]]>
خواطر :
خيبة أمل ، عندما يكتشف الإنسان أنه في محيط تحت خط الصفر ، لا يستطيع الغوص أو السباحة فيه...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . فلا تكتُمُنَّ اللهَ ما في نُفوسكم ليَخفَى ومهما يُكتَمِ اللهُ يَعلَمِ يُؤخَّرْ فيُوضَعْ في كتابٍ فيدَّخَرْ ليوم الحسابِ أو يُعَجَّلْ فيُنقَمِ (زهير بن أبي سلمى   (طيف امرأه) . 

القلم

بواسطة: نهضة أمة  |  بتاريخ: 2013-05-18 ، الوقت: 23:08:25
  • تقييم المقالة:

 

  عندما نتحدث عن القلم لا يسعني الحديث إلا الصمت والكتابة عن هذا الشيء العظيم لابد لنا من أن نتعرف على هذا الجماد الناطق الذي كتب أساطير وخط التاريخ وحفظ القرون في كتب من جلود لن نعرفه إلا إذا تعاملنا معه تعايشنا معه، القلم عرف من قديم الزمان بالريشة والحبر ولنا في هذه عبرة لنكتشف فعلا كيف كان هذا الشيء عظيم المقدرة لدى العظماء والعلماء والمثقفين والكتاب والشعراء في تلك الحقبة على تحمل الريشة والمحبرة من أجل كتابة علم أو ثقافة تجول في خواطرهم إنه من عظم القلم التعايش مع فرضية إمكانية التضحية الوقتية المهمة من أجل التفرغ للكتابة بالقلم من أجل الوصول بالعلم والمعرفة إلى أمم وشعوب حالية ولاحقة لم يتوقف عند ذلك الحد فاللقلم معروف وفضل على عالمنا الحاضر لماذا؟ كيف وصلنا العلم والثقافة لولا الله ثم القلم وكتابته لتلك المعارف لما حققنا الإنجازات التي نواصل انتصاراتنا بها، الأخذ دائما بالقلم والكتابة به يجعل من العقل والعلم والفكر المنطبق على تأدية القلم ليحاكي الشعور والخواطر التي نريد تفريغها باستمرار وإنتاج أي علم وثقافة نافعة وأخيرا لن يكون لنا أفضل صاحب لتبادل أسرارنا غير القلم.


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق