]]>
خواطر :
الحياة فصول .. جلوسنا لدقائق , لا يعني إحتوائها تماما هي دقائق نتأملها ..لا غير.   (طيف امرأه) . شوهدت ذئاب على أطراف الوديان في فرائس تتحينُ ...مرت عليها البهائم وهي تتعجب... ردت الذئاب على البهائم ، لما العجبُ لولا الفرائسُ لما وُجدت الذئابُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

امتياز دياب -الزمن دوار ، وقوة العطاء

بواسطة: امتياز دياب  |  بتاريخ: 2013-05-18 ، الوقت: 02:14:21
  • تقييم المقالة:

نحن البشر  نختلف ، فاجسادنا مختلفة ووجوهنا مختلفة ، عاداتنا مختلفة ، هواياتنا مختلفة ، احاسيسنا مختلفة .... نحن اذاً مختلفين !

 

 

عندما نفارق شخصاً نعتقد اننا فقدنا قدرة التواصل معه ، فالاجساد ابتعدت وكذلك الروح ، لكن الحقيقة اننا نتصل ببعض ونرتبط ببعض بصورة اقوى بكثير مما ممكن ان نتصور .

حب لغيرك ما تحب لنفسك

كل من يصنع معروفاً للاخر ، كانه يصنع معروفاً للعالم بأسره .

اذا أذيت أي شخص ، فأن اكثر من سيتضرر سيكون أنت نفسك ، هذه معادلة كونية كلنا نعلمها وولدنا تحت ظل الشعور بها ....لكننا كبرنا وافقدنا لنفسنا الذاكرة  فنسينا هذه القيمة .

قد يقول البعض ساعدنا كثير وتبرعنا كثير لكن لم نرى من يساعدنا واي يرد معروفنا ،هذه هي المشكلة عندما نساعد لاهداف اخرى غير ان نساعد فعلاً ، كأن نتوقع ان يرد لنا المعروف مثلاً .

قد يساعد البعض ، لكي يقولوا انهم ساعدوا  ،  او لان يهمهم ماذا يفكر الناس عنهم ، او ليحبهم الناس ، او لانهم يخافون

ان لا يساعدوهم !

افترق حبيبان ، فقال احدهم ، كيف يتخلى عني ، وقد منحته وقتي ، واعطيته من مالي ، واعطيته سيارتي ، وصبرت عليه و,, و ,,الخ

هنا نحن نعطي ايضاً من اجل انفسنا وليس من اجل الاخر ، كانه صك من المشاعر يتم صرفه مع الطرف الاخر وبهذا ستشتريه ..! فكر بالموضوع .

لكن عندما تساعد فقط من اجل المساعدة ،ستجد أن الكون يتحرك لاجلك ، وسيعود عليك الامر بالفائدة دون ان تشعر ، لا تعطي ما تحب ان تعطيه ، اعطي غيرك حسب احتياجه وليس كيف تحب ان تعطي ،  هناك نساء  كثيرات تقوم بشراء ملابس لازواجهم وحسب ذوقهم ثم تعطيه اياه كهدية ، - ديناً عليه -  .. لانها تريد ان تراه بشكل معين وليس لانه يحب ذاك النوع من الملابس ... اليس هذا تملك .

عندما غيرنا وفقاً لما يحتاج وما يحب ، وما يجعله ان يكون سيعداً عندها نستطيع ان نسميه عطاء حقيقي .

 

في الوقت نفسه عندما نعاقب الاخرين ليس لانهم اذنبوا انما لاننا نرى انهم اقترفوا ذنباً وفقاً لوجة نظرنا نحن ، فان اول من سيتضرر هو نحن انفسنا ايضاً ،  فسياوجهنا الغضب في حياتنا وفي حياة كل من هو حولنا ، الكل سيعاني ، خاصتاً عندما يتعاطفون معنا ومع رؤيتنا دون اي موضوعية ولا لمحة من العدل ،هذه هي الكارما السيئة او الطاقة السيئة التي تصدرها روح الانسان فتأذيه هو نفسه .

 

 الحسد ايضاً يعمل بنفس التقنية ، وهو مذكور في الاديان السماوية ، ونفس هذه الطاقة تعبر مختلف الاحاسيس الانسانية ، كالحب والكراهية ، والطمع ، والافتخار ..الخ .

لنتوقف قليلاً ونأخذ نفساً عميقاً ونفكر في كل هذا ....هيا بنا .

 

امتياز دياب 

 

 

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق