]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

وعظمت مصائبنا

بواسطة: لطيفة خالد  |  بتاريخ: 2013-05-18 ، الوقت: 05:44:53
  • تقييم المقالة:

وعظمت مصّائبنا وكبرت أحزاننا واتسّعت مقابرنا وباتت أوطاننا لنا مهالك ومهازل ومواجع....كلّنا في فوهة البركان غاضبون مستنكرون مستاؤون وماذا بعد الدمار ولو تبجحوا بإعادة العمران من يمحي صور المجازر من عيون الباقين على قيد الحياة من يعيد سترة البنات من يرجع أقدام الشباب ومن يستطع ترميم أجساد نثرت جلودها على حروف آلات التعذيب....

وما زال النّزيف السّوري وما زال العالم يراهن على بقاء النّظام ....ويدعوون الخوف من الأصولية الاسلامية ويقولون عنها تكفيرية وفاتكم أيها السادة وفقط على أنفسكم أن الاسلام دين للحياة الدّنيا وللآخرة شاء من شاء ورفض من رفض هي ارادة الله ولا يشرك في حكمه أحد..السّلام عليكم سنتنا والرّحمة طريقنا والبناء دربنا والدّنيا فترة من حياتنا وصحيح اّننا جميعا" كمسلمين نتمنى الشهادة ولكن لأننّا نعلم قيمة الحياة عشقنا الموت ولأجل الله فقط وليس من أجل لا الأوطان ولا الأملاك ولا الأهل ولا الأقرباء ولا حتى مقابر الأولياء ومزارات الصّلحاء...نحن قوم رايتنا لا اله الاّ الله محمد رسول الله .....مؤمنون بالواحد الأحد وعارفون بحقيقة ساطعة وهي أن لكل شىء نهاية والظالم له يوم للعذاب وللانتقام .....

وعالمون بأن كل ما يحدث لنا اما كفارات لذنوبنا التي عظمت واما لزّيادة في ميزان حسناتنا...ونعلم جيدا" أن كل شىء مقدر ومكتوب ولذلك الصّبر فرض يا أمة محمد صلى الله عليه وسلّم...وهو مفتاح الفرج ..وانّ لله وان اليه لراجعون ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم....

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق