]]>
خواطر :
خيبة أمل ، عندما يكتشف الإنسان أنه في محيط تحت خط الصفر ، لا يستطيع الغوص أو السباحة فيه...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . فلا تكتُمُنَّ اللهَ ما في نُفوسكم ليَخفَى ومهما يُكتَمِ اللهُ يَعلَمِ يُؤخَّرْ فيُوضَعْ في كتابٍ فيدَّخَرْ ليوم الحسابِ أو يُعَجَّلْ فيُنقَمِ (زهير بن أبي سلمى   (طيف امرأه) . 

صبار

بواسطة: جمال بعلي  |  بتاريخ: 2013-05-16 ، الوقت: 19:55:05
  • تقييم المقالة:

لا تنتهك صمتك متباهلا ربما تسقط عقب معركة متأولة او مرائية فتخسر عزيمتك ..ولما تحاول ان تقوم ..تتعكز على ساعدك ولا تنهض ..تتأفف تلعن الدنيا وتعلن انك اعتزلت الحرب ..يبدو دلك موقفا على كل حال ..رغم كثير من الأنكسارات ..والأذلال لم تعد الجدران تقوى على سندك ..او لم يعد ظهرك يقدر ان ينتصب ..ايه ضخامة الجسد وراسك الكبير ادرك انهم لما لقبوك ببوراس اهتززت زهوا وصرت تتخايل وتعلو رافعا انفك تقول ..هدا راس المحنة ..
راس المحنة لم يثبت في زقاق العيش ..باع قدره بنفس سيجارة حارة ..وتخلص من اسئلته المتوترة ..دخل عوالم من الدخان واشباح العتمة ..تماهى وخفافيش الظلام ..
كان يلتقي كل مساء في محشاشة او بار متجول يهرب اوراق اعتماده من البوليس ..وان كان زبائن زوربا من البوليس ..وكان يتخير لهم احسن الخمور ..وزوربا هدا رجل اربعيني نشال سابق ..وخريج سجون ..كون جمهوريته من كواليس النكت الليلية في غرف المساجين ..وكان لما يسكر يصيح انا اب الحرية ..
اشربوا ..انتشوا اطلقوا عقولكم ..مزقوا الحبال التي تربطكم ..الحرية ..
حرية كانت عشيقته وحبيبته ..والتي اسس معها امبراطوريته حورية كانت مومس احبها دات ليلة واحبته في نفس الليلة وهرب معا ..توعدوه.. تعقبوه ..رشوا البوليس ليقبض عليه لكنه تمكن من التخلص منهم وتروج حكاية في السر انه استدرج حمى الكوبرى وقتله ومن تم تحولت مملكة الكوبرى وحورية اليه ..
يتبع


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق