]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

الأحكام الشرعيه الخمسه

بواسطة: احمد اللبو  |  بتاريخ: 2011-10-02 ، الوقت: 08:34:22
  • تقييم المقالة:

 

                                                      بسم الله الرحمن الرحيم

                                                      الأحكام الشرعيه الخمسه

يعرف الحكم الشرعي عند الاصوليين بانه : خطاب الشارع المتعلق بافعال العباد , وخطاب الشارع هو ما جاء في الكتاب والسنه من اوامر ونواهي , ولذلك كان فهم الحكم الشرعي متوقفا على فهم الكتاب والسنه .

ليس كل خطاب في الشرع يجب القيام به بل يتوقف على نوع الخطاب , ومن هنا كان من الاثم والجرأه على دين الله ان يسارع شخص للتصريح , بان هذا فرض لانه قرأ ايه او حديثا دل على طلب القيام به , او يسارع للفتوى بأن هذا حرام لانه قرأ ايه او حديث دل على طلب تركه .

ولا بد من فهم نوع الخطاب الشارع , قبل اعطاء الرأي في نوع الحكم الشرعي , أي لا بد من فهم معنى الايه او الحديث فهما تشريعيا لا فهما لغويا فحسب , حتى لا يخطىء المسلم فيحرم ما احل الله ويحلل ما حرمه .

وخطاب الشارع يفهم بالنص , وبالقرائن التي تعين معنى النص , فليس كل امر للوجوب , ولا كل نهي للتحريم , فقد يكون الامر للندب او الاباحه , وقد يكون النهي للكراهة .

والواجب في الشرع : هو الذي يثاب فاعله ويعاقب تاركهه مثل الصلاه ودفع الزكاه , والحرام في الشرع : هو الذي يعاقب فاعله ويثاب على تركه مثل لعب القمار وشرب الخمر ,اما المندوب : هو الذي يثاب فاعله ولا يعاقب تاركه مثل صلاة الجماعه في المسجد واطلاق الحيه , بينما المكروه : هو الذي يثاب تاركه ولا يعاقب على فعله مثل اكل الثوم والبصل ثم الذهاب الى المسجد او الكلام في الحمام , والمباح :هو الذي يخير بين ترك الفعل او القيام به .

وحين يقول الرسول صلى الله عليه وسلم : صلاة الجماعه افضل من صلاة الفذ بسبع وعشرين درجه . فانه يأمر بصلاة الجماعه ولو جاء الطلب بغير صيغة الامر , فهذا لا يعني ان صلاة الجماعه واجبه في هذا الحديث لان النبي سكت عن جماعه صلوا منفردين وكون صلاة الجماعه مندوبه جاء من قرائن اخرى .

ويظهر من تتبع جميع النصوص والاحكام  ان الاحكام الشرعيه خمسه هي : الفرض ومعناه الواجب والمحظور ومعناه الحرام والمندوب والمكروه والحلال , لان خطاب الشارع اما ان يكون طلبا للفعل او طلبا لترك الفعل او تخييرا بين الفعل والترك والطلب للفعل اما ان يكون جازما هو الفرض واما غير جازم هو المندوب او الخطاب يكون طلبا لترك الفعل طلبا جازما هو الحرام او طلبا لترك الفعل طلبا غير جازم هو المكروه او تخييرا بين الفعل وتركه هو المباح. .

 

مختصره من كتاب الفكر الاسلامي – محمد حسين عبد الله 

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق