]]>
خواطر :
اسقيني كاس من رحيق ذكرى وجودك ... لا تتركيه يجف ،كلما جف الكأس ازداد الحنينُ...و لا يطفي شعلة الفؤاد سوى كأس الحنين...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

وماتت القصيدة

بواسطة: لطيفة خالد  |  بتاريخ: 2013-05-16 ، الوقت: 09:08:20
  • تقييم المقالة:

عمرها يمتد من الأزل وإلى الأبد رغم أنها لم تتعد السّنة الواحدة...

.ومثلما ولدت ماتت...ومن المهد إلى اللحد ....

.واليوم يغطيها السّكون ويغشيها هواء الصحاري

ويلفها الصمت المجروح...

.وما تزال الدموع تتساقط  فوق وجنتيها

ولا يزال القلب حجر مصقول.....

والغدر حليف من كانوا أقرب اليها من حبل الوريد

والخيانة طبع من أتقنوا فن التمثيل...

.والكذب عنوان من لبسوا ثوب العفة والبراءة.

والكفر والإلحاد طريق من ادعووا أنهم مؤمنين..

..ولا أسف على حفنة من السّاعات ملأت فراغ الحنين

ولا حزن على ميت لم يعرف يوما" معنى العيش الكريم.

...وعلى القبر صخرة منقوشة كتب عليها هنا ترقد

قصة من التّاريخ....بطلها حفار قبور وبطلتها من الجان

المسحور....وفي ليلة مضيئة سمع النّاس أصوات قهقهات وصرخات وبعدها خسف القمر وعمّ الظلام وتوشح المكان بالسّواد..

الموت هنا أصبح الخلاص.....ولو كان نهاية الوفاء والاخلاص......


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق