]]>
خواطر :
اسقيني كاس من رحيق ذكرى وجودك ... لا تتركيه يجف ،كلما جف الكأس ازداد الحنينُ...و لا يطفي شعلة الفؤاد سوى كأس الحنين...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

تكالب الامم على الاسلام

بواسطة: عبدالله أبونجم  |  بتاريخ: 2013-05-21 ، الوقت: 16:44:58
  • تقييم المقالة:

 

نرى في زماننا هذا تكالب الامم والشر على الاسلام والمسلمين فكل من يتحدث عن الاسلام وعن شرع الله تعالى وسنة الرسول الكريم عليه أفضل الصلاة والتسليم يتهم بأنه متشدد ومتطرف وكل من يقف شوكة في وجه الظالم يتهم بأنه أرهابي حسبناالله ونعم الوكيل فقد وصل المسلمون الى أبعد درجات الذل والنخوع فهاهي الامم تتكالب على الاسلام والمسلمون وهم يشكلون 23 في المائة من نسبة سكان العالم حسب الدراسات قال الرسول الكريم نبينا محمد صلى الله عليه وسلم حين قال مخبرا عن ماسوف يحدث في آخر الزمان :( تتكالب عليكم الأمم كما تتكالب الأكلة على قصعتها قلنا (وهم الصحابة الكرام): أمن قلة يارسول الله؟ قال : بل من كثرة ولكنكم غثاء كغثاء السيل ) متفق عليه
فلماذا وصل الاسلام والمسلمون الى هذه الدرجة من الذل والنخنوع ؟ وهل يمكن النهوض من جديد ؟
والسبب الذي أوصلهم الى هذه الحال يرجع الى تقصيرهم في مسئوليتهم التي أوجبها الله عليهم والى قلة الايمان بالله تعالى وتقصيرهم في الحذر من عدوهم وذكر الله تبارك وتعالى هذه العداوة وحذرنا منها في آيٍات كثيرة، منها قوله تعالى : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَاءَ تُلْقُونَ إِلَيْهِمْ بِالْمَوَدَّةِ [الممتحنة:1]، وقوله تعالى : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاءَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ [المائدة:51]، وقوله تعالى : إِنَّ الْكَافِرِينَ كَانُوا لَكُمْ عَدُوّاً مُبِيناً [النساء:101]، ويقول عز وجل: وَلَنْ تَرْضَى عَنْكَ الْيَهُودُ وَلا النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ قُلْ إِنَّ هُدَى اللَّهِ هُوَ الْهُدَى [البقرة:120]، ويقول تعالى : وَلا يَزَالُونَ يُقَاتِلُونَكُمْ حَتَّى يَرُدُّوكُمْ عَنْ دِينِكُمْ إِنِ اسْتَطَاعُوا [البقرة:217]،
فهذه الامور التى أهملوها وقصروا فيها ولأنهم لم يعملوا بما أوصاهم الله تعالى به وما أوصاهم به رسول الله صلٌ الله عليه وسلم من التمسك بدينهم والتمسك بكتاب ربهم وسنة نبيهم كذلك لم يأخذوا الحذر ليأمنوا مكر عدوهم هي سبب تخلفهم وذلهم وخنوعهم
ولكن مع كل هذا فا الأمل موجود بعون الله تعالى والخير موجود في هذه الامة مهما وصلت اليه من ذل وضعف فالرسول صلى الله عليه وسلم يقول: "لا تزال طائفة من أمتي على الحق ظاهرين لا يضرهم من خذلهم ولا من خالفهم حتى يأتي أمر الله" [رواه الترمذي في "سننه" من حديث عبد الله بن عمر رضي الله عنهما]
أيها الشباب أيها المسلمون كلنا مقصرون أتجاه ديننا وأمتنا علينا العودة الى ديننا الحنيف الى كتاب الله تعالى وسنة نبينا المصطفى عليه الصلاة والسلام علينا أن نتمسك بديننا والعمل به فهو منقذنا من هذا الذل والتخلف والخنوع وبه نستطيع رد ومحاربة هذه الكلاب المتكالبة علينا يجب أن نقوم بدين الله سبحانه وتعالى ولو في محيط ضيق لايضرنا من خذلنا ولا من خالفنا ولا من عادانا وليتهمونا بما يحلوا لهم وعلموا بأنه سيبقى الخير بهذه الأمة متى رجع إليها أبناؤها وحينها سوف ترجع لنا قوتنا و أمجادنا وعزنا
نسأل الله السلامه ونسأله حسن خاتمتنا اللهم انصرنا وعزنا بالاسلام واعز الاسلام بنا اللهم امين
« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق