]]>
خواطر :
شوهدت ذئاب على أطراف الوديان في فرائس تتحينُ ...مرت عليها البهائم وهي تتعجب... ردت الذئاب على البهائم ، لما العجبُ لولا الفرائسُ لما وُجدت الذئابُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

في مدح اهل مصر

بواسطة: خالد اسماعيل احمدالسيكاني  |  بتاريخ: 2013-05-17 ، الوقت: 20:42:09
  • تقييم المقالة:

 

ألشدياق

 

 يصف أهل مصر : -

     قد قمت حامداً  شاكراً ، فاين القلم والدواة حتى أصف هذه المدينة السعيدة  الجديرة  بالمدح من كل من رآها ، لأنها بلد الخير ، ومعدن الفضل والكرم ، ، أهلها ذوو لطف وأدب وإحسان إلى الغريب ، وفي كلامهم من الرقة  ما يغني الحزين عن التطريب . إذا حيوك ، فقد أحيوك ، وإن سلموا عليك فقد سلموك  ، وإن زاروك زادوك شوقاً إلى رؤيتهم ، إن زرتهم فسحوا لك صدورهم فضلا عن مجالسهم . أما علماؤها  فإن مدحهم قد انتشر في الآفاق ، وفات فخر من سواهم و بهم من لين الجانب ، ورقة الطبع ، وخفض الجناح ، وبشاشة الوجه مالا يمكن المبالغة في إطرائه . ولكل نوع من الناس عندهم  إكرام يليق به سواء كان من النصارى أو من  غيرهم . وربما خاطبوهم بقولهم يا سيدي .ولا يستنكفون من زيارتهم ومخالطتهم  ومعاشرتهم خلافاً لعادة المسلمين  في الديار الشامية . وبذلك لهم الفضل على غيرهم .وكأن هذه المزية وهي حسن الخلق ورقة الطبع أمر مركوز في جميع أهل مصر.

أفحق ما قيل أمر القادم ، أم ظن كأماني الحالم ؟ لا والله ! بل هو درك العيان ، وإنه ونيل المنى سبان فمرحبا أيها القاضي براحلتك ورحلك ! بل أهلا بك وبكافة أهلك ، ويا سرعة ما فاح نسيم مسراك ، ووجدنا ريح يوسف من رياك . فحث المطى تزل غلتي بسقياك ، وتزح علتي بلقياك ، ونص على يوم الوصول لنجعله عيدا مشرفا ، ونتخذه موسماً ومعزفاً . ورد الغلام ، أسرع من رجع الكلام ، فقد أمرته أن يطير على جناح نسر ، وأن يترك الصبا في عقال وأسر



« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق