]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

سفينة على دماء عربية اسمها قناة الجزيرة!!!!!!!!!!!

بواسطة: ناجح شنيكات العبادي  |  بتاريخ: 2013-05-19 ، الوقت: 23:39:33
  • تقييم المقالة:

عندما تأسست قناة الجزيرة بدولة قطر منذ  سنين  كان الاحتفال مهيب وكبير لدرجة ان المواطن العربي اعتقد للوهلة الاولى ببروز فضاء اعلامي سيحمل هم الامة من شرقها لغربها من حيث الموضوعية ومحاربة الصهيونية ومن خلال مايرنو له الحس العام من ظلم وتهميش من قبل الانظمة العربية  وبالتالي فوجود تلك القناة سيقود الاعلام  للشفافية المطلقة التي  ستنصف العرب بهذا الزمان العجيب, ولكننا تفاجأنا برسالة يملؤها الغموض والانحياز المستمر للصهيونية وكأن مركز البث  لهذه القناة  من تل ابيب , والبرجوع للخلف وبالاخص عند غزو افغانستان لعبت تلك القناة دورا رئيسيا  يجيش للاحتلال وتغيير النظام اكثر من انهماكه بنقل الخبر الصادق السليم , فكان جل اهتمام القائمين على اعداد النشرات هو التركيز على انهيار البلاد اكثر من انصاف المظلومين وابراز معاناتهم خلال الضربات الجوية الصهيونية الغربية , حتى ان طواقمهم من مراسلين واعلاميين كانوا يتحركون بكل حرية تحت وطأة القصف اللعين بالمناطق الملتهبة ان ذاك  فكانوا كقرون الاستشعار التي ترصد المعلومة التي تجير لخدمة الغرب اثناء العمليات العسكرية والضربات الموجعة التي دمرت هيكل الدولة الافغانية بتلك الفترة , واستمرت رسالة تلك القناة بتدمير النظام العراقي بعد ذلك مباشرة وكأنها تستمد الروح من مايخطط له هناك بواشنطن وتل ابيب فصورت النظام العراقي على انه  مصدر القلق والازعاج للشرق الاوسط من خلال ما تتناقله من تقارير اعلامية استخباراتية غربية , وعندما انتهت من مهمتها هناك ببلاد الرافدين اتجهت لافريقيا فدمرت ليبيا وكانت عرابة التغيير المطلوب لخدمة اسرائيل وحلفائها الغرب , فالمتمرسين بالرسائل الاعلامية يستقرئون مدى التغيير والتحريف والتضليل بالنهج الاعلامي لتلك القناة التي لاتحمل من اسم العروبة الا الخمسة احرف من اسمها , وكدليل على مدى انتماءاتها  للسياسة الغربية الاستعمارية هو الاشادة التامة من قبل الصهاينة وصناع القرار بدول التدمير العنصري بامريكا واوروبا واسرائيل بنهجها الاعلامي الشفاف على حد زعمهم , فهم يعتبرونها اداة الاعلام الرئيسية لتغيير الانظمة العربية من خلال اثارة النعرات الطائقية كما حدث بالعراق ومن خلال النعرات الانتمائية المقيتة كما  تحاول هذه الايام بتطبيقه على المجتمع السوري لتغيير النظام , فرسالتها الاعلامية المسمومة تتجه دوما للطابع الانساني والهدف هو التفتيت وتدمير ما تبقى من هياكل الدول بالمنطقة , فتصوير الوضع الطبيعي على انه امر خارج عن العادة من خلال الدوبلاج والتشكيل الصوري وتوجيهه للمواطن البسيط على انه من الجرائم الكبرى ادى لنضوج روح التمرد والثورة لدى شعوب المنطقة جمعاء والغاية واضحة وهي تفتيت الامة العربية  وتكوين كنتونات منفصلة متعادية باستمرار , فلو نظرنا للاعلاميين هناك والمراسلين الصحفيين لشاهدنا العجب العجاب ففي دول العالم جمعاء ترى المراسل الاعلامي مهما تطور فكرة بمجالات الاعلام والشفافية فانه يبقى مخلصا لبلده الام فالوطن لا تسبقه مصلحة او منفعة مهما كانت الاسباب الا بقناة الجزيرة !!!! فحتى اننا نلحظ ان المراسلين الموكل اليهم اهداف خاصة لايهمهم الا نقل السياسة الاعلامية حتى لو كانت على حساب الارض والانسان , فيتصرقون كأنهم ببلد مستقل وليس بمنظومة اعلامية هدفها نقل الخبر , فيكثرون من التصريحات ويشحذون همم الشعوب ضد انظمتهم وكأن الاعلامي هناك قلمه بقطر وقلبه باسرائيل او باوروبا !!!!! فتراه نسي او تناسى بناءا على توجيهات معينة قضايا الامة المصيرية واتجهه الى الحرب الاعلامية محملة بالحرب النفسية لتحطيم ماتبقى من احساس لدى المواطن العربي المسكين , فالحرب النفسية التي تقودها قناة الجزيرة لتغيير النظام بسوريا وكما عملت باليمن من قبل ماهي الا نموذجا اعلاميا استعماريا لايخدم الا الصهيونية على المدى القريب والبعيد , فهي تحاول دوما الترويج لافكار الوطن البديل بالاردن وتشكيك المواطن بقيادته الحكيمة من خلال بث الاشاعات وتسليط الضوء على ما هو معتاد وعادي وتضخيمة للخروج بخبر صحفي مدوي لاثارة الفوضى وتغذية روح الاضطراب والثورة , وكذلك تعمل باستمرار على انتاج شخصيات وتصويرها على انها مهمة ببعض البلدان وتسليط الضوء عليهم لخلق قيادات جديدة يعتمد عليها مستقبلا , ولو تتبعنا لغاية الان ما انجزته محطة الجزيرة لقلنا باختصار انها حققت وانجزت  لخدمة اسرائيل ما لم تحققه وتنجزه الالة العسكرية الصهيونية على مدار الستة  عقود السابقة !!!!!!!!

 

nshnaikat@yahoo.com

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق