلوبٌ بداهة فيما بين المسلمين وبين بعضهم البعض . ولكن أليس الأولى بنا أن نحسنَ الظن بعلمائنا وبدعاتنا وبالشيخ القرضاوي وأمثاله وأن نلتمس لهم الأعذار ما استطعنا إلى ذلك سبيلا ( قبل أن نفعل ذلك مع عامة المسلمين ) عوض أن نضحي بالغالي والرخيص وأن نبذل الجهد والوقت والمال – وباستمرار- من أجل سوء الظن بهم وعدم التماس الأعذار لهم واتهامهم بالباطل وإلصاق كل قبيح بهم والكذب عليهم وقول الزور والبهتان عنهم . أليس هذا أولى من ذاك , قولوا لي بالله عليكم إخوتي وأخواتي ؟!.


11- إذا قصدتم يا من تصرون على سب وشتم القرضاوي بالليل والنهار :

إذا قصدتم بذلك أنكم تذكرونَ الفاجرَ بما فيه ليحذرَه الناسُ , وأنتم بذلك تعتبرون أنفسكم تدعون إلى الله وتعبدون الله وتخافون على عباد الله من أن يُضلهم القرضاوي بما يكتب ويقول ويفعل , وأنتم بذلك تطلبون الأجرَ أولا وأخيرا من الله تعالى . إذا كانت هذه هي نيتكم , وإن فرضنا جدلا بأنكم معذورون بهذه النية الطيبة وبهذا الجهل الفضيع , فإنني أقول لكم " لقد حذرتم بما فيه الكفاية ونبهتم بما فيه الكفاية ونصحتم بما فيه الكفاية ووجهتم بما فيه الكفاية وسببتم وشتمتم بما فيه الكفاية وفسَّقتُـم وفجَّـرتم بما فيه الكفاية " , ثم أقول لكم " والله أنا أشهد لكم بأنكم بَـلـغـتم وزيادة , وأنا مستعد للشهادة أمام الله يوم القيامة بأنكم بلغـتم وبالغـتم في التبليغ " ثم أقول " لقد سمعنا منكم بما فيه الكفاية بأن القرضاوي ضال ومنحرف وأنه عدو لله ورسوله , وكما قال قائل في يوم ما في منتدى من المنتديات ( أنا لا أتشرف أبدا بأن آخذ عن القرضاوي العلم !!! ) , وبأنه أخطرُ على الإسلام من كل خطير " , ثم أقول " اللهم إن إخوانـنا قد بلَّـغوا , اللهم إننا نشهدُ على ذلك ونُـكرر الشهادةَ بذلك بالليل والنهار " .


12- إنني لو نافستُ هؤلاء الإخوةَ الذين هـمُّـهم سبُّ القرضاوي وشتمه :

لو نافستُـهم في كثير من شؤون الدين والدنيا , فإنني ربما سأتـفـوق عليهم في الكثير , ولكنني أعلنُ مسبقا بأنهم متفوقون علي وبكل تأكيد في شيء , وهو سب العلماء والدعاة وشتمهم . أنا أعلن مسبقا بأنني هنا عاجزٌ وقاصر وضعيفٌ , وأنا أشهد لهم بالتفوق علي في هذا الأمر بالذاتِ . إنهم تفوقوا علي لا بالـنـقاط ولكن بالضربة القاضية (!) . أنا عاجزٌ عن سب وشتم العلماء . أنا عاجزٌ اليوم وغدا وبعد غد . وأنا أسأل الله أن يحيـيـني عاجزا عن سب العلماء وشتمهم وأن يُـمـيـتَـني عاجزا عن ذلك وأن يبعثني يوم القيامة عاجزا كذلك عن ذلك آمين .


13-إذا كانت غيـبةُ المسلم لأخيه المسلم العادي تساوي في ديننا أكلَ لحمه مَيـتا :

" أيحبُّ أحدُكم أن يأكلَ لحمَ أخيه ميِّـتا فكرهتموه " , فأنا لا أدري كيف تكون عند الله غيبةُ المسلم لعالم مسلم ( لا لمسلم عادي ) , بل كيف يكون إثم الزور والبهتان والاتهام بالباطل إن صدر من المسلم في حق عالم مسلم مثل القرضاوي ؟! .
كيف يكون هذا الإثمُ وماذا يساوي عند الله لو يعلمُ السابُّـون للقرضاوي ولو يخافون الله تعالى حق الخوفِ !؟.


14- أنا لا أطلبُ منكم إخوتي السابين للقرضاوي ولإخوانه من العلماء والدعاة :

أنا لا أطلبُ منكم أن تُـدافعوا عنه أو تُـبـرءوه مما اتُّـهم به من باطل أو تقرأون له أو تسمعون له أو تدعون الناسَ إليه وتجمعونهم حوله . أنا لا أطلبُ منكم ذلك لأن الشيطانَ والهوى والنفس الأمارةَ بالسوء و...ربما استكثروا عليكم كلَّ ذلك , ولكنني أطلبُ منكم فقط أن تسكتوا وأن تتوقفوا عن سب القرضاوي وشتمه والتحذير منه ومن علمه ومنهجه . كما أنني لا أطلب منكم أن لا تسيئوا الظن به وأن تلتمسوا الأعذارَ له . أنا لا أطلبُ منكم ذلك لأن الشيطانَ والهوى والنفس الأمارةَ بالسوء و ... ربما استكثروا عليكم كلَّ ذلك , ولكنني أطلبُ منكم فقط أن تسكتوا وأن تتوقفوا عن سبِّ القرضاوي وشتمه والتحذير منه ومن علمه ومنهجه .
 

15- أيمكن أن تكونَ الملايين وعشرات وربما مئات الملايين من عامة المسلمين في الدنيا كلها: المتعاطفون والمؤيدون والمحبون للقرضاوي , أيمكنُ أن يكونوا جميعا جاهلين ومخدوعين ومُضلَّـلين و... ثم أيمكنُ أن يكونَ مئاتُ ( مئات أو أكثر ) الدعاة والعلماء المعاصرين الذين مازالوا أحياء حتى اليوم , الذين يُـزكون القرضاوي ويؤيدونه ويتعاطفون معه ويُـحبونه ويأخذون العلمَ منه ويدعون الناس والأمة للإلتفاف حوله ويعتبرونه عالما بل علامة , ويقولون عنه " شيخُـنا وأستاذُنا وإمامُنا الفاضل " , ويسميه بعضهم " رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين ", أيمكن أن يكونَ هؤلاء جميعا جاهلين أو ضالين أو مخدوعين أو كاذبين أو منافقين أو انتهازيين أو ... أيمكن هذا ورسولُ الله صلى الله عليه وسلم قال " سألتُ اللهَ ألا تجتمع أمتي على ضلالة فأعطانيها " , والمقصود بـ" أمتي " هم علماء أمته عليه الصلاة والسلام . هل هذا ممكنٌ , وهل هذا معقول , وهل هذا منطقيٌّ , وهل هو مقبولٌ , وهل هو مستساغ , وهل هو حاصل بالفعل , وهل ...!؟.

يتبع مع :

هؤلاء قالوا عن الدكتور يوسف القرضاوي :


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق