]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

ما حكم تدريس المرأة المسلمة لتلاميذ ذكور في المرحلة الابتدائية ؟

بواسطة: عبد الحميد رميته  |  بتاريخ: 2013-05-16 ، الوقت: 04:36:01
  • تقييم المقالة:

ما حكم تدريس المرأة المسلمة لتلاميذ ذكور في المرحلة الابتدائية ؟

إذا كان الذكور غير بالغين ، أي لم يتجاوزوا سن 13 سنة - لأنها مظنة البلوغ عند بعضهم- فإن الأصل هو جواز ‏تدريسهم من قبل المعلمات لعدم وجود المانع الشرعي من ذلك .

لكن  يمكن القول بأن اشتغال النساء بتعليم البنات ، واشتغال الرجال بتعليم الفتيان أسلم وأجدى على الفريقين ، علمياً وشرعياً .

إن من المعلوم أن الصغار يتقلدون صفات أنثوية من معلماتهم ، كما أن النساء غير قادرات بطبعهن على السيطرة على الفتيان ، وتلقينهم المعلومات كما يفعل الرجال ، مما يترك آثاراً سلبية من الناحيتين العلمية والأخلاقية .


إن بعض العلماء رأوا منع هذا التعليم سداً لذريعة التوسع في هذا الباب ، والمسؤولية بطبيعة الحال ملقاة على عاتق الدولة لا على عاتق الأفراد , والعادة جرت على أن الضوابط التي يمكن أن تضعها الدولة من أجل منع شرور الاختلاط ( وإن كانت السلطة في بلادنا تجري خلف شرور الاختلاط ولا تهرب منها ) لا تنفذ .

كما أنه قد يكون في الصغار من مرج طبعه وقد يكون في المعلمات من تسول لها نفسها استدراج الصغار ، خصوصاً إذا كانوا حسان الوجوه وهي غير متزوجة أو مطلقة .

وإذا تذكرنا أن وسائل الإعلام اليوم قد طبعت الثقافة الجنسية التي كانت إلى عهد قريب محجوبة عن الصغار, إذا تذكرنا ذلك فإننا نقول ونحن مطمئنون بأن المنع من تدريس المرأة للصغار لا تكتنفه مخاطر ، أما الإذن فهو فتح لباب فيه من المفاسد ما فيه ، والسلامة لا يعدلها شيء .


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق