]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

تواصل النقاش مع الرفيق غازي الصوراني

بواسطة: محمود فنون  |  بتاريخ: 2013-05-19 ، الوقت: 10:31:33
  • تقييم المقالة:

 

تواصل النقاش مع أفكار الرفيق غازي الصوراني 
محمود فنون
19/5/2013م
طرح الرفيق الحاحية استنهاض أحزاب اليسار وعلى قاعدة نقد التجربة المنصرمة من خلال شكل الرسالة الحارة والتي تنص في بدايتها: 
رسالة دافئة الى كل رفاقي في احزاب وفصائل اليسار العربي"

رفاقي الاعزاء ...حاجتنا في كافة فصائل واحزاب اليسار العربي إلى تقييم صارم لأفكارنا وممارساتنا بهدف اعادة تأهيل فصائلنا واحزابنا ليقوموا بدورهم الطليعي ولإنجاز مشروعهم النضالي التحرري والثوري الديمقراطي .اننا نعيش حالة شكلية او مظهرية من الرضا على النفس والارتياح .تستند في معظمها الى التاريخ النضالي وليس الى راهنية نضالنا ... فتراجعنا... 
وتراكمت ازماتنا وأمراضنا وانحسر دور احزابنا وفصائلنا ، ونكاد ان نفقد مصداقيتنا في اوساط الجماهير.."
نعم إننا بحاجة الى موقف نقدي وتطليق الرضى الزائف عن الذات وتحديد الإتجاه 
اولا :الإلتفاف حول فكرة الكفاح من أجل التحرير والإشتراكية .هنا يكون الإتجاه واضحا تحرر وطني واجتماعي .
ثانيا :الإتفاق على بناء الحزب الذي يستهدف النضال وقيادة النضال من أجل تحقيق هذه الأفكار معبرا عنها نظريا ومشروحة سياسيا وتشكل حاضنة الخطاب السياسي .هنا الربط بين التنظيم والأفكار الربط بين المواقف والشعارات وذلك من أجل الممارسة فكريا وكفاحيا .
ثالثا:الإهتمام العالي جدا بتوعية وتعبئة الجماهير وتنظيمها .مرة أخرى التعبئة والتنظيم معا .التنظيم من خلال كل أشكال الأطر الجماهيرية التي تتعاطى مع تنوع الحالة الجماهيرية وتعبر عنها وعن أهدافها ، كما توعية الجماهير بمصالحها وترقية وعيها الوطني والسياسي والمجتمعي وربط ذلك بالمعارك الكفاحية .فالتربية الحقة هي من خلال المعارك الكفاحية ذاتها .هذا يصلب الحزب والجماهير معا .
رابعا : دفع الجماهير لخوض معاركها على كل الصعد بينما الطلائعيين في المقدمة ومع الناس وهذا من أجل تعميق الصلة بين الحزب والجماهير في صيرورة الكفاح الوطني التحرري. وتعميق ثقة الجماهير بالحزب وتمكينه من ممارسة دوره بينها تنظيما وتوعية وتحريضا ..
ونعود الى الأساس يا رفيقي :إن اليسار في حالة مرضية ، وتمكنت منظمات ال:إن جي أوز من اختراقه وكذلك اليمين .إن دماء يمينية وانتهازية واصلاحية كثيرة تجري في عروق اليسار . كما أن ترهلا وتفتتا أصاب منظماته .بالإضافة الى علاقة شبه العداء التي تعمقت وسادت منذ ستينات القرن الماضي.. أليست هذه هي الحقيقة ؟ التناقض في المواقف السياسية الى درجة انحياز البعض الى سياسة اليمين وتشكيل غطاء له وأحيانا بلدوزر لمواقف الهبوط . وبالنسبة للحزب الشيوعي فقد نشأ أساسا على الإعتراف بإسرائيل وحقها في الوجود قبل أن تعلن دولة اليهود عام 1948 ويفتخر بذلك كما تفتخر الديموقراطية بأنها هي التي أسست النقاط العشرة التي أوصلتنا لأوسلو ، ثم شعار الدولتين لشعبين واليوم الى رفع شعار الدولة الواحدة للشعبين والمقصود دولة فلسطين وطن قومي لليهود كما ترى ..
المقصود يا رفيقي أن الأختلافات عميقة واليسار ليس بخير .
إن الأساس هو وقفة المراجعة ..ومن الأفضل ان تكون مراجعة جماعية وتبدا بتأسيس الفكرة والإتجاه من خلال الإعتراف بالفشل والخطأ 
هنا يكون الموقف النقدي بناء ويستهدف البناء ويؤسس له .وهذا يتطلب من يسيروا في المقدمة ويأخذو بالتأسيس للمواقف الجديدة ومعا نقد التجربة القديمة كي لا يكون الهدف قل كلمتك وامش..
مع الإحترام


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق