]]>
خواطر :
إني أرى في عينك براءة الذئابُ ... على ضفاف الوديانُ في الفرائسُ تنتظرُ و تنقضضُ ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . لا تلز نفسك بأشياء لا تلزمك حتى لا تقع في الحيرة   (إزدهار) . 

قمة التعصب ضد الشيخ القرضاوي (1) :

بواسطة: عبد الحميد رميته  |  بتاريخ: 2013-05-21 ، الوقت: 14:24:58
  • تقييم المقالة:

بسم الله


عبد الحميد رميته , الجزائر


قمة التعصب ضد الشيخ القرضاوي

 

فهرس أجزاء الموضوع :

 

 

 

1-عيبٌ وعارٌ وشنارٌ , ولا يجوز أبدا أن نقولَ :

 

2-كما لا يجوز أبدا أن يقول الكفارُ :

 

3- أنا لا يهمني في أي مسلم مهما كان إسمه:

 

4- كلمة تذكرني :

 

5- لو فرضنا بأن بوش :

 

6-التنبيه على فسق الفاسق أو على ضلال الضال أو على كفر الكافر أو ... ليس واجبا عينيا:

 

7- من المسائل التي لا خلاف فيها في الدين :

 

8- الإسلامُ يرفضُ أن نتعصبَ :

 

9- من حقك أن لا ترتاح إلى الشيخ يوسف القرضاوي:

 

10- من أخلاق المسلمين المعلومة من الدين بالضرورة :

 

11- إذا قصدتم يا من تصرون على سب وشتم القرضاوي بالليل والنهار :

 

12- إنني لو نافستُ هؤلاء الإخوةَ الذين هـمُّـهم سبُّ القرضاوي وشتمه :

 

13- إذا كانت غيـبةُ المسلم لأخيه المسلم العادي تساوي في ديننا أكلَ لحمه مَيـتا:

 

14- أنا لا أطلبُ منكم إخوتي السابين للقرضاوي ولإخوانه من العلماء والدعاة , أنا لا أطلبُ منكم أن تُـدافعوا عنه:

 

15-أيمكن أن تكونَ الملايين وعشرات وربما مئات الملايين من عامة المسلمين في الدنيا كلها :

 

16- هؤلاء قالوا عن الدكتور يوسف القرضاوي :

 

17- قال أحدُ المدافعين عن القرضاوي

 

18-من دلائل عظمة الشيخ القرضاوي:

 

19- ثم هذه مجموعة قواعد أنبه نفسي إليها وأنبه كذلك إليها السابين للشيخ القرضاوي:

 

20-إن الأمة لا تحترم ولا تُـقدر إلا من يحترم العلماء والأئمة:

 

21- لحوم العلماء مسمومة:

 

22- سألني سائل :

 

23- لا يجوز أن يُـعطى الشيخ القرضاوي أكثر مما يستحق:

 

24  - ينبغي أن نـنـتـبـه إلى مسألة مهمة :

 

25- قال أخ كريم تعليقا على البعض ممن سب القرضاوي :

 

26- أمر آخر أتمنى أن يفهمه من يسب الشيخ القرضاوي :

 

27-" لا يصلح له إلا فقه الزكاة " :

 

28- والله ثم والله ثم والله :

 

29 - السلفيون والقرضاوي:

 

30- بين الشيخ القرضاوي وعمر عبد الكافي:

 

31- عن الراسخين في العلم :

 

 

 

ثم أقول بسم الله من جديد :

 


1-عيبٌ وعارٌ وشنارٌ , ولا يجوز أبدا :

أن نقولَ " لو لم يبق في الدنيا إلا الشيخ يوسف القرضاوي فقط عالما لأهل السنة والجماعة ( إن سلمنا بأنه منهم ) ما تـبـعـتُه " أو بالضبط " لو لم يبق من علماء السنة - إن سلمنا أن القرضاوي منهم - إلا هو لما تبعته " ! . وإنما المطلوبُ شرعا وعقلا ومنطقا و... أن نقول ( إن لم نكن متأكدين بأن الشيخ يوسف القرضاوي عالمٌ وداعية وعلامة وأنه بالفعل رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين ) : " يا ربنا نحن لسنا متأكدين من أن القرضاوي عالم أو داعية بالفعل , أو لسنا متأكدين من أن القرضاوي من أهل السنة والجماعة , أو لسنا متأكدين من أن القرضاوي مسلم أو كافر أو... ومنه فإننا نسألك يا الله أن تبين لنا وأن توضح لنا حقيقة هذا الرجل " .

فإن فرضنا بأن الله بعد ذلك كشف لنا بطريقة أو بأخرى مقنعة جدا وقوية جدا وبينة جدا وواضحة جدا , بأن القرضاوي عالمٌ مسلم من علماء أهل السنة والجماعة , فإن الواجبَ علينا عندئذ كمسلمين مؤمنين أن نتبعه وأن نقتدي به وأن نحبه , وأن نسأل الله أن يحشرنا معه يوم القيامة في الجنة .


2- كما لا يجوز أبدا أن يقول الكفارُ :

اللهم إن كان هذا هو الحقَّ من عندك فأمطر علينا حجارة من السماء أو إيـتـنا بعذاب أليم " , وإنما كان المطلوب منهم ( لو كانوا عقالا ومعتدلين ولم يكونوا متعصبين متزمتين متشددين ولم يكونوا أضل من الحيوانات والعياذ بالله تعالى ) أن يقولوا مثلا : اللهم إن كان هذا هو الحق من عندك فاهدنا إليه لنحبه ونتبع تعاليمه ونسير على هديه ونقف على نهجه و ... الخ ...


3- أنا لا يهمني في أي مسلم مهما كان إسمه :

عبد الحميد كشك أو عمرو خالد أو عائض القرني أو ياسر عرفات أو سامي يوسف أو عبد العزيز بوتفليقة أو جمال عبد الناصر أو يوسف القرضاوي أو ... الله هو العالمُ ولستُ أنا , ومنه فإن علِمنا بأن واحدا منهم ( أي واحد , مهما كان من قبلُ عاصيا وآثما ومذنبا وضالا ومنحرفا و... ) أصبحَ من أهل السنة والجماعة أو أصبح عالمَ أهل السنة الوحيد في دنيا اليوم , وجبَ على كل مؤمن عندئذ وعلى كل مسلم عندئذ أن يحبه وأن يقتدي به وأن يتبعه وأن يسأل الله أن يحشره معه يوم القيامة في الجنة .

أما أن أقول " يا رب يوسف القرضاوي فيه وفيه وفيه من الضلال والانحراف وعنده ما عنده من السيئات والذنوب والآثام , فإن كنت تريد يا الله أن تجعله عالما من علماء أهل السنة فإنني لن أتبعه " , فإن هذا حرامٌ علي ولا يجوز لي وهو مني – إن وقع - قمة الدكتاتورية والأنانية والتعصب والتزمت والعصبية والحمية الجاهلية .

وأنا بهذا كأنني أتألى على الله , وكأنني أقول له " يا الله أنا أعلمُ منك ( أستغفرُ الله وأتوبُ إليه ) بمن يصلح لأن يكون عالما لأهل السنة والجماعة ومن لا يصلح , وبمن يجوز أن يُتبع ويُقلد ومن لا يجوز , وبمن يستحق الجنة ومن لا يستحقها "!!!.


4-كلمة تذكرني :

كلمة من قال " لو لم يبق في الدنيا إلا الشيخ القرضاوي فقط عالما لأهل السنة ( إن سلمنا بأنه منهم ) ما تبعتُه " تُـذكرني بأخ من الإخوة في حزب من الأحزاب الإسلامية في الجزائر منذ سنوات .

كان يتحدثُ إلي عن الرئيس الجزائري الراحل محمد بوضياف الذي قال في يوم من الأيام

" سأقضي على الإسلاميين في الجزائر خلال 3 أشهر فقط "! .

قلتُ للأخ " نسأل اللهَ أن يهدي الرئيسَ ثم أن يغفر له وأن يرحمه وأن يجعله من أهل الجنة "

فانتفضَ الأخُ وقال بعصبية قلَّ نظيرُها " لا غفر الله له ولا رحمه الله ولا هداه الله . ومع ذلك إن سبق في علم الله أن محمد بوضياف من أهل الجنة , فأنا أسأل الله من الآن أن يجعلني من أهل النار حتى لا ألتقي به أبدا ولو في الجنة (!!!) . أستغفرُ اللهَ العظيم !.
ما أقبحَ هذا الموقف وما أسوأه !. هذه قمةُ التعصب والتزمت والتشدد , وهذا منهج لا يلتقي مع الدين أبدا , ولا يتفق مع الحق أبدا , ولا يتوافق مع العدل أبدا .


5- لو فرضنا بأن بوش ( أو غيره من اعداء الإسلام ) :

( عدو الله ورسوله ) هداه الله في يوم من الأيام إلى الإسلام وصلُـح أمره واستقام حالُـه وأصبح عالما من علماء المسلمين أو داعية من الدعاة إلى الله .

نفرضُ أن ذلك وقعَ , ولا دليلَ أبدا على أنه لن يقعَ , لأن علمَ الغيبِ علمُـه عند الله وحدهُ . هل يجوزُ لنا عندئذ أن نقول " لا يا الله أنا لن أتبع بوش حتى ولو كان هو عالم أهل السنة والجماعة الوحيد في الدنيا اليوم " !!!.

هل يجوزُ هذا , وهل يُباحُ هذا ؟! . والجوابُ هو " لا وألف لا . إن هذا لا يجوز أبدا وهو حرامٌ بكل المقاييس وأولها المقياس الشرعي ".

إن المطلوبَ مني إن هدى اللهُ بوش وأصبح عالما أو داعية , أن أُحوِّلَ كراهيتي له إلى حب وأن أُحوِّلَ حرصي على مخالفته إلى حرص على اتباعه والاقتداء به وأن أُحوِّلَ دعائي عليه بالشر إلى دعاء له بالخير , ...

ثم أتمنى في النهاية أن يحشرني الله معه – يوم القيامة - ومع غيره من العلماء والدعاة في كل وقت , ومع الأنبياء والأولياء والشهداء والصالحين .

هذا مع ملاحظة أنه لا وجه للمقارنة أبدا بين القرضاوي وبوش .

الفرق بينهما كالفرق بين السماء والأرض .
الأول – إن شاء الله - ولي من أولياء الله الصالحين , وأما الثاني فعدو من أكبر أعداء الله والرسول محمد صلى الله عليه وسلم .


6- التنبيه على فسق الفاسق أو على ضلال الضال أو على كفر الكافر أو ... ليس واجبا عينيا :

وإنما هو فرض كفاية إن قام به البعض سقط الإثمُ عن الباقين .

وحتى لو أراد الواحدُ منا أن يُـحذِّر من كل منحرف فإنه لن يستطيع مهما حاول لأن الضالين كثيرون ولأن العمرَ ومدة الحياة محدودةٌ .

ولذلك فإنني أقول بأن الشيخ يوسف القرضاوي حتى ولو كان ضالا ومنحرفا ( ! ) , فيمكن جدا أن لا يحاسبكَ اللهُ على سكوتك عن ضلاله لأن غيرك ممن سبه وشتمه وحذر منه كثيرون ولأن حياتَـك كلها لن تكفيك لتُحذر من كل ضال , و " لا يكلف الله نفسا إلا وسعها "

 

يتبع مع الجزء 2 ويبدأ ب :

7- من المسائل التي لا خلاف فيها في الدين :

 

 

 

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق