]]>
خواطر :
اسقيني كاس من رحيق ذكرى وجودك ... لا تتركيه يجف ،كلما جف الكأس ازداد الحنينُ...و لا يطفي شعلة الفؤاد سوى كأس الحنين...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

النسيم: زوجتي

بواسطة: Abu Bakr Al Hamid  |  بتاريخ: 2013-05-20 ، الوقت: 20:47:20
  • تقييم المقالة:

 

زوجتي: النسيم الكيمياء

 

النسيم الكيمياء!"

مفتتح 1

وابيضت عيناه من الحزن وهو كظيم" (قران كريم)

مفتتح 2

اعيني هذا مكان البكاء   وهذا   مسيلك  يا ادمعي!

(شوقي،  مجنون ليلى)

 

. . وذهلت للمرض الطويل بفجأة كيف استحال على الطبيب عصّيا

كيف اعترى البدن الضعيف عشية   وسرى به  وأحاله مغــــــشيا

ورأيت اقصى الضعف في عيــنـيك يا للدمع يطــــفر داخلي مخــفّيا

وتجّـــشـمـت  في المشاعر كي   يـرى كـل الصــغار تجــلدا ورويّـا

وحملت جسمك والدموع تغوص بي وعجلت أحمل للطبيب (شفيّـا)

وأتـى أطــبّـاء المديـــنة كلـهـم  لـكـنّ خـطـو الـمـوت كـان قــسّـــيا

مـنـذ الـعــشـية يأملـون وانت في هـمس الـمريض تـحـدّقـين الـيـّـا

وتـتـمـــتمــين انا هـنا ظـمانة هاتوا "قلاس" الماء هاتو "شويّـه"

هذا "قـلاس" الماء علّـك تـرتـوي قـبل الرحـيـل وتـرشـفـين الـمّـيا

وأنا الذي غـصّـت بـه في حـينه غــصـص الـهـموم تجـهّـما وعيـّيا

وعـجلــت والأولاد نـحـضـر ابـرة ودوا ونــطـوي كـل درب طــّيــــا

ودخـلت في الأنـعاش سـاعة مغـرب والموت يـسبـقـنا الـيك حـّثــيا

دمعي مع الايّـام احـبسـه جـوى ماعـاد بـعـدك يا شـفاء!عــصّــــيا

أجـهـــشــت أيـّاما أداري بالــبـكاء حــزنا تــجّـهــم قـاتــمـا لـيـلـّـيا

وجـثـوت فوق الـقبـركلي عـبرة والـقبـر يـنـظـر والسكـون جّـثـّيــا

بـلـّـلـت قـبرك بالدمـوع وما مـشـت قـدمي كـأنّك تـمـسكـيـن يـديـّـا

أجـهـشــت كـالأطـفـال لاقـوا ظـلمة من بعد أن كان المكان بــهـّــيا

بل ان روحـي في يـديـك وما أنـا الا عـلى روحـي خـــررت بــكـّــيا

ورجـعـت بـيـتـي كـي أراك هـنـاك فـي كل الــزوايا تـبـسـمـين اليـّـا

هـا أنــت أكــمـلـت الصلاة وهـاأنا آتي الــيك ولـلـحــديــث بــقـــيّـه

فـــتـسّـبحـــين وتـمرحين وتارة تأتـيـن في صــفـو الـمـزاج نـجـّـيّـا

فيــفــيــض دمعي في حـنين جارف ويصـير كـوني ضّـيقـا وحـشّـيا

 

مازلـت أذكـر حـيـن نـشـرب قـهوة والـكون يـرقـص مشرقا ورديّـا

أو حـيـن نأكـل لـقـمة من بـعـدها حـلـو الـحديـث تـدّفـــقــا وشـجيّـا

أو حـيـن نـرحل حـضرموت لدارنــا ونـعــيـد ذكــرانا هــناك سـويّـا

او حـين سافرنا بـعـيدا فــترة فــسبـحــت في دنــيا الـغــرابة بــيّـــا

واراك في كـل الـزوايا هـاهــنا  حــولي اراك تــطـبـطـبــيــن علـّــيا

وأرى نـسيـم الحـبّ يجـري جـدولا يـهدي الحنان من العـيـون ثريا

فأعــيـش يـومي بالسـعادة هانــئا صار الـنسيــم دوائي الكيـمـّــيا!!

يسري بجسمي باسما مترقرقا اكــسـير ايّـامي ضــحى وعــشّــــيا

أتـنّــفـس الحـبّ الـنـسـيم مرفـرفا كالطـفل أشــدو والحــــياة نـقيّــا 

 

وقــضــينــا عاما في امــيركا هانــئا ويـدي يديــك تـــماســكا وديّـا

ورأيـت كــيف الـغـرب يرفـل كـبرة والـعـزّ نـفسـك مـعـدنا شرقــّـيا

فـهمست في أذني وقـلت "علام هم يتـكّـبـرون ويــعــبــدون الدنــيا

يـتـكــبّـرون على هــشيــم عـابـر دنـيا مـنمّـقـة  فــيـــا لــلــدنــيــا!

ذكــرى تـفـوح مـوّدة وتــراحـما كـالعـطـرأشرق في الـنفوس زكّـيا

 

قـولي لآهـل الـغــيب انّي قــادم أأعـيـش بـعـدك؟ كـيف بعدك أحـيا؟

خطوي بخطوك ممسك في بعضه حان الـلـقاء فــهـل رددت علّــيا!

النسيم الكيمياء!"

مفتتح 1

وابيضت عيناه من الحزن وهو كظيم" (قران كريم)

مفتتح 2

اعيني هذا مكان البكاء   وهذا   مسيلك  يا ادمعي!

(شوقي،  مجنون ليلى)

 

. . وذهلت للمرض الطويل بفجأة كيف استحال على الطبيب عصّيا

كيف اعترى البدن الضعيف عشية   وسرى به  وأحاله مغــــــشيا

ورأيت اقصى الضعف في عيــنـيك يا للدمع يطــــفر داخلي مخــفّيا

وتجّـــشـمـت  في المشاعر كي   يـرى كـل الصــغار تجــلدا ورويّـا

وحملت جسمك والدموع تغوص بي وعجلت أحمل للطبيب (شفيّـا)

وأتـى أطــبّـاء المديـــنة كلـهـم  لـكـنّ خـطـو الـمـوت كـان قــسّـــيا

مـنـذ الـعــشـية يأملـون وانت في هـمس الـمريض تـحـدّقـين الـيـّـا

وتـتـمـــتمــين انا هـنا ظـمانة هاتوا "قلاس" الماء هاتو "شويّـه"

هذا "قـلاس" الماء علّـك تـرتـوي قـبل الرحـيـل وتـرشـفـين الـمّـيا

وأنا الذي غـصّـت بـه في حـينه غــصـص الـهـموم تجـهّـما وعيـّيا

وعـجلــت والأولاد نـحـضـر ابـرة ودوا ونــطـوي كـل درب طــّيــــا

ودخـلت في الأنـعاش سـاعة مغـرب والموت يـسبـقـنا الـيك حـّثــيا

دمعي مع الايّـام احـبسـه جـوى ماعـاد بـعـدك يا شـفاء!عــصّــــيا

أجـهـــشــت أيـّاما أداري بالــبـكاء حــزنا تــجّـهــم قـاتــمـا لـيـلـّـيا

وجـثـوت فوق الـقبـركلي عـبرة والـقبـر يـنـظـر والسكـون جّـثـّيــا

بـلـّـلـت قـبرك بالدمـوع وما مـشـت قـدمي كـأنّك تـمـسكـيـن يـديـّـا

أجـهـشــت كـالأطـفـال لاقـوا ظـلمة من بعد أن كان المكان بــهـّــيا

بل ان روحـي في يـديـك وما أنـا الا عـلى روحـي خـــررت بــكـّــيا

ورجـعـت بـيـتـي كـي أراك هـنـاك فـي كل الــزوايا تـبـسـمـين اليـّـا

هـا أنــت أكــمـلـت الصلاة وهـاأنا آتي الــيك ولـلـحــديــث بــقـــيّـه

فـــتـسّـبحـــين وتـمرحين وتارة تأتـيـن في صــفـو الـمـزاج نـجـّـيّـا

فيــفــيــض دمعي في حـنين جارف ويصـير كـوني ضّـيقـا وحـشّـيا

 

مازلـت أذكـر حـيـن نـشـرب قـهوة والـكون يـرقـص مشرقا ورديّـا

أو حـيـن نأكـل لـقـمة من بـعـدها حـلـو الـحديـث تـدّفـــقــا وشـجيّـا

أو حـيـن نـرحل حـضرموت لدارنــا ونـعــيـد ذكــرانا هــناك سـويّـا

او حـين سافرنا بـعـيدا فــترة فــسبـحــت في دنــيا الـغــرابة بــيّـــا

واراك في كـل الـزوايا هـاهــنا  حــولي اراك تــطـبـطـبــيــن علـّــيا

وأرى نـسيـم الحـبّ يجـري جـدولا يـهدي الحنان من العـيـون ثريا

فأعــيـش يـومي بالسـعادة هانــئا صار الـنسيــم دوائي الكيـمـّــيا!!

يسري بجسمي باسما مترقرقا اكــسـير ايّـامي ضــحى وعــشّــــيا

أتـنّــفـس الحـبّ الـنـسـيم مرفـرفا كالطـفل أشــدو والحــــياة نـقيّــا 

 

وقــضــينــا عاما في امــيركا هانــئا ويـدي يديــك تـــماســكا وديّـا

ورأيـت كــيف الـغـرب يرفـل كـبرة والـعـزّ نـفسـك مـعـدنا شرقــّـيا

فـهمست في أذني وقـلت "علام هم يتـكّـبـرون ويــعــبــدون الدنــيا

يـتـكــبّـرون على هــشيــم عـابـر دنـيا مـنمّـقـة  فــيـــا لــلــدنــيــا!

ذكــرى تـفـوح مـوّدة وتــراحـما كـالعـطـرأشرق في الـنفوس زكّـيا

 

قـولي لآهـل الـغــيب انّي قــادم أأعـيـش بـعـدك؟ كـيف بعدك أحـيا؟

خطوي بخطوك ممسك في بعضه حان الـلـقاء فــهـل رددت علّــيا!

النسيم الكيمياء!"

مفتتح 1

وابيضت عيناه من الحزن وهو كظيم" (قران كريم)

مفتتح 2

اعيني هذا مكان البكاء   وهذا   مسيلك  يا ادمعي!

(شوقي،  مجنون ليلى)

 

. . وذهلت للمرض الطويل بفجأة كيف استحال على الطبيب عصّيا

كيف اعترى البدن الضعيف عشية   وسرى به  وأحاله مغــــــشيا

ورأيت اقصى الضعف في عيــنـيك يا للدمع يطــــفر داخلي مخــفّيا

وتجّـــشـمـت  في المشاعر كي   يـرى كـل الصــغار تجــلدا ورويّـا

وحملت جسمك والدموع تغوص بي وعجلت أحمل للطبيب (شفيّـا)

وأتـى أطــبّـاء المديـــنة كلـهـم  لـكـنّ خـطـو الـمـوت كـان قــسّـــيا

مـنـذ الـعــشـية يأملـون وانت في هـمس الـمريض تـحـدّقـين الـيـّـا

وتـتـمـــتمــين انا هـنا ظـمانة هاتوا "قلاس" الماء هاتو "شويّـه"

هذا "قـلاس" الماء علّـك تـرتـوي قـبل الرحـيـل وتـرشـفـين الـمّـيا

وأنا الذي غـصّـت بـه في حـينه غــصـص الـهـموم تجـهّـما وعيـّيا

وعـجلــت والأولاد نـحـضـر ابـرة ودوا ونــطـوي كـل درب طــّيــــا

ودخـلت في الأنـعاش سـاعة مغـرب والموت يـسبـقـنا الـيك حـّثــيا

دمعي مع الايّـام احـبسـه جـوى ماعـاد بـعـدك يا شـفاء!عــصّــــيا

أجـهـــشــت أيـّاما أداري بالــبـكاء حــزنا تــجّـهــم قـاتــمـا لـيـلـّـيا

وجـثـوت فوق الـقبـركلي عـبرة والـقبـر يـنـظـر والسكـون جّـثـّيــا

بـلـّـلـت قـبرك بالدمـوع وما مـشـت قـدمي كـأنّك تـمـسكـيـن يـديـّـا

أجـهـشــت كـالأطـفـال لاقـوا ظـلمة من بعد أن كان المكان بــهـّــيا

بل ان روحـي في يـديـك وما أنـا الا عـلى روحـي خـــررت بــكـّــيا

ورجـعـت بـيـتـي كـي أراك هـنـاك فـي كل الــزوايا تـبـسـمـين اليـّـا

هـا أنــت أكــمـلـت الصلاة وهـاأنا آتي الــيك ولـلـحــديــث بــقـــيّـه

فـــتـسّـبحـــين وتـمرحين وتارة تأتـيـن في صــفـو الـمـزاج نـجـّـيّـا

فيــفــيــض دمعي في حـنين جارف ويصـير كـوني ضّـيقـا وحـشّـيا

 

مازلـت أذكـر حـيـن نـشـرب قـهوة والـكون يـرقـص مشرقا ورديّـا

أو حـيـن نأكـل لـقـمة من بـعـدها حـلـو الـحديـث تـدّفـــقــا وشـجيّـا

أو حـيـن نـرحل حـضرموت لدارنــا ونـعــيـد ذكــرانا هــناك سـويّـا

او حـين سافرنا بـعـيدا فــترة فــسبـحــت في دنــيا الـغــرابة بــيّـــا

واراك في كـل الـزوايا هـاهــنا  حــولي اراك تــطـبـطـبــيــن علـّــيا

وأرى نـسيـم الحـبّ يجـري جـدولا يـهدي الحنان من العـيـون ثريا

فأعــيـش يـومي بالسـعادة هانــئا صار الـنسيــم دوائي الكيـمـّــيا!!

يسري بجسمي باسما مترقرقا اكــسـير ايّـامي ضــحى وعــشّــــيا

أتـنّــفـس الحـبّ الـنـسـيم مرفـرفا كالطـفل أشــدو والحــــياة نـقيّــا 

 

وقــضــينــا عاما في امــيركا هانــئا ويـدي يديــك تـــماســكا وديّـا

ورأيـت كــيف الـغـرب يرفـل كـبرة والـعـزّ نـفسـك مـعـدنا شرقــّـيا

فـهمست في أذني وقـلت "علام هم يتـكّـبـرون ويــعــبــدون الدنــيا

يـتـكــبّـرون على هــشيــم عـابـر دنـيا مـنمّـقـة  فــيـــا لــلــدنــيــا!

ذكــرى تـفـوح مـوّدة وتــراحـما كـالعـطـرأشرق في الـنفوس زكّـيا

 

قـولي لآهـل الـغــيب انّي قــادم أأعـيـش بـعـدك؟ كـيف بعدك أحـيا؟

خطوي بخطوك ممسك في بعضه حان الـلـقاء فــهـل رددت علّــيا!

النسيم الكيمياء!"

مفتتح 1

وابيضت عيناه من الحزن وهو كظيم" (قران كريم)

مفتتح 2

اعيني هذا مكان البكاء   وهذا   مسيلك  يا ادمعي!

(شوقي،  مجنون ليلى)

 

. . وذهلت للمرض الطويل بفجأة كيف استحال على الطبيب عصّيا

كيف اعترى البدن الضعيف عشية   وسرى به  وأحاله مغــــــشيا

ورأيت اقصى الضعف في عيــنـيك يا للدمع يطــــفر داخلي مخــفّيا

وتجّـــشـمـت  في المشاعر كي   يـرى كـل الصــغار تجــلدا ورويّـا

وحملت جسمك والدموع تغوص بي وعجلت أحمل للطبيب (شفيّـا)

وأتـى أطــبّـاء المديـــنة كلـهـم  لـكـنّ خـطـو الـمـوت كـان قــسّـــيا

مـنـذ الـعــشـية يأملـون وانت في هـمس الـمريض تـحـدّقـين الـيـّـا

وتـتـمـــتمــين انا هـنا ظـمانة هاتوا "قلاس" الماء هاتو "شويّـه"

هذا "قـلاس" الماء علّـك تـرتـوي قـبل الرحـيـل وتـرشـفـين الـمّـيا

وأنا الذي غـصّـت بـه في حـينه غــصـص الـهـموم تجـهّـما وعيـّيا

وعـجلــت والأولاد نـحـضـر ابـرة ودوا ونــطـوي كـل درب طــّيــــا

ودخـلت في الأنـعاش سـاعة مغـرب والموت يـسبـقـنا الـيك حـّثــيا

دمعي مع الايّـام احـبسـه جـوى ماعـاد بـعـدك يا شـفاء!عــصّــــيا

أجـهـــشــت أيـّاما أداري بالــبـكاء حــزنا تــجّـهــم قـاتــمـا لـيـلـّـيا

وجـثـوت فوق الـقبـركلي عـبرة والـقبـر يـنـظـر والسكـون جّـثـّيــا

بـلـّـلـت قـبرك بالدمـوع وما مـشـت قـدمي كـأنّك تـمـسكـيـن يـديـّـا

أجـهـشــت كـالأطـفـال لاقـوا ظـلمة من بعد أن كان المكان بــهـّــيا

بل ان روحـي في يـديـك وما أنـا الا عـلى روحـي خـــررت بــكـّــيا

ورجـعـت بـيـتـي كـي أراك هـنـاك فـي كل الــزوايا تـبـسـمـين اليـّـا

هـا أنــت أكــمـلـت الصلاة وهـاأنا آتي الــيك ولـلـحــديــث بــقـــيّـه

فـــتـسّـبحـــين وتـمرحين وتارة تأتـيـن في صــفـو الـمـزاج نـجـّـيّـا

فيــفــيــض دمعي في حـنين جارف ويصـير كـوني ضّـيقـا وحـشّـيا

 

مازلـت أذكـر حـيـن نـشـرب قـهوة والـكون يـرقـص مشرقا ورديّـا

أو حـيـن نأكـل لـقـمة من بـعـدها حـلـو الـحديـث تـدّفـــقــا وشـجيّـا

أو حـيـن نـرحل حـضرموت لدارنــا ونـعــيـد ذكــرانا هــناك سـويّـا

او حـين سافرنا بـعـيدا فــترة فــسبـحــت في دنــيا الـغــرابة بــيّـــا

واراك في كـل الـزوايا هـاهــنا  حــولي اراك تــطـبـطـبــيــن علـّــيا

وأرى نـسيـم الحـبّ يجـري جـدولا يـهدي الحنان من العـيـون ثريا

فأعــيـش يـومي بالسـعادة هانــئا صار الـنسيــم دوائي الكيـمـّــيا!!

يسري بجسمي باسما مترقرقا اكــسـير ايّـامي ضــحى وعــشّــــيا

أتـنّــفـس الحـبّ الـنـسـيم مرفـرفا كالطـفل أشــدو والحــــياة نـقيّــا 

 

وقــضــينــا عاما في امــيركا هانــئا ويـدي يديــك تـــماســكا وديّـا

ورأيـت كــيف الـغـرب يرفـل كـبرة والـعـزّ نـفسـك مـعـدنا شرقــّـيا

فـهمست في أذني وقـلت "علام هم يتـكّـبـرون ويــعــبــدون الدنــيا

يـتـكــبّـرون على هــشيــم عـابـر دنـيا مـنمّـقـة  فــيـــا لــلــدنــيــا!

ذكــرى تـفـوح مـوّدة وتــراحـما كـالعـطـرأشرق في الـنفوس زكّـيا

 

قـولي لآهـل الـغــيب انّي قــادم أأعـيـش بـعـدك؟ كـيف بعدك أحـيا؟

خطوي بخطوك ممسك في بعضه حان الـلـقاء فــهـل رددت علّــيا!

النسيم الكيمياء!"

مفتتح 1

وابيضت عيناه من الحزن وهو كظيم" (قران كريم)

مفتتح 2

اعيني هذا مكان البكاء   وهذا   مسيلك  يا ادمعي!

(شوقي،  مجنون ليلى)

 

. . وذهلت للمرض الطويل بفجأة كيف استحال على الطبيب عصّيا

كيف اعترى البدن الضعيف عشية   وسرى به  وأحاله مغــــــشيا

ورأيت اقصى الضعف في عيــنـيك يا للدمع يطــــفر داخلي مخــفّيا

وتجّـــشـمـت  في المشاعر كي   يـرى كـل الصــغار تجــلدا ورويّـا

وحملت جسمك والدموع تغوص بي وعجلت أحمل للطبيب (شفيّـا)

وأتـى أطــبّـاء المديـــنة كلـهـم  لـكـنّ خـطـو الـمـوت كـان قــسّـــيا

مـنـذ الـعــشـية يأملـون وانت في هـمس الـمريض تـحـدّقـين الـيـّـا

وتـتـمـــتمــين انا هـنا ظـمانة هاتوا "قلاس" الماء هاتو "شويّـه"

هذا "قـلاس" الماء علّـك تـرتـوي قـبل الرحـيـل وتـرشـفـين الـمّـيا

وأنا الذي غـصّـت بـه في حـينه غــصـص الـهـموم تجـهّـما وعيـّيا

وعـجلــت والأولاد نـحـضـر ابـرة ودوا ونــطـوي كـل درب طــّيــــا

ودخـلت في الأنـعاش سـاعة مغـرب والموت يـسبـقـنا الـيك حـّثــيا

دمعي مع الايّـام احـبسـه جـوى ماعـاد بـعـدك يا شـفاء!عــصّــــيا

أجـهـــشــت أيـّاما أداري بالــبـكاء حــزنا تــجّـهــم قـاتــمـا لـيـلـّـيا

وجـثـوت فوق الـقبـركلي عـبرة والـقبـر يـنـظـر والسكـون جّـثـّيــا

بـلـّـلـت قـبرك بالدمـوع وما مـشـت قـدمي كـأنّك تـمـسكـيـن يـديـّـا

أجـهـشــت كـالأطـفـال لاقـوا ظـلمة من بعد أن كان المكان بــهـّــيا

بل ان روحـي في يـديـك وما أنـا الا عـلى روحـي خـــررت بــكـّــيا

ورجـعـت بـيـتـي كـي أراك هـنـاك فـي كل الــزوايا تـبـسـمـين اليـّـا

هـا أنــت أكــمـلـت الصلاة وهـاأنا آتي الــيك ولـلـحــديــث بــقـــيّـه

فـــتـسّـبحـــين وتـمرحين وتارة تأتـيـن في صــفـو الـمـزاج نـجـّـيّـا

فيــفــيــض دمعي في حـنين جارف ويصـير كـوني ضّـيقـا وحـشّـيا

 

مازلـت أذكـر حـيـن نـشـرب قـهوة والـكون يـرقـص مشرقا ورديّـا

أو حـيـن نأكـل لـقـمة من بـعـدها حـلـو الـحديـث تـدّفـــقــا وشـجيّـا

أو حـيـن نـرحل حـضرموت لدارنــا ونـعــيـد ذكــرانا هــناك سـويّـا

او حـين سافرنا بـعـيدا فــترة فــسبـحــت في دنــيا الـغــرابة بــيّـــا

واراك في كـل الـزوايا هـاهــنا  حــولي اراك تــطـبـطـبــيــن علـّــيا

وأرى نـسيـم الحـبّ يجـري جـدولا يـهدي الحنان من العـيـون ثريا

فأعــيـش يـومي بالسـعادة هانــئا صار الـنسيــم دوائي الكيـمـّــيا!!

يسري بجسمي باسما مترقرقا اكــسـير ايّـامي ضــحى وعــشّــــيا

أتـنّــفـس الحـبّ الـنـسـيم مرفـرفا كالطـفل أشــدو والحــــياة نـقيّــا 

 

وقــضــينــا عاما في امــيركا هانــئا ويـدي يديــك تـــماســكا وديّـا

ورأيـت كــيف الـغـرب يرفـل كـبرة والـعـزّ نـفسـك مـعـدنا شرقــّـيا

فـهمست في أذني وقـلت "علام هم يتـكّـبـرون ويــعــبــدون الدنــيا

يـتـكــبّـرون على هــشيــم عـابـر دنـيا مـنمّـقـة  فــيـــا لــلــدنــيــا!

ذكــرى تـفـوح مـوّدة وتــراحـما كـالعـطـرأشرق في الـنفوس زكّـيا

 

قـولي لآهـل الـغــيب انّي قــادم أأعـيـش بـعـدك؟ كـيف بعدك أحـيا؟

خطوي بخطوك ممسك في بعضه حان الـلـقاء فــهـل رددت علّــيا!

 

 


المجموعة الكاملة

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق