]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

فـــي محــــــــراب الغجــــــــريــة !!

بواسطة: الكاتب السوداني / عمر عيسى محمد أحمد  |  بتاريخ: 2011-10-02 ، الوقت: 06:31:02
  • تقييم المقالة:

                            بسم الله الرحمن الرحيم

 

                                                            


 

 

                فــي محــراب الغجــرية  !!

 

 صمتي بذهول في محراب الغجرية .. هي حرة في المشاعر .. ومشاعري مجرد تلميحات ورموز .. وعهدها أن تمشي برقص وخيلاء ..  وعهدي أن أمشي باستحياء .. ولمحة اللقاء عندي خاطفة وبرقية .. ولمحاتها عياناً وبياناً مثل شمعات الضياء  ..  عينها تنظر كما تشاء .. وعيني تعودت التجسس في الخفاء  .. شبت ونمت وشعرها تتلاعب به النسمات .. وتمردت وخرجت من قيود الرقباء .. ومثلي في القيود دائما وأبداً في عناء .. فكيف تلتقي عاصفة البحر مع سكون الصمت والأدباء .. والحال يبرر أن يكون مثلي في جرأة .. وأن يكون مثلها في حياء .. ولكن تبدل الحال فأنا قادم من دار قيم وصفاء .. وهي قدمت وقد مزقت تلك القيود منذ القدماء  .. وجرأة المشاعر عندها تخيف مثلي من تعود الستر والنقاء .. ووصمة الجبن والضعف خير من جرأة يعقبها الخزي والجفاء .. ثم نظرت تلك الغجرية وقالت أين أنتم يا أهل الشرق من انطلاقة فوق السماء .. ورقصة بين السحب وقبلة فوق الفضاء .. فقلت لها تلك قبلة رخيصة تحمل وصمة عار ما دمنا بين الأحياء .. وهي مقدسة وعزيزة لدينا ما دامت مبذولة لمن أحل الله له بالعطاء ..

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

  الكاتب السوداني /  عمر عيسى محمد أحمد

 

 

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق