]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

إنها حقاً ثورة التكنولوجيا التي تدعم مستقبل حقوقنا

بواسطة: غاندي ابو شرار  |  بتاريخ: 2013-05-16 ، الوقت: 02:57:34
  • تقييم المقالة:

لا ينكر أحد الدور الكبير و المتعاظم لشبكة الإنترنت و الهواتف النقالة و الإعلام الفضائي في إيصال صوت و كلمة و رأي الشارع العربي مما ساعد بشكل كبير جداً في تفاعل و مشاركة الشعوب العربية في ثورات التحرر العربية من الانظمة المستبدة .

فما كان للثورة التونسية المباركة أن تنجح بهذا الشكل و تحقق أكلها سريعاً لولا الدور الكبير الذي لعبته الشبكات الاجتماعية على الانترنت الى جانب وسائل الاعلام الفضائية مثل الجزيرة و العربية و غيرهما .

لقد استطاعت هذه الوسائل المتوفرة  و المتاحة لدى غالبية المواطنين من نقل  مطالب الجماهير و نقل الحدث كيفما كان بحلوه و مره مما حفز الشعوب العربية على المشاركة بالتضامن و التفاعل المباشر.

و لنتخيل حياة الشعوب العربية فيما لو لم تكن هذه الوسائل متوفرة , فعلى الاغلب لم تكن أي قناة تلفزيونية عربية رسمية ستنقل ما جرى في تونس و مما يجري حالياً في مصر و كنا سنكون أخر من سيعلم بما يجري ؟؟!!

إننا نعيش الأن في عصر ذهبي لم تشاهده مئات الاجيال من الشعوب العربية  , إنها نشوة التحرر من انظمتنا العربية التي إستغلتنا  و حرمتنا الكثير من حقوقنا و لم تكتفي بذلك بل عاملتنا كعبيد موجهين نحو استقرار تلك الانظمة

فكل الشكر و التقدير لدور هذه الوسائل التكنولوجية من شبكات اجتماعية و محطات فضائية و هواتف نقالة و اذا ما اردنا ان نكون منصفين فاننا نوجه الشكر و التقدير لكل من موقع facebook   و موقع twitter  و موقع youtube  و قناة الجزيرة الفضائية  و التي تبنًت صوت الأمة العربية كاملاً من محيطه الى خليجه و تحملت الكثير من الضغط الرسمي من نقد و منع و سوء معاملة لمراسليها و ما تعرضوا اليه من ضرب و خطف في سبيل نقل بضع صور و عدة أراء أيقظت ضمير الأمة العربية بأكملها .

إنها حقاً ثورة التكنولوجيا التي تدعم مستقبل حقوقنا , و بوجودها لم نعد نأبه انظمتنا العربية و بات باستطاعتنا ان نرميهم في أماكن القمامة بعد أن خرجنا منها و أصبح لنا صوت و كلمة و رأي .

هذا هو سلاحنا الذي أثبت أنه أقوى من أجهزة الأمن البوليسية و وسائل تعذيبها و ترهيبها ....  ساعة من الوقت أمام شبكة الإنترنت الى جانب ساعة من مشاهدة المحطات الفضائية و بالطبع هاتف نقال في الجيب .

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق