]]>
خواطر :
“كلا – كلا ! لا ظلام في الحياة وإنما هي أنظارنا الكليلة التي تعجز عن مرأى النور في أبهى مجاليه(مي زيادة )   (طيف امرأه) . إذا سمعت عويل الذئاب...يعني ذلك ، إما في المصيدة تتألمُ أو في الغنائم تتخاصمُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

حياة متضاربة

بواسطة: Mustapha Mak Azi  |  بتاريخ: 2011-10-02 ، الوقت: 18:55:07
  • تقييم المقالة:
 

 الحياة: عندي الحياة مرات والموت مرة

 أي قد تعيش حيا ة متفارقة تماما فسنسميها عدة محطات :

المحطة الأولى (الرائعة ):

وهي الفترة التي تدرس فيها وتبني فيها مستقبلك مثلا سيكون عملي كذا مهندس .......

أعلمك انهي أروع اللحظات لأنك تبني في عالم خيالك أفكار ومشاريع ولحسن الحظ أن في عالمك الرائع هذا لا يوجد أدوات هدم بل تشييد وفقط

المحطة الثانية (أحلام متضاربة):

تأتيك فرص عمل متعددة أو مشاريع تفكر فيها أي عدة نقائص تراها في مجتمعك وهي في مجال التجارة عموما لكن أين رأس المال

تفكر في مشروع اقلل تكلفة تبنيها بوابة صغيرة في ذهنك ثم ترى انك ستطورها بمرور الزمن وتنمي هذه الفكرة إلى ابعد الحدود الممكنة لكن للأسف لا تستطيع التجريب

لا توجد بيئة مساعدة أو محفزة اعني بالتحديد الوسط القريب منك ............

يرى الجميع أفكارك خرافية وغير منطقية وغير ممكنة التحقيق وتنصح بإعادة حساباتك وتحس آن من يقول هذا يحطمك وهنا يمكنك أن تعذر فئة والأخرى لا

الفئة المعذورة :الأفراد الذين ليسوا في عمرك وهنا اعتمد على شعار (تفارق الأجيال )

صحيح لديهم تجربة من الحياة لكن لديهم معتقدات شديدو التمسك بها ولا يمكنك أن تزحزحهم عنها حتى في ظل ظروف خاصة أو مستجدات عصرية راهنة

الفئة الغير معذورة :الأفراد الذين من جيلك لكنهم يؤمنون بالمستحيل

وفي ظل هذه العاصفة أنت لم تجرب ولا فكرة وأنت بالمؤمنين بالتجربة هي أساس النجاح

مشروع صغير سيلزمك تفرعات أخرى ستنميها إلى الأحسن.


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق