]]>
خواطر :
ظللتنى تحت ظل السيف ترهبنى...حتى استغثتُ بأهل اللهِ والمَدَدِ... ( مقطع من انستنا يا أنيس الروح والجسدِ)...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

حديث في مقهى الحاج فتح الله

بواسطة: جمال بعلي  |  بتاريخ: 2013-05-19 ، الوقت: 03:34:26
  • تقييم المقالة:

طلبت قهوتي كعاد تي التي ادمنتها ..ربما بتواطئ من حالة قلق مستنفرة ومتطرفة ..وضعت جريدة الخبر على الطاولة ..وضعت ملعقة سكر بفنجاني ..ثم تدوقته ..ولما شرعت في تصفح الجريدة تطايرت نحوي جملا مقتضبة ..وحديت شبيه بالتندر ممزوج بوقاحة وكثير من التذمر ...كانت بجانبي طاولة يجلس اليها ثلات رجال ..يبدو من هندامهم مثقفون ..يتراشقون الكلام ..اد كل واحد يريد ان يدلل بكلامه وا يحلل ..او يتفرد بفكرة ..
قال احدهم ان الرئيس لا يزال في فرنسا تحت حماية العسكر الفرنسي ..
قال الآخر ..
لا يمكن للرئيس ان يظل في فرنسا هو في المخابرات العامة .. وربما في مكان سري ..
التالت اشعل سيجارة ..وترشق فنجانه ..
الرئيس ميت ..
اشار احدهم اليه ..
اسكت ..
رفع صوته ..لمادا نخشى موت الرئيس ..النبي مات ..
الأول قال ..موته يعني نهاية دولة ..وانفلات امني وربما فوضى
التاني ..على حد قولك ..الدولة مرتبطة بشخص تزول بزواله ..
التالت المتدمر ..
مما يعني انه لم يؤسس لدولة ادا كانت ستزول بزواله ..
دخل انسان تروج اشاعاتانه مرشد البوليس ..تسلل التلات الى الخارج تم افترقوا ..
شربت قهوتي وتسللت الى الخارج ...


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق