]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

هل معلمتك مسرورة منك ؟ :

بواسطة: عبد الحميد رميته  |  بتاريخ: 2013-05-17 ، الوقت: 13:48:07
  • تقييم المقالة:

بسم الله


عبد الحميد رميته , الجزائر

هل معلمتك مسرورة منك ؟ :


" الأم : هل معلمتك مسرورة منك ؟
الابن : طبعاً يا أمي فأنا الوحيد الذي تقول له معلمتي : ستبقى معي في العام القادم " أي ستعيد السنة .

تعليق :

1- مما يجب أن نربي الأولاد ( من الصغر ) عليه : احترام وتوقير الكبير , مهما كان هذا الكبير, بل حتى ولو كان الكبير كافرا أو مشركا , مادام لم يحارب الدين ولم يقاتل أهل الإسلام .
2- احترام الصغير للكبير وتوقيره مطلوب شرعا على سبيل الاستحباب أو الوجوب ... مطلوب مع أي كبير , وهو مطلوب من باب أولى مع نوعيات معينة من الناس يأتي على رأسهم الآباء والأمهات , ثم المعلمون والمربون والأساتذة ومن عمل عملهم أو قام بدورهم .
3- مما يدخل في احترام الصغير وتوقيره للوالدين وكذا في احترام الصغير وتوقيره للمعلمين والأساتذة والمربين : العمل من أجل إرضائهم بالقول والعمل , وكذا الحرص على فعل ما يسرهم ويفرحهم .
4- الذي ذكرتُـه قبل قليل هو الشرع عندنا ( في الإسلام ) وهو الأصل عندنا وهو الحق عندنا مهما انحرف الناس وضلوا عنه ... بل هو العادات النظيفة والتقاليد الجميلة عندنا مهما نسيها الناس وزاغوا عنها ... رحم الله أيام زمان ( حتى إلى ما قبل 6 أو 7 سنوات سابقة عندنا في الجزائر ) عندما كان التلميذ يستحي أشد الحياء من المعلم [ خاصة المعلم صاحب الأدب والخلق ] , وعندما كان الولد يستحي كل الحياء من الوالدين [ خاصة الأب صاحب الدين والأمانة ] . رحم الله أيام زمان عندما كان كل من الإبن والتلميذ يحرص كل الحرص على فعل أو قول ما يُـفرح ويَـسر الوالدين أو المعلم ... هذا أيام زمان , وأما اليوم فحدث ولا حرج , وأما اليوم فماذا أقول عنه وماذا أدع ؟!.
5- أذكر بهذه المناسبة نكتة حقيقية لها صلة بمستوى التعليم الهابط في مدارسنا اليوم ... أذكر أن تلميذا من تلاميذي في السنة الثالثة ثانوي ( العام الماضي 2011 / 2012 م ) ( كان خلال العام كله لا يحسن إلا الثرثرة ولا يهتم بالتعليم ولا بالدروس لا من قريب ولا من بعيد ) ... نجح في امتحان البكالوريا بمعدل 11 فاصل كذا , التقيتُ به مع البعض من زملائه الناجحين والراسبين ... التقيت بهم لأهنئ الناجحين ولأنصح الراسبين بالصبر , فقال لي هذا التلميذ الكسول والناجح في البكالوريا " يا أستاذ لقد كنتَ تؤكد لنا باستمرار خلال السنة الدراسية بأن من يريد النجاح لا بد له أن يجتهد ويعطي للدراسة الكثير من جهده ووقته , وأنا لم أجتهد في يوم من الأيام ولكنني نجحتُ " !!!.
وأنا تركت - مع هذا التلميذ- كلمته بلا تعليق , وأنا أتركها كذلك مع القراء بلا تعليق , إلا " اللهم حسِّن أحوال التربية والتعليم في كل بلاد المسلمين , آمين " .
6- إعادة السنة في أية مرحلة من مراحل التعليم ليست عيبا وليست مرفوضة إلا في حالتين :
الأولى : عندما يكون الرسوب بسبب تكاسل التلميذ وتهاونه , وأما إن اجتهد التلميذ ولكنه لم يوفق وأعاد السنة فلا لوم ولا عتاب ولا توبيخ عليه .
الثانية : عندما يعيد السنة ( حتى ولو سمح له القانون بذلك ) بعدد سنوات مرحلة التعليم . مثلا إذا قضى في المرحلة الثانوية 6 سنوات عوض ثلاثة فهذا مرفوض وغير مقبول وغير مستساغ البتة ... وحتى في الصلاة إذا صليت الصبح 4 ركعات أو صليت الظهر أو العصر أو العشاء 8 ركعات أو صليت المغرب 6 ركعات , فإنه لا يجوز لك أن ترقع بل عليك أن تعيد الصلاة لأنها باطلة .

والله وحده الموفق والهادي لما فيه الخير .


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق