]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

نصيحتان غاليتان جدا لكل متزوج أو مقبل على الزواج (4) والأخير

بواسطة: عبد الحميد رميته  |  بتاريخ: 2013-05-18 ، الوقت: 17:25:45
  • تقييم المقالة:

ثامنا : ملاحظة بسيطة وهامة في نفس الوقت:


بداية أقول بأنني لست مقتنعا أبدا بالصراع بين الرجل والمرأة , كما أنني ضد أن يظلم أحدُهما الآخر , كما أنني على يقين من أن الزوجين لن يسعدا والرجل ظالم لزوجته , ولن يسعدا والمرأة راكبة على ظهر زوجها ... لن يسعد الزوجان إلا بأن يؤدي كل واحد منهما واجبه الشرعي اتجاه الآخر كما يحب الله ورسوله .
إن الزوج الظالم لزوجته واهم كل الوهم إن ظن أن الظلم طريق طبيعي نحو سعادته , وكذلك فإن الزوجة مخطئة وخاطئة في نفس الوقت إن اعتقدت أنها ستسعد وهي قاهرة لزوجها ظالمة له راكبةعلى ظهره .


ثم أقول : هذا الموضوع مضمونه وعنوانه قد يثير حفيظة بعض الأخوات ويـعتبرنه غير مقبول , ويعتبرنني من أجل ذلك متحاملا على المرأة وماسا لكرامتها  .
وفي نفس الوقت , وفي المقابل : أنا أؤكد أن الموضوع ومضمونه هو النصيحتان الغاليتان اللتان أقدمهـمـا من سنوات وسنوات لكل من طلب امرأة للزواج حتى ولو كانت المرأة من أعز النساء إلي .
أنا أنصح دوما وباستمرار , أنصح الزوج  :


      ا- " ابتعد عن المرأة إذا أردت أن تلحق بك "  .
     ب- " أحسن إلى زوجتك , ولكن إياك أن تبالغ ".

إن القليلات فقط من النساء هن اللواتي يقابلن الإحسان الزائد بالإحسان الزائد واللواتي يقابلن العطاء بعطاء مماثل أو أكبر واللواتي كلما أحبهن الآخر كلما أحبوه أكثر وأكثر  .
وأما أغلبية النساء ( ولا أقول كلهن ) فـيفهمن من الإحسان الزائد فهما سيئا , ويعتبرنه ضعفا من الرجل ... فـتـغـتـنـمه الزوجة فرصة للركوب على ظهر الرجل أو الزوج . وإذا ركبت المرأة على ظهر الرجل وسيطرت عليه وأصبحت توجهه مثلما تشاء وكما تدير الخاتم حول أصبعها , من الصعب جدا عندئذ عليه أن ينـزلها من على ظهره مهما حاول.
وكم من رجل أعرفه قال " لا بأس عليها أن تركب , لأنني متى شئت أن انزلها أنزلتها " , ولكنها عندما ركبت على ظهره بالفعل وتمكنت من رقبته , ما عاد يستطيع حتى التفكير في إنزالها , أو أنه يفكر في ذلك ولكنه لا يستطيع ولا يتمكن ولا يقدر  ...

إنهما نصيحتان مهمتان وغاليتان جدا جدا جدا أقدمهما لكل متزوج أو مقبل على الزواج , ولو تزوج بابنتي الغالية أو بأختي العزيزة أو بامرأة لها عندي قيمتها ومكانتها ومنزلتها الكبيرة .


وبسبب حرصي الكبير على مصلحة المرأة , فإن مرادي  من النصيحتين هو فقط مصلحة كل من الزوج والزوجة والأسرة والمجتمع , حتى وإن لم تستوعب بعض النساء ضيقات الأفق مضمون النصيحتين كما ينبغي .


إنني أعتقد بأن أغلب المتزوجين من الرجال في ال 15 أوال 20 سنة الأخيرة هم مساكين . لماذا ؟!. لأنهم مغلوبون من طرف زوجاتهم ... ومن غلبته زوجته لا يمكن أن يسعد ولا يمكن أن تكون زوجته سعيدة السعادة الحقيقية لا الشكلية ولا الكاذبة ... المغلوب من طرف زوجته ومعه زوجته , هما شقيان لأن المرأة لن تسعد ولن يسعد زوجها إلا إذا كان الزوج مع زوجته محسنا بدون مبالغة , وإلا إذا كان الزوج مع زوجته قويا...
وأما إن أحسن الزوج وبالغ , أو كان الزوج مع زوجته ضعيفا , فإن الشقاء هو مظلة الزوجين في أغلب فترات حياتهما الطويلة أو القصيرة  .
ولماذا هؤلاء مغلوبون من طرف زوجاتهم ؟ .
هم مغلوبون
1- إما لأنهم ضعاف الشخصية  .
2- وإما لأنهم جهلوا النصيحتين السابقتين أو علموا بهما ولكنهم لم يعملوا بهما لسبب أو لآخر  .

والنصيحتان هما النصيحتان الغاليتان جدا والمهمتان للغاية , حتى وإن بدا لبعض الأخوات أنهما نصيحتان خاطئتان وأنهما نصيحتان جاهلتان وأنهما نصيحتان لا تصدران إلا من متحامل على المرأة وماس لكرامتها .

تاسعا : وشهد شاهد من أهلها :

قالت لي أختٌ من الأخوات المشرفات في منتدى من المنتديات , قالت تعليقا على كلام قلتُـه في موضوع ما , كلام يشبه هذا الذي قلتُـه هنا , قالت :

" هذا هو حال أغلب رجالنا اليوم , أستاذي الفاضل . أصبحوا ويا للأسف مستخدَمين عند نساءهم , وفاقدي الشخصية , وكل واحد منهم بنصف عقل فقط لا بعقل كامل , أصبحوا إمعات . هذه حقيقة مرة ولكنها حقيقة وواقع ... هي حقيقة لا يستطيع أحد إنكارها ... الرجال في هذه الأيام يطيعون زوجاتهم ويأتمرون بأوامرهنَ وكأن الجنة تحت أقدامهن . والرجل لا يدري أنه كلما أصبح بهذه الصورة الضعيفة كلما أصبح أضعف وأصغر وأحقر في نظر زوجته. تفرح المرأة في الظاهر بمن يطيعها وينقاد لها , ولكن في قرارة نفسها هي لا تحترمه ولا تحبه , لأن المرأةَ - كما تفضلتَ وقلتَ أنت يا أستاذ - من طبعها ومن مظاهر الجمال عندها الليونة , وأما الرجل فمن طبعه ومن مظاهرالقوة عنده الخشونة . فعندما يـخـتـل هذا المعيار عند الطرفين أو عند أحدهما  سيشعر الواحد منهما بأنه يحتقر الآخر ولا يحمل له بداخله أي حب وأي احترام , حتى وإن لم يُـظهر له ذلك صراحةً .
فنصيحةً منا نحن بنات حواء , نـقولها لأبناء آدم من الرجال

" كونوا رجالاً نكن نحنُ نساء"  .
أشكرك أخي الكريم " رميته " على مواضيعك القيمة والهادفة . بارك الله فيك وحفظك الله ورعاك ". ا.هـ .

والله وحده أعلم بالصواب .

وفقنا الله جميعا – رجالا ونساء - لكل خير ,

وبارك الله لكل زوج في زوجته وجمع بينهما في خير , آمين .


« المقالة السابقة

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق