]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

"هم أحسنوا حين يغضبون للدين وأنت أحسنتَ حين لم تقابل حدتهم بسيئة !" :

بواسطة: عبد الحميد رميته  |  بتاريخ: 2013-05-17 ، الوقت: 05:43:34
  • تقييم المقالة:

 "هم أحسنوا حين يغضبون للدين وأنت أحسنتَ حين لم تقابل حدتهم بسيئة !" :

قال لي أخ كريم , وهو يدافع عمن سبني من المتعصبين من السلفية مرات ومرات في أكثر من منتدى , وخاصة في منتدى " ...." , قال " هؤلاء الإخوة أحسنوا معك حين غضبوا لله وللدين , بسبب أنك دافعت عن الأشاعرة وقلتَ بأن سماع الموسيقى جائز وأن الاحتفال بالمولد ليس بدعة , ودافعت عن القرضاوي والجفري وعمرو خالد و... , وأما أنتَ فأحسنتَ حين كنتَ واسع الصدر معهم ولم تقابل حدتهم بسيئة ".

قلتُ للأخ عندئذ " هذا كلام يصلح في نظري أن يكون نكتة , ولكنها نكتة قد تُـضحك أو قد تبكي , أنا لا أدري ".

إن الغضب الذي يعتبر شرعا لله وللدين هو الغضب مع من خالف المسلمين في أصول الدين التي لا خلاف فيها أو عليها بين عالمين كأركان الإسلام أو أركان الإيمان أو كوجوب الصلاة وحرمة السرقة , أو كون الله واحد لا شريك له وكون القرآن من عند الله وكون محمد عليه الصلاة والسلام نبيا ورسولا لله تعالى .

إذا غضبنا مع الذي خالفنا في هذه الأصول أو ما يشبهها يعتبر غضبنا لله ولنا عليه أجر بإذن الله , لأنه من صميم الإيمان والإسلام . ومع ذلك يبقى مطلوبا منا أن نتعامل التعامل الطيب مع هذا الذي خالفنا حتى في أصول الدين " وجادلهم بالتي هي أحسن " .

وأما مع مسائل خلافية كالأشاعرة والماتريديين والموسيقى والمصافحة والمولد النبوي والقرضاوي والغزالي وعمرو خالد والجفري و ... فلا يجوز ثم لا يجوز ثم لا يجوز أن نغضب , وإن غضبنا فإن غضبنا من الشيطان والهوى والنفس الأمارة بالسوء , ولا يجوز أبدا أن نعتبره لله إلا على سبيل النكتة , التي قد تكون " بايخة " كما يقول إخواننا الشرقيون !!!. 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق