]]>
خواطر :
إذا سمعت عويل الذئاب...يعني ذلك ، إما في المصيدة تتألمُ أو في الغنائم تتخاصمُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . “كلا – كلا ! لا ظلام في الحياة وإنما هي أنظارنا الكليلة التي تعجز عن مرأى النور في أبهى مجاليه(مي زيادة )   (طيف امرأه) . 

ماهي حقيقة رجل الاعمال الناجح

بواسطة: سعيدسنان النظامي  |  بتاريخ: 2013-05-15 ، الوقت: 19:49:29
  • تقييم المقالة:

 

 

 سعيد النظامي

مامصدر المساعدات التي يتم توزيعها في مجموعة هائل سعيد أنعم لبعض المواطنين قبل رمضان في عدة أيام فهل هي تسلم للمستفيدين منها على انها نفقة خاصة منهم وتحسب صدقات وزكاة على أموالهم وتجارتهم او ترسل من بعض الجمعيات وفاعلين الخير من داخل الوطن ويظل هذا الاحنمال ضئيل جدآ ولاكن ربما تكون مقدمة من الخارج مثلا لان الميسورين هناك وبعض الجمعيات والجهات الحكومية لاتثق بتسليمها لاي جهة حكومية  وهذا شي يظل وسام على صدور كآفة المسئولين في اليمن والقائمين على النظام" فلم يجدون منهم مؤهلين للثقة غير تسليمها لهائل سعيد أنعم الذي هو بدوره يعمل على توزيعها بكل أمانة وذمة لان الرجل كان فيه الخير طبعآ حتى نشئت المجموعة التي تسلمت المهمة وأستمرت ماضية بنفس نهج  التاجر والانسان" مكتفبة المجموعة ذاتيآ وماليآ وراضية بنصيبها التي "لم يكن "غير بعض التبركات والدعوات الصالحة من المستحقين لهذه المعونة وممن يتسلمونها أيضآ وهم لايستحقونها .مع حرصهم على استغلالها في الدنيا قليلا قبل الاخرة من النواحي التجارية في الدعاية والاعلان والتخطيط للمزيد من النشاطات التجارية والتوسعية ومثل ابتلاع السوق اليمني كليآ والسيطرة المطلقه على كأفة العلامات التجارية العالمية والتوكيلات الخارجية وهذه تبقى لغة معروفة ومشروعة في قوانين المال والاعمال وشي مشروع تجاريآ "ويظل مكروه شرعآ ويظل ضار أقتصاديآعلى المواطن والتقدم الاقتصادي للوطن "أحيان "وبذات على بلد مثل اليمن المحتاج للكثير من الاستثمارات المتنوعة  وجلب رؤوس الاموال الخارجية وتشجيع الصناعات المحلية المتنوعة حتى يظل التنافس بين المنتجيين والمصنعين يصب لمصلحة الجميع المواطن يجد حاجته من السلع الضرورية وباقي الكماليات في متناول اليد وذات جودة عالمية عالية لان المتنفذين على هذا القطاع الهام والحيوي تظل عقولهم تعمل ولاتخلو من جديد الافكار آبدآ حتى في المنام وتبقى معالجة الاخطاء مستمرة والاجتهاد آمر مفروض عليهم ذاتيآ ومن قناعة موجودة بقرارة أنفسهم ووأٌقع حتمي ومصيري مثل واقع الحروب تمامآ الذي يقولون جنودها لاتراجع أو استسلام غير التقدم الى الامام 

وهكذا هي التجارة الحره التي تظل للكل مفيدة ولانجد فيها للخسران اي خسارة بل المواطن يجد فرصته للعمل في العديد من المجالات فربما يفشل الكثير منا في فرصته الاولى للعمل والمضي قدمآ نحو المستقبل  مما يتولد لدى الشاب الطامح الملل والاحباط بظل وجود الفرصة الواحدة وتتواجد السيولة في الاسواق وبين الناس تتوفر حتى يخلق نوع من التوافق والتقارب بين كافة أفراد وشرائح المجتمع  وهذا الذي لم نجده في اليمن بحيث يشعر المواطن اليمني ويلاحظه الجميع بان اليمن مقسمة بين ثلاثة ونحن نعيش بداخل أقسامهم الاربعة                                                           وهم                  الحاكم والتاجر وصديقهما الجلاد     وهذه منتجاتهم الفقر والجهل والتشرد والكساد 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق